بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
لقد جهد ديننا الاسلامي الحنيف على نشر المحبة فيما بين المسلمين والالفة والاخوة
وقال في كتابه الكريم(انما المؤمنون اخوة)وورد في الحديث الشريف{رب اخٍ لك لم تلده امك}
وحثهم على التوادد والتآزر والتعاطف بينهم ليدفعوا ويدرؤا الاخطار عنهم فقال
(واعتصموا بحبل الله جميعاً ولاتفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداءً فألف بين قلوبكم
فأصبحتم بنعمته اخوانا)آل عمران/103.
ومن الذين اوصى الله برعايتهم والعطف عليهم وحسن معاملتهم هم{الجيران}اذ جعل حسن
معاشرتهم ذات اهمية كبيرة وتنفع الانسان في الدنيا والاخرة ونتيجة هذا التحريض على حسن
معاشر الجوار،لينشىء من المتجاورين جماعة متراصة تتبادل اللطف والاحسان
وتتعاون على جلب المنافع ودفع المضار،ليستشعروا بذلك الدعة والرخاء والقوة على معاناة
المشاكل والاحداث
ومن شدة وصية القران الكريم بالجار ان الرسول{صلى الله عليه واله}قال مازال جبرئيل
يوصيني بالجوار حتى ظننت انه سيورثه.
وقال {صلى الله عليه واله}(حسن الجوار يعمر الديار وينسيء في الاعمار)
وكانت سابقاً في الجاهلية عادة حسنة عندهم ان الجار يعامل خير معاملة حتى يقولون
ان احداً نزل الى جانب داره سربٌ من الجراد،فجاء بعض الرجال ليأخذه فاستل الرجل
سيفه وقال لو دنى احدكم اليهم لاقتلنه انه جاري فلا وصلتم اليه.
وجاء الاسلام واكد على حسن هذه الخصلة الجميلة وهي رعاية الجوار وحث المسلمين
على التمسك بها لما لها من الفوائد الجمة.
يقال ان رجلاً وجيها كان في بغداد يساعد المحتاجين فكان هناك رجلٌ اراد ان يبع داره
فساومه فيها فسمى لهم ألف دينار،فقالوا له:ان دارك تساوي خمسمائة دينار،
فقال:ابيع داري بخمسمائة،وجوار ابي دلفٍ بخمسمائة دينار،فبلغ ذلك ابادلفٍ فأمر
بقضاء ووصله،وكان ذلك الرجل محتاجاً حينما اراد بيع داره فقال له:لاتنتقل من جوارنا.
انظر كيف صار يباع الجوار كالعقار.
ويكفينا فخراً اننا نجاور ائمتنا{عليهم السلام}لانهم ذخرنا في الدنيا والاخرة وشفعائنا
المؤمنون يتركون اوطانهم ويجاوروا ال محمد{عليهم السلام}يقول بعض الشعراء
حينما ترك وطنه وجاء الى كربلاء المقدسة
وقال في كتابه الكريم(انما المؤمنون اخوة)وورد في الحديث الشريف{رب اخٍ لك لم تلده امك}
وحثهم على التوادد والتآزر والتعاطف بينهم ليدفعوا ويدرؤا الاخطار عنهم فقال
(واعتصموا بحبل الله جميعاً ولاتفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداءً فألف بين قلوبكم
فأصبحتم بنعمته اخوانا)آل عمران/103.
ومن الذين اوصى الله برعايتهم والعطف عليهم وحسن معاملتهم هم{الجيران}اذ جعل حسن
معاشرتهم ذات اهمية كبيرة وتنفع الانسان في الدنيا والاخرة ونتيجة هذا التحريض على حسن
معاشر الجوار،لينشىء من المتجاورين جماعة متراصة تتبادل اللطف والاحسان
وتتعاون على جلب المنافع ودفع المضار،ليستشعروا بذلك الدعة والرخاء والقوة على معاناة
المشاكل والاحداث
ومن شدة وصية القران الكريم بالجار ان الرسول{صلى الله عليه واله}قال مازال جبرئيل
يوصيني بالجوار حتى ظننت انه سيورثه.
وقال {صلى الله عليه واله}(حسن الجوار يعمر الديار وينسيء في الاعمار)
وكانت سابقاً في الجاهلية عادة حسنة عندهم ان الجار يعامل خير معاملة حتى يقولون
ان احداً نزل الى جانب داره سربٌ من الجراد،فجاء بعض الرجال ليأخذه فاستل الرجل
سيفه وقال لو دنى احدكم اليهم لاقتلنه انه جاري فلا وصلتم اليه.
وجاء الاسلام واكد على حسن هذه الخصلة الجميلة وهي رعاية الجوار وحث المسلمين
على التمسك بها لما لها من الفوائد الجمة.
يقال ان رجلاً وجيها كان في بغداد يساعد المحتاجين فكان هناك رجلٌ اراد ان يبع داره
فساومه فيها فسمى لهم ألف دينار،فقالوا له:ان دارك تساوي خمسمائة دينار،
فقال:ابيع داري بخمسمائة،وجوار ابي دلفٍ بخمسمائة دينار،فبلغ ذلك ابادلفٍ فأمر
بقضاء ووصله،وكان ذلك الرجل محتاجاً حينما اراد بيع داره فقال له:لاتنتقل من جوارنا.
انظر كيف صار يباع الجوار كالعقار.
ويكفينا فخراً اننا نجاور ائمتنا{عليهم السلام}لانهم ذخرنا في الدنيا والاخرة وشفعائنا
المؤمنون يتركون اوطانهم ويجاوروا ال محمد{عليهم السلام}يقول بعض الشعراء
حينما ترك وطنه وجاء الى كربلاء المقدسة
مسقط الراس لايزال عزيزاً**غير اني تركته لاموري
بجوار الحسين نجل عليٍ**وبكائه عليه وهوسروري
بجوار الحسين نجل عليٍ**وبكائه عليه وهوسروري
ال محمد هم ينفعنا وينقذنا م الاهوال والمصاعب التي تواجهنا يقول الشاعربحق امير المؤمنين
بقبرك لذنا والقبور كثيرة**ولكن من يحمي الجوار قليلُ
وانا الان بجوار قبر ابي عبدالله الحسين{عليه السلام}الوذ به واطلب منه بحقه
عنده ان يرحمني واخواني المؤمنين واخواتي المؤمنات وان لاينسانا في الدنيا
والاخرة ويرفع من شأننا عند الله ياوجيها عند الله اشفع لنا عند الله
اللهم اجعل قلوبنا متآلفة ومتحابة وعجل فرج امام زماننا
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
وانا الان بجوار قبر ابي عبدالله الحسين{عليه السلام}الوذ به واطلب منه بحقه
عنده ان يرحمني واخواني المؤمنين واخواتي المؤمنات وان لاينسانا في الدنيا
والاخرة ويرفع من شأننا عند الله ياوجيها عند الله اشفع لنا عند الله
اللهم اجعل قلوبنا متآلفة ومتحابة وعجل فرج امام زماننا
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
تعليق