بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى
بعَد أن أعجَز القرآنُ فصحاءَ العرب وأربابَ البلاغة، واعترفوا بعجزهم عن الإتيان بمثل القرآن العظيم، في عصرنا هذا ـ العصر الرقمي ـ ماذا ننتظر من القرآن ـ كتاب الله؟ هل سيُعجز أربابَ الكمبيوتر والأرقام، وبلُغتهم؟ هذا ما سوف نتناوله في هذا البحث بأسلوب علمي مادي وبلغة العصرـ الأرقام. ونلخّص هذا البحث في نقطتين:
11ـ إن الله تعالى قد وضع نظاماً رقمياً لتكرار الكلمات والعبارات في سور القرآن، بحيث إذا أخذنا أرقام السور التي وردت فيها كلمة أو عبارة ما نجد عدداً يقبل القسمة على 7 تماماً.
22ـ بما أن كثيراً من سور القرآن تتألف من مئات بل آلاف الكلمات، وعلى الرغم من تداخل وتشابك أرقام السور التي تكررت فيها هذه الكلمات، تبقى الأعداد الناتجة معنا قابلة للقسمة على 7، وهذا دليل على عظمة كتاب الله سبحانه وتعالى.
في هذا البحث لم نقحم أي رقم من خارج القرآن، لم نحمِّل النصوص القرآنية مالا تحتمل، إنما قمنا بدراسة أرقام السور الـ 114، فكانت النتائج التي حصلنا عليها تمثل حقائق رقمية ثابتة لا تقبل الجدل، فأرقام السور لا جدال فيها، وكلمات كتاب الله ثابتة لاشك فيها، لذلك كانت هذه النتائج الرقمية ثابتة لا يمكن لجاهل أو عالم أن ينكرها.
إنني على يقين كامل بأن المعجزة الرقمية لكتاب الله عز وجل سوف يكون لها الأثر الأكبر في المستقبل القريب، فنحن في هذا العصر نرى معظم العلوم الحديثة تقف على قاعدة متينة هي الرياضيات، بل أصبحت لغة الأرقام هي لغة المقارنة والقياس والبرهان، فهي لغة محددة وثابتة ويقينيَّة.
إن لغة الرقم هي لغة مشتركة لجميع البشر على اختلاف ألسنتهم وعقائدهم، وعندما يتحدث كتاب الله تعالى بهذه اللغة فإنما يخاطب البشر جميعاً، وهذا دليل قوي على عالمية القرآن وأنه كتاب الله تعالى إلى البشرية على مرّ العصور.
نسأل البارئ سبحانه وتعالى أن يجعل من هذا العلم الناشئ علماً يُنتفع به, ويكون وسيلة فعالة للدعوة إلى الله عز وجل, وطريقاً لكل مؤمن يحبُّ الله ورسوله يرى من خلال عظمة هذا القرآن, فيزداد حبًّا إيماناً وتسليماً لخالق السماوات السبع جلَّ شأنه, ويزداد حباً لهذا النبي الكريم(صلى الله عليه واله)..
في هذا البحث نحن أمام معجزة لغوية ورقمية بكل معنى الكلمة, ليس هذا فحسب بل سوف نثبت بما لا يقبل الشك أن هذا القرآن لا يمكن الإتيان بمثله مهما حاول البشر ومهما تطور العلم.
النظام الرقمي الذي تقوم على أساسه أهم اكتشافات العصر: الكمبيوتر ـ الإنترنت ـ الاتصالات الرقمية.. حتى يمكننا تسمية عصرنا هذا بعصر الأرقام، هذا النظام الرقمي نجده في كتاب الله تعالى، فقد انتظمت كلمات القرآن العظيم بشكل مذهل بما يتناسب مع أرقام سور القرآن الـ 114 وتسلسل هذه السور.
أيضاً في هذا البحث لسنا أمام مجرد مصادفات رقمية، بل سوف نكتشف نظاماً رقمياً متكاملاً يشمل كلمات وآيات وسور القرآن، كلُّها انتظمت بما يتناسب مع العدد 7، ليس إعجازاً واحداً فقط بل شبكة من الإعجازات التي لا تنتهي، وصدق رسول الله، عندما قال: (إن هذا القرآن أُنِزل على سبعة أحرف) [البخاري ومسلم]، عسى أن يكون هذا البحث خطوة لفهم أعمق لهذا الحديث الشريف.
