بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
سنقوم ان شاء الله بتلخيص وبيان وايضاح اهم مطالب بعض الكتب والكتيبات وذلك للاختصار ولتقليل الوقت والكلفة والتعب والعناء على القراء الكرام سنبتدء ان شاء الله بكتاب صلاة الخاشعين لنتعرف على ماهية هذا الكتاباللهم صل على محمد وال محمد
وهو من الكتب العرفانية الارشادية يشتمل الكتاب على مقدمة واربع مطالب وخاتمة
يتحدث في المقدمة وهي ابواب مختلفة ومواضيع متنوعة منها ان علة الخلق طلب الكمال وتتمحور حول العقل الذي هو مركز الكمال ثم يتكلم حول الغفلة ( وسببها ان الانسان يخوض في الدنيا وينسى علة خلقه وينسى المصير المحتوم فيقع فيها )
ثم يتكلم حول معرفة الله بمعرفة النفس منطلقا من الحديث المعروف (من عرف نفسه فقد عرف ربه ) ويعرج الى التفكر في جسم الانسان وكيفية وجوب اشباع الحاجات الروحية كاشباع الحاجات الجسدية ثم يتكلم عن الانبياء وكتبهم ونبينا الكريم صلى الله عليه واله وسلم والقران الكريم المعجزة الخالدة وما يحتويه من العلوم ولابد من التدبر فيه ثم يعرج الى الائمة عليهم السلام وصاحب الزمان عج وكيفية التوسل بهم لنيل التوفيق والشفاعة ثم يتكلم عن العدل وخلاصة قوله ان العدل (وضع الشيء في موضعه) ثم يتكلم حول المعاد وانكاره الذي يعد تكذيب لجميع الاديان والرسل ثم بعد ما بين كل هذه المطالب التي يحاول ان يشير المؤلف الى العقائد التي يجب ان يعلمها الفرد يذكر الروايات في فضل الصلاة منها مضمونا ( افضل الاعمال بعد المعرفة الصلاة ) ( كثرة السجود تدخل الجنة ) ( الصلاة الواجبة افضل من الحج والصدقة)
كان هذا ملخص المقدمة
ثم يشرع بالمطلب الاول ( الخاشعون )
الخاشعون في صلاتهم هم المفلحون ويطرح الادلة التي تشترط حضور القلب في الصلاة والتي تدل على ضرورة الخضوع والخشوع القلبي وكذلك فضيلة حضور القلب وشرط قبول الصلاة ويستدل من الروايات والايات في ذلك بل بالعقل حيث ينطلق من قوله تعالى ( قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون ) وكذلك من الاحاديث (لا صلاة الا بحضور القلب ) وقول الامام الصادق ع( والله انه لياتي على الرجل خمسون سنة , وما قبل الله منه صلاة واحدة فاي شيء اشد من هذا)
ثم يتكلم حول الغفلة وحب الدنيا ليبين ان الصلاة هي علاج للغفلة حيث مع كل وقت صلاة تنزع الصلاة الغفلة من الانسان لفترة
ثم ينتقل ليتكلم على الشيطان وحيلته في الصلاة فيقول رحمه الله ( (حيث يبين مطلب مهم )) ان الشيطان ياتي للانسان من باب ان حضور القلب ليس شرط في صحة الصلاة وان الفقهاء الذين نقلدهم لم يفتوا بجوبه , لذلك لا نسعى لتحصيله ولا نهتم به مع ان الفقهاء ذكروا للصلاة نوعين من الشروط :
الاول : الشروط التي تعتبر في صحة الصلاة اي مع وجوبها لا تجب الاعادة
الثاني : الشروط التي لها دخل في قبول الصلاة وكمالها لتكون له ذخيرة للاخرة من قبل حضور القلب .. ولا تكون الصلاة بدونه نافعة مهما كانت صحيحة ولا يحصل على الثواب العظيم وينال درجة القرب دون الحضور القلبي في الصلاة وان الفقهاء لم يوجبوا الشرط الثاني وذلك رفعا للعسر والحرج وتخفيف على المكلفين
ثم يتكلم في المطلب الثاني ( حضور القلب في العبادات وتحصيلة )
