
المجتمع يعاني من المشكلات والويلات في الوقت نرى كل من الزوج والزوجة والاولاد
من شيعة اهل البيت والكل يصلي ويصوم ويأتي بالعبادة
وسبب ذلك يعود الى عدم المعرفة بأحكام الدين لرؤية اهل البيت في تنظيم حياة الاسرة ،
وبشكل عام الاسلام يرى ان كيان المجتمع يرتبط ارتباطاً مباشراً ووثيقاً بكيان الاسرة يعني
في الواقع تشكل كل رابطة اسرية وكل ازدواج تشكل نواة وتشكل خلية من خلايا المجتمع
وحينما هذه الخلايا ترتبط ببعض تجتمع مع بعض شيئاً فشيئاً فيبدأ المجتمع بالتكون والتشكل
تماما كما ان جسم الانسان مركب من جزيئات ومن خلايا ومن ابعاض وعند اجتماعها معا
يتشكل الجسم العام للانسان كذلك بالنسبة لخلايا المجتمع وبناءاً عليه يوجد هناك ارتباط وثيق
بين كل رابطة والتي تمثل بعضا من المجتمع .
فلو كانت الخلية سالمة فنحن نتوقع مجتمع سالم ولكن لو كانت بعض الاجزاء مريضة فسوف
يكون المجتمع مريضاً فهذه الرابطة مباشرة ومستقيمة .
فأننا لو استطعنا ان نخلق عائلة زوجية تحكمها الاخلاق وتحكمها الآداب فسوف نخلق مجتمعا
تحكمه الاخلاق وتحكمه الآداب ولكن لو اننا رأينا انحرافاً خُلقيا في المجتمع وبتتبع جذوره فأننا
نراه نابع من البيت .
وبذلك نقول لا يمكن ان نتصور مجتمعاً متدينا ً ملتزماً يسكت عن هذه الامراض ولا يُقبل في الاسلام
هذا الكلام بقول عيسى بدينه وموسى بدينه وهذا الكلام غير صحيح لاننا نعيش في مجتمع واحد والخطر
يشمل الجميع ، فلو اننا نتصور مجموعة مسافرين راكبين في سفينة ويقول شخص منهم هذا مقعدي وانا حر
فيه اخُذُ منشار واثقب مقعدي فهذا خاص بي عندئذٍ الكل سوف يهجم عليه لانه اذا دخل الماء من ذلك الثقب
فسوف تغرق السفينة ، لذلك ليس من المنطق اعتراض الاخرين بقولهم لماذا تمنعوا حرية الناس ؟
فانت حر بما تعمل في بيتك ولكن عندما تخرج من بيتك عليك ان تتأدب بآداب المجتمع لانه ضياع لك وللمجتمع
والانحراف كالعرق الفاسد يفسد ما حوله ، فلذلك يأتي عمل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
{{ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ... }}
وهذا ما اكد عليه القرأن فعند رؤية انحراف يجب تغيره ولو كان بالوجه او تصرف يُفهم المقابل بأننا
رافضين الانحراف فيحس المقابل بالوحدة والعزلة وليس السكوت او التصرف يُفهم الطرف الاخر بأن عمله مقبول .
هذا بالنسبة الى الجانب الاخلاقي اما الجانب الاقتصادي فايضا له انعكاس على المجتمع فلو استطعنا
ان نربي اولادنا في داخل البيت تربية ابناء عاملين تربية منتجة وليست مستهلكة وبالتالي يؤدي الى تكّون
مجتمع فاعل وليس مستهلك وهذا واضح في بعض دول الخليج بتركهم اولادهم يفعلون ما يشاؤون يسهرون الليل
وينامون في الصباح ويأكلون كما تأكل الانعام هم في الشارع والاعمال في داخل البيت يقوم بها الخدم وبذلك
عندما يكبرون لا يستطيعون ان يدبروا انفسهم وبالتالي يؤثرون على المجتمع ، فهذا المجتمع لو انقطع الكهرباء
عنهم يوم فسوف يتلف الكثير الكثير وتتوقف اعمالهم اذا تأخر عامل الصيانة والذي هو من جنسية غير خليجية ،
والسبب هو كونهم مستهلكين وغير منتجين .
فعند رؤية مجتمع بهذا الشكل فيجب ان نفتش في جذور هذا الوضع الا وهو في داخل الاسرة .
بالمقابل نرى عائلة تربي الطفل من صغره على المسؤولية وعلى تحمل المسؤولية ولهذا نجد البنت
عندما تربى التربية الصحيحة فبانتقالها الى بيت زوجها تقوم بإدامة هذه المسؤولية ولا ترى مشكلة ،
بالمقابل البنت المستهلكة عندما تنتقل الى بيت زوجها تكون سبب للمشاكل والصعوبات وقد تؤدي
في بعض الاحيان الى الانفصال .
