بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
بفضل العقل الذي منحهُ الله تبارك وتعالى للانسان والذي به تميز على سائر المخلوقات واصبح سيدا لها فانه قد صنع جهاز النقال لتحقبق الاتصال بين بنو البشر والتخاطب بينهم وارسال وتسليم الرسائل وقد اوجد الصانع له فيما اوجد من الصفات والمميزات له هي صفة الصدق فاذا سئل جهاز النقال (بلسان الحال)عن مدة المكالمة مثلا او المكالمات الواردة او الصادرة فانه سوف يجيب عن جميع الاسئلة الموجهة اليه بصدق ولا ينفك الصدق عنه بل هو ملازم له وصفة لصيقةٌ به لكن يا للأسف فان الانسان الذي وجد فيه صفة الصدق قد يلجأ في كثير من الأحيان الى الكذب ( وهوالاخبار بما لا يطابق الواقع ) فلمْ لا يرتضي الصانع لجهاز النقال صفة الكذب فلماذا اذن يرتضيها لنفسه في حين ان الانسان اسمى منزلة منه كونه جماد ،
قال الامام علي {عليه السلام }:
وَتَحْسَبُ إنَكَ جُرْمٌ صَغيرٌ
وَفيكَ انْطَوَى العالَمُ الأكْبَرُ
ومع ذالك بعض الناس لا ينزّهون أنفسهم عن صفة الكذب المقيتة التي هي بمثابة شجرة فروعها الرذائل وقد جاء في قول المعصوم {عليه السلام } (جُعِلت الخبائث في بيت وجعل الكذب مفتاحه) وأولُ منْ كَذَبَ هو ابليس اللعين وقد قال الله عنه في القرآنه المجيد بقوله عزّ من قائل { قالَ اْنا خَيرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهٌ مِنْ طيِنْ } .
ثم بعد ذلك تَمَرْدَ إبليس على أمر الله سبحانه واصبح ملعوناً رجيماً مطروداً من رحمة الله ثم كذب فِرْعَوْنَ بقولِهِ { اْنَا رَبُكُمْ فاعْبُدونِ }.
وقد امرنا الله تبارك اسمه بقولِهِ {.....وَكُونُوا مَعَ الصَادِقِينَ } .
والكذب هو جاذم لميكروبات الوسوسة الشيطانية فالأحرى والأسلم ان يَجْتَنِبَ المرء هذه الصفة المذمومة وأن يَتحلى بالصدق فهو مفتاح الخير والفلاح والنجاح ومرضاة الله تعالى .
وفقكم الله وجعلكم مع الصادقين
اللهم صل على محمد وال محمد
بفضل العقل الذي منحهُ الله تبارك وتعالى للانسان والذي به تميز على سائر المخلوقات واصبح سيدا لها فانه قد صنع جهاز النقال لتحقبق الاتصال بين بنو البشر والتخاطب بينهم وارسال وتسليم الرسائل وقد اوجد الصانع له فيما اوجد من الصفات والمميزات له هي صفة الصدق فاذا سئل جهاز النقال (بلسان الحال)عن مدة المكالمة مثلا او المكالمات الواردة او الصادرة فانه سوف يجيب عن جميع الاسئلة الموجهة اليه بصدق ولا ينفك الصدق عنه بل هو ملازم له وصفة لصيقةٌ به لكن يا للأسف فان الانسان الذي وجد فيه صفة الصدق قد يلجأ في كثير من الأحيان الى الكذب ( وهوالاخبار بما لا يطابق الواقع ) فلمْ لا يرتضي الصانع لجهاز النقال صفة الكذب فلماذا اذن يرتضيها لنفسه في حين ان الانسان اسمى منزلة منه كونه جماد ،
قال الامام علي {عليه السلام }:
وَتَحْسَبُ إنَكَ جُرْمٌ صَغيرٌ
وَفيكَ انْطَوَى العالَمُ الأكْبَرُ
ومع ذالك بعض الناس لا ينزّهون أنفسهم عن صفة الكذب المقيتة التي هي بمثابة شجرة فروعها الرذائل وقد جاء في قول المعصوم {عليه السلام } (جُعِلت الخبائث في بيت وجعل الكذب مفتاحه) وأولُ منْ كَذَبَ هو ابليس اللعين وقد قال الله عنه في القرآنه المجيد بقوله عزّ من قائل { قالَ اْنا خَيرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهٌ مِنْ طيِنْ } .
ثم بعد ذلك تَمَرْدَ إبليس على أمر الله سبحانه واصبح ملعوناً رجيماً مطروداً من رحمة الله ثم كذب فِرْعَوْنَ بقولِهِ { اْنَا رَبُكُمْ فاعْبُدونِ }.
وقد امرنا الله تبارك اسمه بقولِهِ {.....وَكُونُوا مَعَ الصَادِقِينَ } .
والكذب هو جاذم لميكروبات الوسوسة الشيطانية فالأحرى والأسلم ان يَجْتَنِبَ المرء هذه الصفة المذمومة وأن يَتحلى بالصدق فهو مفتاح الخير والفلاح والنجاح ومرضاة الله تعالى .
وفقكم الله وجعلكم مع الصادقين
تعليق