بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
ان الانسان اذا احب شخصاً آخر صار عزيزاً على قلبه وتراه يعطيه كل ماعنده
ويفني كل شيءٍ له ويبذل الغالي والنفيس من اجل حبه لذلك الشخص
والحديث الشريف يقول{المرء يحفظ في ولده}وهنا يأتي الكلام عن ائمة اهل البيت{عليهم السلام}
واكرامهم واكرام ذريتهم لانهم اولاد رسول الله ولانهم سادة الخلق ويستحقون المدح والثناء
والتقدير،وايضاً اكراماً وتقديراً واعظاماًووفاءاً للخاتم(صلى الله عليه واله)على مابذله
من جهود كبيرة ومضنية على هذه الامة لهدايتها وكما قالت الزهراء{عليها السلام}
وكنتم على شفا حفرة من النار تقاتون القد وتشربون الطرق، فأنقذكم الله بأبي محمد{صلى الله عليه واله}.
اذن من دلائل مودة الائمة الطاهرين{عليهم السلام}ومقتضيات ولائهم،والوفاء لهم،رعاية
ذراريهم،والبر بهم،والاحسان اليهم،وهم جديرون بذلك،لشرف انتمائهم الى رسول الله
{صلى الله عليه واله}وانحدارهم من سلالة ابنائه المعصومين{عليهم السلام}
وقد اعرب النبي{صلى الله عليه واله}عن اغتباطه وحبه لمبجليهم ومكرميهم،كما اوضح
استنكاره،وسخطه على مؤذيهم والمسيئين اليهم.
قال رسول الله(صلى الله عليه واله)((اربعة انا شفيعٌ لهم يوم القيامة:المكرم لذريتي من بعدي
والقاضي لهم حوائجهم،والساعي لهم في امورهم عند اظطرارهم،والمحب لهم بقلبه ولسانه))
وقال ايضاً((اذاقمت المقام المحمود،تشفعت في اصحاب الكبائر من امتي،فيشفعني الله فيهم
والله لاتشفعت فيمن آذى ذريتي))
فيجب علينا الحذر من الاساءة الى السادة اولاد رسول الله،السادة الحقيقيون لامن يدعي
السيادة كذباً وزوراً كما هو الحال في زماننا اليوم.
ولان الاساءة لهم اساءة الى النبي .
ولكن ماذا يقول الذين قتلوا ذريته وسبوا عياله،وهم ينتسبون الى امة محمد{صلى الله عليه واله}
ويرجون شفاعته!!!كيف تقتل ولده وترجو شفاعته؟
وقد وجه الامام السجاد{عليه السلام}سؤالاً الى يزيد في مجلسه عنما كانت يدا الامام مكتوفتان
بالحبل من يده الى ايدي عماته واخواته وباقي العيال،يايزيد ماظنك برسول الله لورآنا على هذه
الحال؟فأمر يزيد بالحبال فقطعت.
هل يرضي النبي مافعلوه بعترته واهل بيته؟
ويفني كل شيءٍ له ويبذل الغالي والنفيس من اجل حبه لذلك الشخص
والحديث الشريف يقول{المرء يحفظ في ولده}وهنا يأتي الكلام عن ائمة اهل البيت{عليهم السلام}
واكرامهم واكرام ذريتهم لانهم اولاد رسول الله ولانهم سادة الخلق ويستحقون المدح والثناء
والتقدير،وايضاً اكراماً وتقديراً واعظاماًووفاءاً للخاتم(صلى الله عليه واله)على مابذله
من جهود كبيرة ومضنية على هذه الامة لهدايتها وكما قالت الزهراء{عليها السلام}
وكنتم على شفا حفرة من النار تقاتون القد وتشربون الطرق، فأنقذكم الله بأبي محمد{صلى الله عليه واله}.
اذن من دلائل مودة الائمة الطاهرين{عليهم السلام}ومقتضيات ولائهم،والوفاء لهم،رعاية
ذراريهم،والبر بهم،والاحسان اليهم،وهم جديرون بذلك،لشرف انتمائهم الى رسول الله
{صلى الله عليه واله}وانحدارهم من سلالة ابنائه المعصومين{عليهم السلام}
وقد اعرب النبي{صلى الله عليه واله}عن اغتباطه وحبه لمبجليهم ومكرميهم،كما اوضح
استنكاره،وسخطه على مؤذيهم والمسيئين اليهم.
قال رسول الله(صلى الله عليه واله)((اربعة انا شفيعٌ لهم يوم القيامة:المكرم لذريتي من بعدي
والقاضي لهم حوائجهم،والساعي لهم في امورهم عند اظطرارهم،والمحب لهم بقلبه ولسانه))
وقال ايضاً((اذاقمت المقام المحمود،تشفعت في اصحاب الكبائر من امتي،فيشفعني الله فيهم
والله لاتشفعت فيمن آذى ذريتي))
فيجب علينا الحذر من الاساءة الى السادة اولاد رسول الله،السادة الحقيقيون لامن يدعي
السيادة كذباً وزوراً كما هو الحال في زماننا اليوم.
ولان الاساءة لهم اساءة الى النبي .
ولكن ماذا يقول الذين قتلوا ذريته وسبوا عياله،وهم ينتسبون الى امة محمد{صلى الله عليه واله}
ويرجون شفاعته!!!كيف تقتل ولده وترجو شفاعته؟
وقد وجه الامام السجاد{عليه السلام}سؤالاً الى يزيد في مجلسه عنما كانت يدا الامام مكتوفتان
بالحبل من يده الى ايدي عماته واخواته وباقي العيال،يايزيد ماظنك برسول الله لورآنا على هذه
الحال؟فأمر يزيد بالحبال فقطعت.
هل يرضي النبي مافعلوه بعترته واهل بيته؟
اترجوأمةٌ قتلت حسيناً**شفاعة جده يوم الحساب
********
ماذا تقولون لوقال النبي لكم**ماذا فعلتم وانتم آخر الأمم
بعترتي وبأهل بيتي بعد مفتقدي**منهم اسارى ومنهم ضرجوا بدمي
ماكان هذا جزائي اذ نصحت لكم**ان تخلفوني بسوءٍ في ذوي رحمي
*********
********
ماذا تقولون لوقال النبي لكم**ماذا فعلتم وانتم آخر الأمم
بعترتي وبأهل بيتي بعد مفتقدي**منهم اسارى ومنهم ضرجوا بدمي
ماكان هذا جزائي اذ نصحت لكم**ان تخلفوني بسوءٍ في ذوي رحمي
*********
اللهم العن اول ظالم ظلم محمد وال محمد وآخر تابع له على ذلك
اللهم اكتبنا من انصار الحسين وشيعته ومحبيه وخدامه
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
اللهم اكتبنا من انصار الحسين وشيعته ومحبيه وخدامه
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
تعليق