السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بسم الله الرحمن الرحيم...
أن التقرب الى الله تعالى والدعاء مطلوب في كل وقت وحين ولكنه في الأوقات المباركة والتي أختصها الله سبحانه وتعالى ببعض الخصوصيات وأنزل فيها ماشاء من الفيوضات لاشك أن زيادة العبادة والدعاء فيها يكون أرجى للقبول, وفيها أعظم مأمول ومن أجل ذلك خص الرسول صلى الله عليه وآلهِ وسلم شهر شعبان بمزيد من الصيام وهو أزكى العبادات وأسماها, لأنه شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين سبحانه وتعالى: وما أحوجنا إلى أغتنام الأيام المباركة والإقبال على رب العالمين فيها بقلوب مخلصة, وتوبة نصوح, ودعاء نتوجه به إلى الله, ونحن موقنون بالإجابة, لأن رب العزة سبحانه وتعالى أمرنا بالدعاء في كل وقت وحين ووعدنا بالإجابة في القرآن الكريم, حيث قال الله جل وعلا:{ وقال ربكم أدعوني أستجب لكم }فما بالنا حين يكون الدعاء في مواسم الرحمات وأوقات الفيوضات؟ لاشك أنه يكون أرجى للقبول ..
بسم الله الرحمن الرحيم...
أن التقرب الى الله تعالى والدعاء مطلوب في كل وقت وحين ولكنه في الأوقات المباركة والتي أختصها الله سبحانه وتعالى ببعض الخصوصيات وأنزل فيها ماشاء من الفيوضات لاشك أن زيادة العبادة والدعاء فيها يكون أرجى للقبول, وفيها أعظم مأمول ومن أجل ذلك خص الرسول صلى الله عليه وآلهِ وسلم شهر شعبان بمزيد من الصيام وهو أزكى العبادات وأسماها, لأنه شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين سبحانه وتعالى: وما أحوجنا إلى أغتنام الأيام المباركة والإقبال على رب العالمين فيها بقلوب مخلصة, وتوبة نصوح, ودعاء نتوجه به إلى الله, ونحن موقنون بالإجابة, لأن رب العزة سبحانه وتعالى أمرنا بالدعاء في كل وقت وحين ووعدنا بالإجابة في القرآن الكريم, حيث قال الله جل وعلا:{ وقال ربكم أدعوني أستجب لكم }فما بالنا حين يكون الدعاء في مواسم الرحمات وأوقات الفيوضات؟ لاشك أنه يكون أرجى للقبول ..
تعليق