بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد آل محمد الطيبين الطاهرين
أن مولاتي ام البنين عليها السلام أصبحت باب لقضاء الحوائج وذلك التضحية التي قدمتها في سبيل بيت النبوة
وخاصتاً مع شهيد كربلاء حيث ضحت بعز مايكون العباس وأخوته عليهم السلام .ونذكر هذة الكرامه من ىكرامات مولاتي أم العباس عليها السلام.
يقول احد السادة العلماء وهو يحكي قصته مع ابنته
قال: رجعت ابنتي من المدرسة الى البيت قبيل الغروب
بيد انها لم تكن كعادتها بشوش منطلقة بل كانت
منكمشة تشكوا صداعاً شديداً وىلاماً مبرحة في رأسها وكانت
تئن وتتضور وتتقيأ بين الحينة والأخرى فلما رأيتها بتلك
الحالة دخلني حزن شديد واضطراب وقلق وسارعت بها الى الطبيب
ففحصها ولم يستطع تشخيص المرض فقال:
انه زكام وكتب لها وصفة طويلة من الأدوية ثم قال:
خذها الى البيت واعطها الأدوية فإن تحسنت
فالحمدلله وإلا فيمكنك الأتصال بي
يقول السيد: اخذتها الى البيت واعطيتها الأدوية
فلم تتحسن فاتصلت بالطبيب وقلت له:
ان المريضة لم تتحسن حالتها على اثر الدواء بل
ازدادت سوءا وهي الآن يغمى عليها ساعه بعد ساعة
فقال: انقلها فوراً الى المستشفى فنقلناها فورا الى هناك
فلما فحصها الطبيب المتخصص قال:
انها مصابه بـ( منزيت) حاد قد سرى الى تمام أرجاء المخ ولم يبقى فيه
منطقة سالمة وهذا النوع من الألتهاب الحاد
لايمكن معالجته بعد ان يصل الى هذا الحد لقد فات الأوان
لأن الجراحة استوعبت كل مكان
فلما سمعنا كلام الطبيب اسقط مافي ايدينا واهتز أرحامي
ومن معي للخبر حتى أخذ بعضهم يصرخ صراخاً عالياً في المشفى
وأخيراً تشكلت لجنة طبية من اطباء المشفى ومن خارج المشفى
ووقف الجميع على سرير المريضة واتصل وزير الصحة يومذاك
واوصى المسؤولين والأطباء بإجراء اللازم والأهتمام الفائق
فبذلوا مافي وسعهم وحالة ابنتي من سيىء الى اسوأ
ولازالت في حالة الإغماء الكامل وبقيت هكذا
الى ليلة التاسع من المحرم وكنت في حالة عسيرة جدا
حيث انظر الى ابنتي المريضة فاجدها قد تقطعت بها
الأسباب الظاهرية وقد يئس الأطباء من علاجها يأساً مطلقاً
ومن وجهة ثانية أرى البيت يغرق في الصراخ والعويل والندبة
رجالاً ونساء فأحسست بالأضطراب ودخلت غرفتي فصليت
ركعتين وبعد الفراغ منها صليت على محمد وآل محمد
مائة مرة واهديتها لأم قمر بني هاشم ابي الفضل العباس
سيدتي ومولاتي ام البنين-ع- وتوجهت اليها بخطاب
فقلت لها:
سيدتي ان كل ولد صالح يطيع امه وانا ارجوك واتوسل اليك ياسيدتي
العظيمة وزوجة امير المؤمنين الوفية ان تطلبي من ولدك
باب الحوائج ابي الفضل العباس ان يطلب شفاء ابنتي
من الله عزا وجل
وانتظرت حتى وقت السحر فاتصل بي مرافق المريضة
من المشفى قبل الفجر وقال:
البشرى لقد خرجت المريضة من الأغماء وهي الآن في وعي كامل
فخرجت متسرعاً اسابق رجلاي واقتحمت
المشفى اقتحاماً فوجدتها في حالة عادية تتكلم وترى
في حين كان الأطباء المتخصصون قد اخبرونا ان احتمال
شفاء المريضة اقل من واحد بالألف وعلى هذا الفرض
فلابد ان تفقد بصرها او سمعها او تصاب بالشلل
ولايمكن بحال ان تنجو من كل هذه الحالات او من واحدة منها الا ان
بركة ام البنين -عليها السلام- وولدها ابي الفضل العباس
شفتها شفاء كاملاً دون اي نقص وكانت يومها مخطوبة وهي
الآن تعيش مع زوجها وقد رزقها الله طفلين سالمين
والجدير بالذكر ان في نفس تلك الليلة التي شوفيت
ابنتي ببركة ابي الفضل العباس وامه -عليمها السلام-
اخبرتني امرأة صالحة من جيرانناانها رأت ابا الفضل العباس
في الرؤيا وقال لها:
ان اموسوي طلب مني شفاء ابنته وقد اعطاني الله شفاءها
اوصيه ان يهتم بالمآتم لي وبمن يقيمون عزائ
والصلاة والسلام على محمد آل محمد الطيبين الطاهرين
أن مولاتي ام البنين عليها السلام أصبحت باب لقضاء الحوائج وذلك التضحية التي قدمتها في سبيل بيت النبوة
وخاصتاً مع شهيد كربلاء حيث ضحت بعز مايكون العباس وأخوته عليهم السلام .ونذكر هذة الكرامه من ىكرامات مولاتي أم العباس عليها السلام.