من شيعة اهل البيت والكل يصلي ويصوم ويأتي بالعبادة
وسبب ذلك يعود الى عدم المعرفة بأحكام الدين لرؤية اهل البيت في تنظيم حياة الاسرة ،
وبشكل عام الاسلام يرى ان كيان المجتمع يرتبط ارتباطاً مباشراً ووثيقاً بكيان الاسرة يعني
في الواقع تشكل كل رابطة اسرية وكل ازدواج تشكل نواة وتشكل خلية من خلايا المجتمع
وحينما هذه الخلايا ترتبط ببعض تجتمع مع بعض شيئاً فشيئاً فيبدأ المجتمع بالتكون والتشكل
تماما كما ان جسم الانسان مركب من جزيئات ومن خلايا ومن ابعاض وعند اجتماعها معا
يتشكل الجسم العام للانسان كذلك بالنسبة لخلايا المجتمع وبناءاً عليه يوجد هناك ارتباط وثيق
بين كل رابطة والتي تمثل بعضا من المجتمع .
فلو كانت الخلية سالمة فنحن نتوقع مجتمع سالم ولكن لو كانت بعض الاجزاء مريضة فسوف
يكون المجتمع مريضاً فهذه الرابطة مباشرة ومستقيمة .
فأننا لو استطعنا ان نخلق عائلة زوجية تحكمها الاخلاق وتحكمها الآداب فسوف نخلق مجتمعا
تحكمه الاخلاق وتحكمه الآداب ولكن لو اننا رأينا انحرافاً خُلقيا في المجتمع وبتتبع جذوره فأننا
نراه نابع من البيت .
وبذلك نقول لا يمكن ان نتصور مجتمعاً متدينا ً ملتزماً يسكت عن هذه الامراض ولا يُقبل في الاسلام
هذا الكلام بقول عيسى بدينه وموسى بدينه وهذا الكلام غير صحيح لاننا نعيش في مجتمع واحد والخطر
يشمل الجميع ، فلو اننا نتصور مجموعة مسافرين راكبين في سفينة ويقول شخص منهم هذا مقعدي وانا حر
فيه اخُذُ منشار واثقب مقعدي فهذا خاص بي عندئذٍ الكل سوف يهجم عليه لانه اذا دخل الماء من ذلك الثقب
فسوف تغرق السفينة ، لذلك ليس من المنطق اعتراض الاخرين بقولهم لماذا تمنعوا حرية الناس ؟
فانت حر بما تعمل في بيتك ولكن عندما تخرج من بيتك عليك ان تتأدب بآداب المجتمع لانه ضياع لك وللمجتمع
والانحراف كالعرق الفاسد يفسد ما حوله ، فلذلك يأتي عمل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
{{ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ... }}
وهذا ما اكد عليه القرأن فعند رؤية انحراف يجب تغيره ولو كان بالوجه او تصرف يُفهم المقابل بأننا
رافضين الانحراف فيحس المقابل بالوحدة والعزلة وليس السكوت او التصرف يُفهم الطرف الاخر بأن عمله مقبول .
هذا بالنسبة الى الجانب الاخلاقي اما الجانب الاقتصادي فايضا له انعكاس على المجتمع فلو استطعنا
ان نربي اولادنا في داخل البيت تربية ابناء عاملين تربية منتجة وليست مستهلكة وبالتالي يؤدي الى تكّون
مجتمع فاعل وليس مستهلك وهذا واضح في بعض دول الخليج بتركهم اولادهم يفعلون ما يشاؤون يسهرون الليل
وينامون في الصباح ويأكلون كما تأكل الانعام هم في الشارع والاعمال في داخل البيت يقوم بها الخدم وبذلك
عندما يكبرون لا يستطيعون ان يدبروا انفسهم وبالتالي يؤثرون على المجتمع ، فهذا المجتمع لو انقطع الكهرباء
عنهم يوم فسوف يتلف الكثير الكثير وتتوقف اعمالهم اذا تأخر عامل الصيانة والذي هو من جنسية غير خليجية ،
والسبب هو كونهم مستهلكين وغير منتجين .
فعند رؤية مجتمع بهذا الشكل فيجب ان نفتش في جذور هذا الوضع الا وهو في داخل الاسرة .
بالمقابل نرى عائلة تربي الطفل من صغره على المسؤولية وعلى تحمل المسؤولية ولهذا نجد البنت
عندما تربى التربية الصحيحة فبانتقالها الى بيت زوجها تقوم بإدامة هذه المسؤولية ولا ترى مشكلة ،
بالمقابل البنت المستهلكة عندما تنتقل الى بيت زوجها تكون سبب للمشاكل والصعوبات وقد تؤدي
في بعض الاحيان الى الانفصال .
تعليق