النفس المطمئنة
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أخرجنا من الظلمات إلى النور بمنه وإحسانه وشرح صدورنا لمحبة أولياه
الحمد لله الذي أخرجنا من الظلمات إلى النور بمنه وإحسانه وشرح صدورنا لمحبة أولياه
وبعد :
قال تعالى في محكم كتابه :
(يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربكِ راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)
إن من الأمور الواضحة في القرآن الكريم هو وصفه للنفوس على ثلاثة أصناف رئيسية وهي
(النفس الأمارة والنفس اللوامة والنفس المطمئنة)
وهنا يختلج سؤال في داخل كل منا كيف نصل إلى النفس المطمئنة ؟
هذا السؤال يحتاج إلى مقدمات لابد من طيها حتى نصل إلى النفس المطمئنة
لابد من القيام ببعض الاعمال
وترك المحرمات وفي هذه الاسطر القليلة المتواضعة سنستعرض الاعمال الخاصة بالعبادات من الصلاة والصيام والخمس والامر بالمعروف
والحجاب الشرعي و...ومن ثم الكلام عن المحرمات وكيفية تركها وسيكون على شكل فصول نستعرض من خلالها ذلك
سائلين المولى تعالى التوفيق والسداد في ما قامت به امة الله
الفصل الاول
النفس الأمارة
النفس الأمارة بالسوء وهي : النفس التي لم تخرج من فلك الشهوات والملذات لدرجة أنها
أصبحت أسيرة تلك الشهوات ..فما دامت هي أسيرة ذلك الفلك فانه من الطبيعي أن تأمر الإنسان
بعمل ما يوافق شهواتها ... وغالباً ما يوافق الشهوات لابد وان يصطدم في يوم من الايام اً ما يوافق الشهوات لابد وان
يصطدم في يوم من الايام مع رغبة القانون – قانون السماء- الشريعة مثلا مسألة الحجاب نجد الكثير من النساء
غير مهتمة بهذه المسألة
مع ان عدم ارتداء الحجاب مخالفة لقانون السماء وقد جاءت الآيات الكريمة مصرحة وناطقة بوجوب الحجاب
وبأسلوب جاد وصريح منها قوله تعالى : ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين )
عـلة الحجاب
يبين الله سبحانه وتعالى علة الحجاب وجدواه : ( وذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين ) حيث ان الحجاب يستر
محاسن المرأة ومفاتنها ويحيطها بهالة من الحصانة والمنعة تقيها تلصلص الغواة والداعرين وتحرشاتهم الإجرامية العابثة بصون النساء وكرامتهن .
لماذا هذا النهي من قبل الشريعة إلى المرأة ؟ نهتها عن التبرج حرصاً على كرامتها وصيانتها من دوافع
الإساءة والتغرير ووقاية للمجتمع الإسلامي من الماسي التي حافت بالأمم الغربية ومسخت أخلاقها وضمائرها وأوردتها موارد الشقاء
والهلاك فأهب الإسلام بالمرأة المسلمة ان تتحصن بالحجاب وتتوقى به مزالق الفتن والشرور
لكن مع الاسف نجد بعض النساء تخالف قيم السماء غير مبالية متبعة الهوى وقد اضلها الشيطان
وحسن لها عملها وهي متبرجة تبرج أهل الجاهلية قال تعالى : (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى )
ان الجرأة على ارتكاب المنكر وعدم الحياء يلوث روح وقلب الإنسان ويعمق في نفسه الميل إلى الرذائل الأخلاقية
والذي يخرج من جادة الطريق فقد ارتكب ذنباً عظيماً
اذاً اذا لم ترتدي المرأة الحجاب فقد ارتكب ذنباً عظيماً وهذا الذنب كبير جداً إلى درجة انا نقرأ في الروايات
ان المرأة إذا تعطرت وشم عطرها رجل ليس من محارمها فان السماوات والأرض والملائكة تلعنها بخلاف
لو اصلحت حجابها بصورة صحيحة وتركت ما كان منها من عدم الاهتمام بحجابها فان الله تعالى يغفر لها
وللحديث بقية
والحمد لله ربّ العالمين
مقتبس بتصرف
والحجاب الشرعي و...ومن ثم الكلام عن المحرمات وكيفية تركها وسيكون على شكل فصول نستعرض من خلالها ذلك
سائلين المولى تعالى التوفيق والسداد في ما قامت به امة الله
الفصل الاول
النفس الأمارة
النفس الأمارة بالسوء وهي : النفس التي لم تخرج من فلك الشهوات والملذات لدرجة أنها
أصبحت أسيرة تلك الشهوات ..فما دامت هي أسيرة ذلك الفلك فانه من الطبيعي أن تأمر الإنسان
بعمل ما يوافق شهواتها ... وغالباً ما يوافق الشهوات لابد وان يصطدم في يوم من الايام اً ما يوافق الشهوات لابد وان
يصطدم في يوم من الايام مع رغبة القانون – قانون السماء- الشريعة مثلا مسألة الحجاب نجد الكثير من النساء
غير مهتمة بهذه المسألة
مع ان عدم ارتداء الحجاب مخالفة لقانون السماء وقد جاءت الآيات الكريمة مصرحة وناطقة بوجوب الحجاب
وبأسلوب جاد وصريح منها قوله تعالى : ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين )
عـلة الحجاب
يبين الله سبحانه وتعالى علة الحجاب وجدواه : ( وذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين ) حيث ان الحجاب يستر
محاسن المرأة ومفاتنها ويحيطها بهالة من الحصانة والمنعة تقيها تلصلص الغواة والداعرين وتحرشاتهم الإجرامية العابثة بصون النساء وكرامتهن .
لماذا هذا النهي من قبل الشريعة إلى المرأة ؟ نهتها عن التبرج حرصاً على كرامتها وصيانتها من دوافع
الإساءة والتغرير ووقاية للمجتمع الإسلامي من الماسي التي حافت بالأمم الغربية ومسخت أخلاقها وضمائرها وأوردتها موارد الشقاء
والهلاك فأهب الإسلام بالمرأة المسلمة ان تتحصن بالحجاب وتتوقى به مزالق الفتن والشرور
لكن مع الاسف نجد بعض النساء تخالف قيم السماء غير مبالية متبعة الهوى وقد اضلها الشيطان
وحسن لها عملها وهي متبرجة تبرج أهل الجاهلية قال تعالى : (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى )
ان الجرأة على ارتكاب المنكر وعدم الحياء يلوث روح وقلب الإنسان ويعمق في نفسه الميل إلى الرذائل الأخلاقية
والذي يخرج من جادة الطريق فقد ارتكب ذنباً عظيماً
اذاً اذا لم ترتدي المرأة الحجاب فقد ارتكب ذنباً عظيماً وهذا الذنب كبير جداً إلى درجة انا نقرأ في الروايات
ان المرأة إذا تعطرت وشم عطرها رجل ليس من محارمها فان السماوات والأرض والملائكة تلعنها بخلاف
لو اصلحت حجابها بصورة صحيحة وتركت ما كان منها من عدم الاهتمام بحجابها فان الله تعالى يغفر لها
وللحديث بقية
والحمد لله ربّ العالمين
مقتبس بتصرف


تعليق