إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الدنيا والاخرة عدوان ..!!! وضرتان !!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الدنيا والاخرة عدوان ..!!! وضرتان !!!!


    بسم الله الرحمن الرحيم

    والحمد لله رب العالمين وأزكى الصلاة والسلام وأتمها على حبيب آله العالمين أبي القاسم محمد وآله الطييبن الطاهرين
    سبب قول الإمام علي عليه السلام هذه الحكمة ؟

    إنه شوهد أمير المؤمنين علي إبن أبي طالب عليهما السلام وعليه أزار
    خَلِقٌ مَرقُوعٌ ، قد رُقِعَ خرَقُه فقيل له في ذلك :ياأمير المؤمنين لماذا لاتبدل إزارك بإزار جديد ؟

    فأجاب عليه السلام:
    يَخْشَعُ لَهُ الْقَلْبُ، وَتَذِلُّ بِهِ النَّفْسُ، وَيَقْتَدِي بِهِ الْمُؤْمِنُونَ. إِنَّ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ عَدُوَّانِ مُتَفَاوِتَانِ، وَسَبِيلاَنِ مُخْتَلِفَانِ; فَمَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَتَوَلاَّهَا أَبَغَضَ الآخِرَةَ وَعَادَاهَا، وَهُمَا بِمَنْزِلَةِ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، وَمَاش بَيْنَهُمَا; كُلَّمَا قَرُبَ مِنْ وَاحِد بَعُدَ مِنَ الآخَرِ، وَهُمَا بَعْدُ ضَرَّتَانِ !

    الكلمة
    معناها
    خَلِقٌ مَرقُوعٌ
    أي بال
    يخشع له القلب
    فإن القلب يخضع إذا لبس الإنسان ثوباً بالياً ،
    وتذل به النفس
    أي عن الطموح والاستعلاء )
    ويقتدي به المؤمنون
    أي فلا يتعلقون بالدنيا وزخارفها
    عدوان
    متفاوتان

    شديد العَدْو،والعدوان نزعة نفسية تسعى إلى المبادرة لإثبات الذات أو المبادىء ،والتفاوت التباعد ،الاختلاف ، التباين
    وسبيلان مختلفان
    أي طريقان ، فالسالك في أحد السبيلين لايتمكن من السلوك في السبيل الاخر، والسبيل الطريق .والسبيل ( يذكَّر ويؤُنَّث )
    فمن أحب الدنيا وتولاها ،

    أي أتبع الدنيا و الذي جعل الدنيا بين عينيه والآخرة خلف ظهره
    وأبغض الآخرة وعاداها
    أي لايمكن للضدين أن يلتقيان،وإن عمل الدنيا وطلبها يضاد الآخرة وعملها ، وأبغض كره عمل الآخرة .

    وهما بمنزلة الدنيا المشرق والمغرب
    أي المسافة والبعد بين الدنيا والآخرة ،نفس المسافة والاختلاف بين المشرق والغرب.

    وماشٍ بينهما ، كلما قرب من واحد بعد الآخر
    أي الانسان بمنزلة الماشي بين المشرق والمغرب ، كما هو الشأن في الجهتين المتقابلتين كلما مشى في جهة بعد عن الجهة الاخرى

    وهما ضرتان
    أي الدنيا والآخرة ، كزوجتان لرجل واحد ،كل واحدة تعادي الاخرى.



