الاسلام دين الحياة: لكما ايها الزوجان
قال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام : « عيال الرجل أسراؤه ، فمن أنعم اللّه عليه نعمة فليوسع على أسرائه ، فان لم يفعل أوشك أن تزول تلك النعمة »
عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « الكادّ على عياله كالمجاهد في سبيل اللّه »
وقال صلى اللّه عليه وآله : « عيال الرجل أسراؤه ، وأحب العباد إلى اللّه تعالى أحسنهم صنيعاً إلى أسرائه »
عن أبي جعفر عليه السلام قال : جاءت امرأة إلى النبي صلى اللّه عليه وآله فقالت : يا رسول اللّه ، ما حق الزوج على المرأة ؟ فقال لها : أن تطيعه ولا تعصيه ، ولا تصدق من بيته الا بإذنه ، ولا تصوم طوعاً الا بإذنه ، ولا تمنعه نفسها وان كانت على ظهر قتب ، ولا تخرج من بيتها الا بإذنه ، وإن خرجت بغير إذنه لعنتها ملائكة السماء وملائكة الأرض ، وملائكة الغضب وملائكة الرحمة حتى ترجع إلى بيتها . فقالت : يا رسول اللّه من أعظم الناس حقاً على الرجل ؟ قال : والده . قالت : فمن أعظم الناس حقاً على المرأة ؟ قال : زوجها . . . »
وعن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إن رجلاً من الأنصار على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، خرج في بعض حوائجه . فعهد إلى امرأته عهداً أن لا تخرج من بيتها حتى يقدم . قال : وان أباها مرض ، فبعثت المرأة إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فقالت : إن زوجي خرج وعهد إليّ أن لا أخرج من بيتي حتى يقدم ، وان أبي قد مرض ، فتأمرني أن أعوده ؟ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لا ، اجلسي في بيتك وأطيعي زوجك . قال : فثقل ، فأرسلت إليه ثانياً بذلك ، فقالت : فتأمرني أن أعوده ؟ فقال : اجلسي في بيتك وأطيعي زوجك . قال : فمات أبوها ، فبعثت إليه إن أبي قد مات ، فتأمرني أن أصلي عليه ؟ فقال : لا ، اجلسي في بيتك وأطيعي زوجك . قال : فدفن الرجل ، فبعث إليها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إن اللّه تعالى قد غفر لك ولأبيك بطاعتك لزوجك. وقال أبو عبد اللّه عليه السلام : أيّما امرأة باتت وزوجها عليها ساخط في حق ، لم تقبل منها صلاة حتى يرضى عنها
تعليق