فلناخذ لغة الأرقام في القرآن الكريم على نحو المثال.فنطرح السؤال التالي: ؟ أليس من الحكمة أن يتناسب هذا القرآن مع كل العصور مهما تطور العلم هذا مايعزى الى العدد 7 الذي يمثل عدد ايات الفاتحة وعدد ابواب جهنم وعدد 7سموات وعدد الاراضين7. اذن هناك معجزة رقمية في كتاب الله المبارك؟
الامثله على ذلك:
, ان النظام الرقمي لا يوجد في الكمبيوتر وعلومه فحسب بل هنالك نظام رقمي دقيق جداً, سوف نكتشفه من خلال هذا البحث لنعلم أن توزّع الكلمات والعبارات في القرآن جاء وفق نظام مذهل يعتمد على العدد 7
هنالك شيء مهم, فعدد سور القرآن 114 سورة, أول سورة فيه هي الفاتحة رقمها 1 وآخر سورة هي الناس رقمها 114 وبصف هذين العددين نجد عدداً جديداً هو 1 114 من مضاعفات الرقم 7:
1141 = 7 × 163
كما أن مجموع أرقامه: 7 = 1 + 1 + 4 + 1
سور القرآن الـ 114 نزلت خلال 23 سنة, بصفّ هذين العددين نجد عدداً هو 23114 من مضاعفات الرقم 7:
23114 = 7 × 3352
عدد آيات القرآن هو 6236 آية نزلت في 23 سنة, بصف هذين العددين نجد العدد 6236 23 أيضاً من مضاعفات الرقم 7:
236236 = 7 × 33748
عدد آيات القرآن 6236 آية, عدد سورة 114 سورة, بصفّ هذين العددين نجد عدداً 1146236 أيضاً يقبل القسمة على 7 تماماً:
1146236 = 7 × 163748
يمكن شرح فكرة النظام الرقمي لسور القرآن, من خلال المثال الآتي: يأمرنا الله تعالى في كتابه بأن ندفع بالتي هي أحسن، هذا النداء الإلهي نجده في موضعين من القرآن:
1ـ (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ) [المؤمنون: 23/96]
2ـ (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) [فصلت: 41/34].
ولنسأل الآن: لماذا تكررت هذه العبارة (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) في هاتين السورتين بالذات؟ وما علاقة ذلك بالعدد (7) الذي هو أساس النظام الرقمي القرآني؟ للإجابة عن هذا السؤال نبحث عن أرقام هاتين السورتين:
1ـ رقم سورة المؤمنون هو: (23) حسب تسلسلها في القرآن.
2ـ رقم سورة فصلت هو: (41) حسب تسلسلها في القرآن.
نَصُفُّ أرقام هاتين السورتين 23 ـ 41 حسب تسلسلها في القرآن لينتج معنا عدد هو 4123 (أربعة آلاف ومائة وثلاثة وعشرون) هذا العدد من مضاعفات الـ 7, أي يقبل القسمة تماماً على 7 من دون باقٍ:
4123 = 7 × 589
وإلى مثال آخر لفهم فكرة هذا البحث بشكل جيد.
يعلِّمنا القرآن كيف نصبر... ولا نتسَرَّع, فإذا نزل البلاء بالمؤمن امتثل قول الله تعالى: (وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً) هذه الحقيقة القرآنية تكررت في كامل القرآن مرتين كما يلي, لنبحث عن كلمة (تَكْرَهُواْ) في القرآن لنجدها في موضعين:
1ـ (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) [البقرة: 2/216].
2ـ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهاً وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً) [النساء: 4/19].
إذن يجب تسليم الأمر إلى الله تعالى, فهو يعلم المستقبل, وربما الخير بانتظار هذا المُبتلى, وتصديق هذا الكلام نجده في لغة الأرقام؟؟.