يتكلم عن القلب والروح وكيف ان معرقة النفس هي مقدمة لمعرفة الرب وهو الطريق لحضور القلب حيث يتوقف ذلك على تحصيل المقتضى ورفع المانع ويتلخص كلامه رحمه الله ( ينبغي ان تكون الصلاة اهم شيء في الدنيا ولو كان شيء اهم منها في الدنيا للم يحصل له الحضور لان القلب سوف يتجه الى ذلك الاهم ) حيث ان محب الدنيا لا يشعر بلذة العبادة وكيف يتخلص من حب الدنيا عندما يتذكر الانسان الموت ويتفكر بزوال الدنيا وانحطاطها وان يعتبر بحالات الاخرين والماضين وغفلتهم عن الموت وكيف انهم عملوا ليعيشوا في هذه الدنيا اياما معدودات وبنوا من القصور و ..... وتركوها وراءهم بعد ان طواهم الموت وهكذا فان الانسان متى ما تخلص من حب الدنيا اهتم بالصلاة
ثم يذكر موانع لحضور القلب منها النظر والسمع حال الصلاة ( حيث ينبغي للانسان ان يجعل صلاته في مكان هادء وبعيد عن المؤثرات الصوتية والبصرية فيركز على موضع السجود فقط ولا يلتفت في عينه ليشغل نفسه ويبعد قلبه عن الحضور واذا كان اغماض العين سبب لحضور القلب فله ذلك) ومنها الهموم والمشاغل فيجب ان يترك تلك الهموم ويجعل الصلاة اكبر همه
ثم يذكر ادلة على ضرورة الابتعاد عن الغفلة ومنها قصة بستان ابي طلحة وكيف انه تصدق به لانه صلى فيه وغفل في صلاته ثم يختم المطلب بضرورة التوكل على الله
ثم المطلب الثالث الذي يتكلم على شروط الصلاة الظاهرية ويربطها بالباطنية
فمثلا في الوضوء والطهارة لا صلاة الا بطهور وهو التطهر من الحدث والخبث ولكن غفل الناس عن الطهارة الداخلية وهي التطهر من الذنوب والاثام الداخلية وهي اشد ضرا من النجاسات ثم يتكلم في كيفية التخلص من الذنوب
ومن ما يجب في الصلاة ستر البدن لذلك يجب ستر الذنوب والاثام الداخلية وكيف انه لا يمكن سترها الا بالتوبة والندم ويتكلم عن علاقة الوقت والمكان في الخشوع ولا يخفى ذلك
وكما ان الانسان لابد ان يتوجه ظاهريا الى القبلة يجب ان يتوجه في القلب لله سبحانه
ثم يشرع في بيان الكلمات الباطنة لسورة الفاتحة والتوحيد
ثم السجود والركوع وكيفية استشعار العظمة ثم كيف ان السجود اعظم مراتب الخشوع ثم يذكر جملة من الاذكار الماثورة في الركوع والسجود ونماذج من صلاة الزهاد واحوال الائمة ويذكر اهمية صلاة الصبح وبعدها يختم بسجدة الشكر
وفي المطلب الرابع يذكر الشروط الباطنية للصلاة والموانع لقبولها
واهم الشروط :
· حضورالقلب
· فهم معاني وافعال واقوال الصلاة
· التعظيم
· الهيبة
· الرجاء
· الحياء
ثم نواقض هذه الشروط
ثم يختم بالخاتمة وهي عبارة عن السلوك الى الله والنجاة من اخطار الدنيا
حيث الدنيا مزرعة الاخرة ثم يشير الى جملة من النصائح منها
· نتائج اتباع الشهوة والغضب
· مراقبة القلب والجوارح في كل حال
· ثم جملة من الاداب
· (اداب الاكل )
· (الدنيا وسيلة للاخرة
· افات المال وهي 1 –( الطغيان ) 2- (البغي )3-( الكبر والمعصية ) 4- ( الاعراض عن الله ) 5- ( التفاخر) 6- ( تكاثر) 7- ( اللهو ) 8- ( البخل ) 9 –( الغرور) ثم يذكر لكل افة علاج
· ثم يذكر اداب العمل والحرف والصناعات والاعمال
· اداب النوم
ثم يختم ويقول ختامه مسك التمسك باهل البيت وهم الوسيلة لكل فضيلة (صلى الله عليهم اجمعين)
والحمد لله رب العالمين
(