في رحاب الحوراء زينب (ع) نرتقي روحيا وولائيا..ثم إنسانيا:
ولعل النساء المسلمات اللواتي يعرفن جيدا السيدة زينب عليها السلام هن النساء المؤمنات الرساليات بنشاطاتهن التثقيفية ووجاهتهن العلمية وعفتهن الإسلامية...أما الباقيات فقليل منهن العارفات حق المعرفة بمولاتي السيدة الحوراء زينب عليها السلام، والمضحك المبكي في هذا كله أن تجد مسيحيات عربيات وأجنبيات يعرفن عن السيدة زينب عليها السلام الكثير الكثير، حتى منهن من استفدن من سيرتها أعظم استفادة فيما يعرف بالإنسانية وحقوق المرأة، بينما المسلمة المقهورة على جميع الصعد، يخشى مجتمعها المتخلف المستبد، أن تقترب من أمها وقدوتها الرائعة العظيمة السيدة زينب عليها السلام... !
لأن السيدة زينب عليها السلام بالنسبة لنساء الدنيا مثلها كمثل الإمام الحسين عليه السلام للإنسانية جمعاء، حيث الاستكبار كله سواء الداخلي أوالخارجي، يعمل جاهدا لإبقاء سيرة الحوراء عليها السلام قيد الكتمان وثقافتها رهن التعذيب والتشويه...لأن شروق عنوان التاريخ الزينبي في حياة المرأة على الخصوص يعني بداية زوال الطغاة...
أحبتي عشاق أمنا وسيدتنا العالمة غير المعلمة، بعد هذه الصرخة الزينبية أقول لكل مسلمة تقية نقية مسؤولة عارفة زاهدة مجاهدة متطلعة لغد إسلامي حر وأصيل، أمك السيدة زينب عليها السلام هي عنوان بداية الرسالية في حياتك...؟!
لأن أمها المعصومة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام عظيمة جدا كالنبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة الأطهار عليهم السلام، لا يمكننا الارتقاء لدرجة وعي الولاء لهم عليهم الصلاة والسلام أجمعين إلا بعد ولوج عالم السيدة زينب عليها السلام...
ولعل النساء المسلمات اللواتي يعرفن جيدا السيدة زينب عليها السلام هن النساء المؤمنات الرساليات بنشاطاتهن التثقيفية ووجاهتهن العلمية وعفتهن الإسلامية...أما الباقيات فقليل منهن العارفات حق المعرفة بمولاتي السيدة الحوراء زينب عليها السلام، والمضحك المبكي في هذا كله أن تجد مسيحيات عربيات وأجنبيات يعرفن عن السيدة زينب عليها السلام الكثير الكثير، حتى منهن من استفدن من سيرتها أعظم استفادة فيما يعرف بالإنسانية وحقوق المرأة، بينما المسلمة المقهورة على جميع الصعد، يخشى مجتمعها المتخلف المستبد، أن تقترب من أمها وقدوتها الرائعة العظيمة السيدة زينب عليها السلام... !
لأن السيدة زينب عليها السلام بالنسبة لنساء الدنيا مثلها كمثل الإمام الحسين عليه السلام للإنسانية جمعاء، حيث الاستكبار كله سواء الداخلي أوالخارجي، يعمل جاهدا لإبقاء سيرة الحوراء عليها السلام قيد الكتمان وثقافتها رهن التعذيب والتشويه...لأن شروق عنوان التاريخ الزينبي في حياة المرأة على الخصوص يعني بداية زوال الطغاة...
أحبتي عشاق أمنا وسيدتنا العالمة غير المعلمة، بعد هذه الصرخة الزينبية أقول لكل مسلمة تقية نقية مسؤولة عارفة زاهدة مجاهدة متطلعة لغد إسلامي حر وأصيل، أمك السيدة زينب عليها السلام هي عنوان بداية الرسالية في حياتك...؟!
لأن أمها المعصومة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام عظيمة جدا كالنبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة الأطهار عليهم السلام، لا يمكننا الارتقاء لدرجة وعي الولاء لهم عليهم الصلاة والسلام أجمعين إلا بعد ولوج عالم السيدة زينب عليها السلام...
تعليق