إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ثقة الاسلام العالم الجليل الشيخ الكلينـــــــــــــــي في سطور

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ثقة الاسلام العالم الجليل الشيخ الكلينـــــــــــــــي في سطور







    بسم الله الرحمن الرحيــــــــــــــــم


    اللهم صلّ على محمد وآل محمـــد

    السلام عليكم ور
    حمة الله وبركاته





    اسمه وكنيته ونسبه




    الشيخ أبو جعفر، محمّد بن الشيخ يعقوب بن إسحاق الكليني، والكليني نسبة إلى قرية كُلين في ناحية الري.




    ولادته




    لم تحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته، إلّا أنّه ولد في القرن الثالث الهجري بقرية كُلين على بعد (38) كيلو متراً من مدينة الري، الواقعة في جنوب العاصمة طهران.




    نشأته




    تولّى أبوه منذ صغره رعايته وتربيته، حيث علّمه الأخلاق، وحسن السلوك، والآداب الإسلامية، والولاء لأهل البيت(عليهم السلام).





    وكان لخاله ـ وهو من كبار المحدّثين والموالين لأهل البيت(عليهم السلام) ـ عظيم الأثر في نشأته وتربيته.




    دراسته






    درس العلوم الأوّلية في كُلين، ودرس علمي الرجال والحديث عند والده وخاله ثمّ سافر إلى مدينة الري ـ التي كانت مركزاً مهمّاً من مراكز العلم ـ واطّلع على الآراء والعقائد، والأفكار المتضاربة للمذاهب الإسلامية.




    وبعدما صمّم على دراسة علم الحديث والرجال سافر إلى مدينة قم المقدّسة ـ حيث كان فيها الكثير من الرواة والمحدّثين ـ فلم يُرْوَ غليلُه من علم الحديث والروايات في قم المقدّسة، فسافر إلى مدينة الكوفة التي كانت مركزاً تغصّ برجالات العلم والفقه والأدب، وقد كان منهم العلَم المعروف ابن عقدة، الذي كان يحفظ مئة ألف حديث بأسانيدها.






    خلال دراسته وتجواله في المدن والقرى المختلفة ذاع صِيته، وعندما زار بغداد لم يكن مجهولاً، إذ كان الشيعة يعتزّون به، وأهل السنّة ينظرون إليه بإعجاب، ويثقّون به؛ لذلك لُقّب بـ«ثقة الإسلام».




    من أساتذته





    الشيخ أحمد بن إدريس الأشعري، أبوه الشيخ يعقوب، الشيخ علي بن إبراهيم القمّي، الشيخ محمّد بن يحيى العطّار.





    من تلامذته





    الشيخ محمّد بن إبراهيم النعماني المعروف بابن أبي زينب، الشيخ أحمد بن محمّد المعروف بأبي غالب الزُّراري، الشيخ هارون بن موسى التّلعُكبري، الشيخ إسحاق بن الحسن العقرابي، الشيخ محمّد بن أحمد الصفواني، الشيخ محمّد بن أحمد الزاهري، الشيخ محمّد بن محمّد الكليني، الشيخ جعفر بن قولَوَيه القمّي، الشيخ أحمد بن علي الكوفي.
    من أقوال العلماء فيه :




    1ـ قال الشيخ النجاشي(قدس سره) في رجاله: «شيخ أصحابنا في وقته بالري ووجههم، وكان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم».

    2ـ قال الشيخ الطوسي(قدس سره) في الفهرست: «ثقة، عالم بالأخبار».


    3ـ قال السيّد ابن طاووس(قدس سره) في فرج المهموم: «الشيخ المتّفق على عدالته وفضله وأمانته».





    4ـ قال الشيخ حسين الحارثي(قدس سره) والد الشيخ البهائي: «هو شيخ عصره، ووجه العلماء، كان أوثق الناس في الحديث وأنقدهم له وأعرفهم به».



    من مؤلّفاته






    الكافي في الأُصول والفروع، كتاب ما قيل في الشعر في الأئمّة(عليهم السلام)، الردّ على القرامطة، خصائص الغدير، رسائل الأئمّة(عليهم السلام)، كتاب الدعاء، تعبير الرؤيا، الرجال.





    وفاته




    تُوفّي(قدس سره) في شعبان 329 ه، ودُفن بالعاصمة بغداد.





    ــــــــــــــــــــــ

    اُنظر: أعيان الشيعة 10/99.







    وقـــــــــــــل ربِّ زدني عــِـــــــــــلماً








  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    رحم الله الشيخ الكليني وأعلى الله مقامه
    ورحم الله كل علمائنا الماضين
    وحفظ الله الباقين

    الاخ الكريم ( المحقق )


    وفقكم الله وحفظكم ودمت مبدعاً
    دمتم بخير سالمين
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    وارحمنا بهم واجعل عواقب امورنا الى خير

    تعليق


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيــــــــــــــــم


      اللهم صلّ على محمد وآل محمـــد

      السلام عليكم ور
      حمة الله وبركاته







      كل الشكر لكم أخي العزيز رافــــــ الخزرجي ــــــــد على تعليقكم البناء ، وعلى إضافتكم الهادفة......








      دعائي لكم بدوام العافية وتمامها....


      وشمول السلامة ودوامها...............





      وقـــــــــــــل ربِّ زدني عــِـــــــــــلماً







      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وال محمد
        ان الحديث عن شخصية لامعة في سماء الفقه والحديث كشخصية الكليني (قدس سره الشريف) لا شك انه واسع الاطراف، متعدد الجوانب، خصب الميادين: اذ لم يكن الكليني رحمه‏الله فقيها ومحدثا فحسب، بل كان اول مجدد لمذهب اهل البيت عليهم السلام على راس المائة الثالثة وقد شهد بذلك كبار العلماء من الطرفين في ثناء العلماء عليه.

        ثم ان استجلاء معالم شخصية الكليني الفذة النادرة، ورسم ابعادها العلمية في صحائف معدودة - مع ما لثقة الاسلام من مقام عال، ومنزلة رفيعة، وشان جليل، وتضلع في الفقه، وشهرة في الحديث، و تتبع عبقري في الرجال، وعطاء زاخر على مر الاجيال لابد وان يكون على حساب ابعاد خصبة اخرى، وعندها فلن يعطى الكليني من الدراسة حقه.

        ولكن ما لم يدرك كله، لا يترك جله: وان تعذر علينا امر الاحاطة بحياة وعطاء علم من ابرز اعلام هذه الامة، فلا اقل من التعرض ولو لبعض ملامح تلك الحياة وذلك العطاء الخالد
        رحم المحقق الكبير وثقة الاسلام الكليني
        جناب الاخ المحقق بارك الله بكم واحسنتم النشر.

        تعليق

        يعمل...
        X