بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
طبع النبلاء على تقدير العظماء والفضلاء في ميادين الفضائل والمكرمات،فيطرونهم بمايستحقونه
من المدح والثناء،تكريماً لهم وتخليداً لمآثرهم.
وحيث كان الائمة الطاهرون ارفع حسباً ونسباً،وأجمعاً للفضائل واسبقهم في ميادين المآثر
والامجاد،استحقوا من مواليهم ومحبيهم ان يعربوا عما ينطون عليه من عواطف الحب والولاء
وبواعث الاعجاب والاكبار،
من المدح والثناء،تكريماً لهم وتخليداً لمآثرهم.
وحيث كان الائمة الطاهرون ارفع حسباً ونسباً،وأجمعاً للفضائل واسبقهم في ميادين المآثر
والامجاد،استحقوا من مواليهم ومحبيهم ان يعربوا عما ينطون عليه من عواطف الحب والولاء
وبواعث الاعجاب والاكبار،
ياآل بيت رسول الله حبكم**فضل من الله في القرأن انزله
كفاكم من عظيم الشأن انكم**من لم يصلي عليكم لاصلاة له
كفاكم من عظيم الشأن انكم**من لم يصلي عليكم لاصلاة له
فهم عصمتنا وملاذنا اذا اعيتنا السبل،قدوتنا في الدنيا والاخرة
هم حبل الله المتين وعصمة المعتصمين،وهداية الضالين الى الطريق المستقيم
هم سفينة نوح التي من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وهوى يقول الامام
الصادق{عليه السلام}(كلنا سًفن النجاة وسفينة جدي الحسين اوسع)!!
هنيئاً لمن ركب هكذا سُفُنْ،ووفق الله وهدى الجميع لركوب هذه السفن
لتصل بهم الى بر الامان وساحل الخير والسعادة
هم حبل الله المتين وعصمة المعتصمين،وهداية الضالين الى الطريق المستقيم
هم سفينة نوح التي من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وهوى يقول الامام
الصادق{عليه السلام}(كلنا سًفن النجاة وسفينة جدي الحسين اوسع)!!
هنيئاً لمن ركب هكذا سُفُنْ،ووفق الله وهدى الجميع لركوب هذه السفن
لتصل بهم الى بر الامان وساحل الخير والسعادة
اذا الأرياح هبت عاصفاتٍ**فماج البحر واظطربت زوارق
نجوت بحبكم ياآل طه**وراح سوايَ بين الموج غارق
نجوت بحبكم ياآل طه**وراح سوايَ بين الموج غارق
فالمطلوب من الموالين نشر فضائلهم والاشادة بمآثرهم الخالدة،تكريماً لهم وتقديراً
لهم لجهادهم الجبار،وتضحياتهم الغالية في خدمة الاسلام والمسلمين.
وناهيك في فضلهم انهم غياث المسلمين،وملاذهم في كل خطب،لايألون جهداً
في انقاذهم وتحريرهم من سطوة الطغاة الجائرين،وامدادهم بأسمى مفاهيم العزة والكرامة
ماوسعهم ذلك حتى استشهدوافي سبيل تلك الغاية السامية.
من اجل ذلك كان العارفون بفضائلهم والمتمسكون بولائهم،يتبارون في مدحهم ونشرمناقبهم
معربين عن حبهم الصادق وولائهم الاصيل،دونما طلب جزاء ونوال.
وكان الائمة{عليهم السلام}يستقبلون مادحيهم بكل حفاوة وترحاب،شاكرين لهم عواطفهم
الفياضة،واناشيدهم العذبة،ويكافئونهم عليها بما وسعت يداهم من البر والنوال
والدعاء لهم بالغفران،وجزيل الاجر والثواب.
فترى هؤلاء الشعراء ينصرون ائئمتهم لان نصرتهم نصرة للاسلام،لانهم هم من يمثل الاسلام
كاكميت ودعبل الخزاعي وغيرهم.
فكان دعبل بن علي الخزاعي ينشد الشعر للامام الرضا{عليه السلام}والامام راضٍ
عنه،بل ويدعو له ،وذات مرةٍ اعطاه الامام جبة كان يلبسها فرفض الخزاعي تلك الجبة
فألحَ الامام عليه فقبلها وكانت قيمتها{1000}دينار
وانشد له قائلاً:وقد خفت في الدنيا وايام سعيها**واني لارجو الأمن بعد وفاتي
فقال الامام له:آمنك الله يوم الفزع الاكبر!
هنيئاً له هذه الدعوة التي يتمناها كل مؤمن وموالي.
فالمطلوب من المومنين الكرام نشر فضائلهم ومدحهم وذكر مناقبهم
اللهم لاتفرق بيننا وبينهم في الدنيا والاخرة
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
لهم لجهادهم الجبار،وتضحياتهم الغالية في خدمة الاسلام والمسلمين.
وناهيك في فضلهم انهم غياث المسلمين،وملاذهم في كل خطب،لايألون جهداً
في انقاذهم وتحريرهم من سطوة الطغاة الجائرين،وامدادهم بأسمى مفاهيم العزة والكرامة
ماوسعهم ذلك حتى استشهدوافي سبيل تلك الغاية السامية.
من اجل ذلك كان العارفون بفضائلهم والمتمسكون بولائهم،يتبارون في مدحهم ونشرمناقبهم
معربين عن حبهم الصادق وولائهم الاصيل،دونما طلب جزاء ونوال.
وكان الائمة{عليهم السلام}يستقبلون مادحيهم بكل حفاوة وترحاب،شاكرين لهم عواطفهم
الفياضة،واناشيدهم العذبة،ويكافئونهم عليها بما وسعت يداهم من البر والنوال
والدعاء لهم بالغفران،وجزيل الاجر والثواب.
فترى هؤلاء الشعراء ينصرون ائئمتهم لان نصرتهم نصرة للاسلام،لانهم هم من يمثل الاسلام
كاكميت ودعبل الخزاعي وغيرهم.
فكان دعبل بن علي الخزاعي ينشد الشعر للامام الرضا{عليه السلام}والامام راضٍ
عنه،بل ويدعو له ،وذات مرةٍ اعطاه الامام جبة كان يلبسها فرفض الخزاعي تلك الجبة
فألحَ الامام عليه فقبلها وكانت قيمتها{1000}دينار
وانشد له قائلاً:وقد خفت في الدنيا وايام سعيها**واني لارجو الأمن بعد وفاتي
فقال الامام له:آمنك الله يوم الفزع الاكبر!
هنيئاً له هذه الدعوة التي يتمناها كل مؤمن وموالي.
فالمطلوب من المومنين الكرام نشر فضائلهم ومدحهم وذكر مناقبهم
اللهم لاتفرق بيننا وبينهم في الدنيا والاخرة
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
تعليق