بعَد أن أعجَز القرآنُ فصحاءَ العرب وأربابَ البلاغة، واعترفوا بعجزهم عن الإتيان بمثل القرآن العظيم، في عصرنا هذا ـ العصر الرقمي ـ ماذا ننتظر من القرآن ـ كتاب الله؟ هل سيُعجز أربابَ الكمبيوتر والأرقام، وبلُغتهم؟ هذا ما سوف نتناوله في هذا البحث بأسلوب علمي مادي وبلغة العصرـ الأرقام. ونلخّص هذا البحث في نقطتين:
11ـ إن الله تعالى قد وضع نظاماً رقمياً لتكرار الكلمات والعبارات في سور القرآن، بحيث إذا أخذنا أرقام السور التي وردت فيها كلمة أو عبارة ما نجد عدداً يقبل القسمة على 7 تماماً.
22ـ بما أن كثيراً من سور القرآن تتألف من مئات بل آلاف الكلمات، وعلى الرغم من تداخل وتشابك أرقام السور التي تكررت فيها هذه الكلمات، تبقى الأعداد الناتجة معنا قابلة للقسمة على 7، وهذا دليل على عظمة كتاب الله سبحانه وتعالى.
في هذا البحث لم نقحم أي رقم من خارج القرآن، لم نحمِّل النصوص القرآنية مالا تحتمل، إنما قمنا بدراسة أرقام السور الـ 114، فكانت النتائج التي حصلنا عليها تمثل حقائق رقمية ثابتة لا تقبل الجدل، فأرقام السور لا جدال فيها، وكلمات كتاب الله ثابتة لاشك فيها، لذلك كانت هذه النتائج الرقمية ثابتة لا يمكن لجاهل أو عالم أن ينكرها.
إنني على يقين كامل بأن المعجزة الرقمية لكتاب الله عز وجل سوف يكون لها الأثر الأكبر في المستقبل القريب، فنحن في هذا العصر نرى معظم العلوم الحديثة تقف على قاعدة متينة هي الرياضيات، بل أصبحت لغة الأرقام هي لغة المقارنة والقياس والبرهان، فهي لغة محددة وثابتة ويقينيَّة.
إن لغة الرقم هي لغة مشتركة لجميع البشر على اختلاف ألسنتهم وعقائدهم، وعندما يتحدث كتاب الله تعالى بهذه اللغة فإنما يخاطب البشر جميعاً، وهذا دليل قوي على عالمية القرآن وأنه كتاب الله تعالى إلى البشرية على مرّ العصور.
نسأل البارئ سبحانه وتعالى أن يجعل من هذا العلم الناشئ علماً يُنتفع به, ويكون وسيلة فعالة للدعوة إلى الله عز وجل, وطريقاً لكل مؤمن يحبُّ الله ورسوله يرى من خلال عظمة هذا القرآن, فيزداد حبًّا إيماناً وتسليماً لخالق السماوات السبع جلَّ شأنه, ويزداد حباً لهذا النبي الكريم(صلى الله عليه واله)..
في هذا البحث نحن أمام معجزة لغوية ورقمية بكل معنى الكلمة, ليس هذا فحسب بل سوف نثبت بما لا يقبل الشك أن هذا القرآن لا يمكن الإتيان بمثله مهما حاول البشر ومهما تطور العلم.
النظام الرقمي الذي تقوم على أساسه أهم اكتشافات العصر: الكمبيوتر ـ الإنترنت ـ الاتصالات الرقمية.. حتى يمكننا تسمية عصرنا هذا بعصر الأرقام، هذا النظام الرقمي نجده في كتاب الله تعالى، فقد انتظمت كلمات القرآن العظيم بشكل مذهل بما يتناسب مع أرقام سور القرآن الـ 114 وتسلسل هذه السور.
أيضاً في هذا البحث لسنا أمام مجرد مصادفات رقمية، بل سوف نكتشف نظاماً رقمياً متكاملاً يشمل كلمات وآيات وسور القرآن، كلُّها انتظمت بما يتناسب مع العدد 7، ليس إعجازاً واحداً فقط بل شبكة من الإعجازات التي لا تنتهي، وصدق رسول الله، عندما قال: (إن هذا القرآن أُنِزل على سبعة أحرف) [البخاري ومسلم]، عسى أن يكون هذا البحث خطوة لفهم أعمق لهذا الحديث الشريف.