يقول احد السادة العلماء وهو يحكي قصته مع ابنته
قال: رجعت ابنتي من المدرسة الى البيت قبيل الغروب
بيد انها لم تكن كعادتها بشوش منطلقة بل كانت
منكمشة تشكوا صداعاً شديداً وىلاماً مبرحة في رأسها وكانت
تئن وتتضور وتتقيأ بين الحينة والأخرى فلما رأيتها بتلك
الحالة دخلني حزن شديد واضطراب وقلق وسارعت بها الى الطبيب
ففحصها ولم يستطع تشخيص المرض فقال:
انه زكام وكتب لها وصفة طويلة من الأدوية ثم قال:
خذها الى البيت واعطها الأدوية فإن تحسنت
فالحمدلله وإلا فيمكنك الأتصال بي
يقول السيد: اخذتها الى البيت واعطيتها الأدوية
فلم تتحسن فاتصلت بالطبيب وقلت له:
ان المريضة لم تتحسن حالتها على اثر الدواء بل
ازدادت سوءا وهي الآن يغمى عليها ساعه بعد ساعة
فقال: انقلها فوراً الى المستشفى فنقلناها فورا الى هناك
فلما فحصها الطبيب المتخصص قال:
انها مصابه بـ( منزيت) حاد قد سرى الى تمام أرجاء المخ ولم يبقى فيه
منطقة سالمة وهذا النوع من الألتهاب الحاد
لايمكن معالجته بعد ان يصل الى هذا الحد لقد فات الأوان
لأن الجراحة استوعبت كل مكان
فلما سمعنا كلام الطبيب اسقط مافي ايدينا واهتز أرحامي
ومن معي للخبر حتى أخذ بعضهم يصرخ صراخاً عالياً في المشفى
وأخيراً تشكلت لجنة طبية من اطباء المشفى ومن خارج المشفى
ووقف الجميع على سرير المريضة واتصل وزير الصحة يومذاك
واوصى المسؤولين والأطباء بإجراء اللازم والأهتمام الفائق
فبذلوا مافي وسعهم وحالة ابنتي من سيىء الى اسوأ
ولازالت في حالة الإغماء الكامل وبقيت هكذا
الى ليلة التاسع من المحرم وكنت في حالة عسيرة جدا
حيث انظر الى ابنتي المريضة فاجدها قد تقطعت بها
الأسباب الظاهرية وقد يئس الأطباء من علاجها يأساً مطلقاً
ومن وجهة ثانية أرى البيت يغرق في الصراخ والعويل والندبة
رجالاً ونساء فأحسست بالأضطراب ودخلت غرفتي فصليت
ركعتين وبعد الفراغ منها صليت على محمد وآل محمد
مائة مرة واهديتها لأم قمر بني هاشم ابي الفضل العباس
سيدتي ومولاتي ام البنين-ع- وتوجهت اليها بخطاب
فقلت لها:
سيدتي ان كل ولد صالح يطيع امه وانا ارجوك واتوسل اليك ياسيدتي
العظيمة وزوجة امير المؤمنين الوفية ان تطلبي من ولدك
باب الحوائج ابي الفضل العباس ان يطلب شفاء ابنتي
من الله عزا وجل
وانتظرت حتى وقت السحر فاتصل بي مرافق المريضة
من المشفى قبل الفجر وقال:
البشرى لقد خرجت المريضة من الأغماء وهي الآن في وعي كامل
فخرجت متسرعاً اسابق رجلاي واقتحمت
المشفى اقتحاماً فوجدتها في حالة عادية تتكلم وترى
في حين كان الأطباء المتخصصون قد اخبرونا ان احتمال
شفاء المريضة اقل من واحد بالألف وعلى هذا الفرض
فلابد ان تفقد بصرها او سمعها او تصاب بالشلل
ولايمكن بحال ان تنجو من كل هذه الحالات او من واحدة منها الا ان
بركة ام البنين -عليها السلام- وولدها ابي الفضل العباس
شفتها شفاء كاملاً دون اي نقص وكانت يومها مخطوبة وهي
الآن تعيش مع زوجها وقد رزقها الله طفلين سالمين
والجدير بالذكر ان في نفس تلك الليلة التي شوفيت
ابنتي ببركة ابي الفضل العباس وامه -عليمها السلام-
اخبرتني امرأة صالحة من جيرانناانها رأت ابا الفضل العباس
في الرؤيا وقال لها:
ان اموسوي طلب مني شفاء ابنته وقد اعطاني الله شفاءها
اوصيه ان يهتم بالمآتم لي وبمن يقيمون عزائ

تعليق