    ولايخفى أن هذا بالنسبة الى الدنيا المُحَّرمَةٌ ، أما الدنيا المحللة فقد قال سبحانه وتعالى في شأنها :{وِمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} البقرة201
    ومما ينسب اليه أنه عليه السلام قال : " وماأحسن الدين الدنيا إذا اجتمعا ) وقال أيضا علية السلام :الدنيا مزرعة الآخرة .
    وجاء في (شرح أصول الكافي /لمحمد صالح المازندراني ج 1 - ص 185) قال:
    (وإن أعظم الناس قدرا الذي لا يرى الدنيا لنفسه خطرا ) الخطر: الحظ والنصيب والقدر والمنزلة والسبق الذي يتراهن عليه، وقد أخطر المال أي جعله خطرا بين المتراهنين، ويجوز إرادة كل واحد من هذه المعاني هنا، أما الأولان فظاهران لأن أقدار الناس عند الله سبحانه في الدنيا والآخرة متفاوتة في الفضل والكمال والقرب والبعد وأعظمهم قدرا من لا يرى الدنيا حظا ونصيبا وقدرا ومنزلة لنفسه ولا يلتفت إليها أصلا لتنور قلبه بضوء عقله وإشراق لبه بنور ربه ; فعاد بحيث لا ينظر إلا إليه ولا يرغب إلا فيما لديه ولعلمه بأن الدنيا والآخرة عدوان متفاوتان وسبيلان مختلفان وهما بمنزلة المشرق والمغرب، وأن من أحب الدنيا وتولاها أبغض الآخرة وعاداها، وأن من مشى إلى إحديهما بعد عن الأخرى، وأن مرارة الدنيا حلاوة الآخرة، وحلاوة الدنيا مرارة الآخرة. وأن الدنيا موبقة زهراتها مهلكة شهواتها، باقية آفاتها، دائمة كدوراتها، حائلة بين المرء والطاعة لذاتها، فلذلك ترك الدنيا من وراء ظهره وسار إلى حضرة المولى فصار عنده أعظم قدرا وأرفع مكانا وأعلى شأنا ووجيها في الدنيا والآخرة، ومن المقربين الذين لا خوف عليهم ولاهم يحزنون، وأما الأخير فلأن الناس في هذه النشأة بمنزلة أهل السياق والرهان يتسابقون لأغراض مطلوبة وغايات مقصودة وأعظمهم قدرا عند الله تعالى من شرق عقله وكمل علمه فصار بحيث لا يرى الدنيا وزهراتها الغائلة ولذاتها الزايلة ومقتنياتها الباطلة خطرا وسبقا لنفسه أصلا بل غرضه من السباق وغايته من الاستباق هو الفلاح بالسعادات الاخروية والفوز بالمكاشفات الربوبية والدخول في زمرة الأبرار وفي جنات تجري من تحتها الأنهار، وبالجملة ترك الدنيا دل على كمال العقل والعلم، وظاهر أن العالم الكامل العاقل أعظم قدرا عند الله تعالى من غيره.
    وأخر دعوانا أن

    ____وصلـى الله على محـمـد والـه الطاهـرين___
    الموضؤع مؤلف
    مصدره بحث لي بعنوان الدنيا واهلها في نهج البلاغة
    المصادرلهذا لوضوع
    القرآن الكريم
    نهج البلاغة للرضي (قده )
    توضيح نهج البلاغة : للسيد آية الله العظمى محمد الشيرازي (قده )
    معاجم اللغة : العربي المعاصر ، الرائد ، الوسيط
    موقع : مركز الابحاث العقائدية

    التعديل الأخير تم بواسطة الموالية للزهراء عليها السلام ; الساعة 03-07-2013, 11:30 AM. سبب آخر:
















  • #2



    أروع ماقيل بحق أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام
    قال واشنطن أرفنغ
    كان من انبل عائله من قبيلة قريش.
    لديه ثلاث صفات يعتز بها العرب :
    الشجاعة والبلاغة ،
    والسخاء,
    روحه الباسلة استحقت لقباً خالداً من النبي محمد (أسد الله )
    نماذج بلاغتة لا زالت مؤثرة على كل لسان عربي
    وعلى كل تفسير قرآني ,
    وعلى كل مثل وقول ساد الأمة العربيه الى يومنا، وفي كل جمعه كان يلقنهم حكمته وما انزل على النبي ليذكرهم بما وعاه صدره وفيه خزائن العلوم
    الإلهية ,
    وهذا دليل على سخائه وتواضعه وحبه دون شرط مسبق
    __________
    منقول بتصرف


    التعديل الأخير تم بواسطة الموالية للزهراء عليها السلام ; الساعة 06-07-2013, 10:56 AM. سبب آخر:















    تعليق

    يعمل...
    X