فلناخذ لغة الأرقام في القرآن الكريم على نحو المثال.فنطرح السؤال التالي: ؟ أليس من الحكمة أن يتناسب هذا القرآن مع كل العصور مهما تطور العلم هذا مايعزى الى العدد 7 الذي يمثل عدد ايات الفاتحة وعدد ابواب جهنم وعدد 7سموات وعدد الاراضين7. اذن هناك معجزة رقمية في كتاب الله المبارك؟
الامثله على ذلك:
, ان النظام الرقمي لا يوجد في الكمبيوتر وعلومه فحسب بل هنالك نظام رقمي دقيق جداً, سوف نكتشفه من خلال هذا البحث لنعلم أن توزّع الكلمات والعبارات في القرآن جاء وفق نظام مذهل يعتمد على العدد 7
هنالك شيء مهم, فعدد سور القرآن 114 سورة, أول سورة فيه هي الفاتحة رقمها 1 وآخر سورة هي الناس رقمها 114 وبصف هذين العددين نجد عدداً جديداً هو 1 114 من مضاعفات الرقم 7:
1141 = 7 × 163
كما أن مجموع أرقامه: 7 = 1 + 1 + 4 + 1
سور القرآن الـ 114 نزلت خلال 23 سنة, بصفّ هذين العددين نجد عدداً هو 23114 من مضاعفات الرقم 7:
23114 = 7 × 3352
عدد آيات القرآن هو 6236 آية نزلت في 23 سنة, بصف هذين العددين نجد العدد 6236 23 أيضاً من مضاعفات الرقم 7:
236236 = 7 × 33748
عدد آيات القرآن 6236 آية, عدد سورة 114 سورة, بصفّ هذين العددين نجد عدداً 1146236 أيضاً يقبل القسمة على 7 تماماً:
1146236 = 7 × 163748
يمكن شرح فكرة النظام الرقمي لسور القرآن, من خلال المثال الآتي: يأمرنا الله تعالى في كتابه بأن ندفع بالتي هي أحسن، هذا النداء الإلهي نجده في موضعين من القرآن:
1ـ (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ) [المؤمنون: 23/96]
2ـ (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) [فصلت: 41/34].
ولنسأل الآن: لماذا تكررت هذه العبارة (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) في هاتين السورتين بالذات؟ وما علاقة ذلك بالعدد (7) الذي هو أساس النظام الرقمي القرآني؟ للإجابة عن هذا السؤال نبحث عن أرقام هاتين السورتين:
1ـ رقم سورة المؤمنون هو: (23) حسب تسلسلها في القرآن.
2ـ رقم سورة فصلت هو: (41) حسب تسلسلها في القرآن.
نَصُفُّ أرقام هاتين السورتين 23 ـ 41 حسب تسلسلها في القرآن لينتج معنا عدد هو 4123 (أربعة آلاف ومائة وثلاثة وعشرون) هذا العدد من مضاعفات الـ 7, أي يقبل القسمة تماماً على 7 من دون باقٍ:
4123 = 7 × 589
وإلى مثال آخر لفهم فكرة هذا البحث بشكل جيد.
يعلِّمنا القرآن كيف نصبر... ولا نتسَرَّع, فإذا نزل البلاء بالمؤمن امتثل قول الله تعالى: (وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً) هذه الحقيقة القرآنية تكررت في كامل القرآن مرتين كما يلي, لنبحث عن كلمة (تَكْرَهُواْ) في القرآن لنجدها في موضعين:
1ـ (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) [البقرة: 2/216].
2ـ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهاً وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً) [النساء: 4/19].
إذن يجب تسليم الأمر إلى الله تعالى, فهو يعلم المستقبل, وربما الخير بانتظار هذا المُبتلى, وتصديق هذا الكلام نجده في لغة الأرقام؟؟.

تعليق