بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
من اسباب التقصير في طلب العلم
ان العلوم اوائل تؤدي الى اواخرها، ومداخل تقضي الى حقائائقها فليبتدئ طالب العلم
بأوائلها لينتهي باواخرها وبمداخلها ليقضي الى حقائقها’
ولايطلب الاخر قبل الاول ولاالحقيقة قبل المدخل فلايدرك الاخير ولايعرف الحقيقة
لان البناء على اسس لايبنى والثمر من غير غرس لايجنى
وان هناك اسباب فاسدة ودواع واهية تؤدي الى التقصير في طلب العلم فمنها ان يكون في داخل نفس طالب العلم تختص بنوع العلم فيدعوه الغرض الى قصد ذلك النوع ويعدل عن مقدماته كرجل يؤثؤ القضاء ويتصدى للحكم فيقصد من علم الفقه الى ادب القاضي ومايتعلق به من الدعوى والبيانات او يجب الاتسام بالشهادة فيتعلم كتاب الشهادات لئلا يصير موسوما بجهل مايعاني فاذا ادرك ذلك ظن انه قد حاز من المعلم جمهوره وادرك منه مشهوره ولم يبقى الاغامضا طلبة عناء وعويض استخراجه فناء لقصور همته على ما ادراك وانصرافها عما ترك ولو نصح نفسه لعلم انه ترك اهم مما ادرك
لان بعض العلم مرتبط ببعض ولكل باب منه متعلق بما قبله فلا تقوم الاواخر الا باوائلها وقد
يصح قيام الاوائل بانفسها وهناك ايضا سبب مهم من اسباب التقي فيطلب العلم وهو ان يغفل
طب العلم من التعلم في الصغر ثم يشتغل به في الكبر فيستحي ان يبتدئ بما يبتدئ به الصغير ويستكشف ان يساويه الحدث الصغير فيبدء باواخر العلوم واطرافها ويهتم بحواشيها ليتقدم على الصغير المتدئ ويساويه الكبير المنتهي وهذا من رضى بخداع النفس وقنع بماهنة حسه
روي عن مروان بن سالم عن اسماعيل ابن ابي الدرداء قال:قال الرسول الاكرم
(صلى الله عليه وآله وسلم)
(مثل الذي يتعلم في الصغركالنقش على الصخر والذي يتعلم في كبره كالذي يكتب على الماء)
وكذلك قال سيد البلغاء وامام القضاء الامام علي ابن ابي طالب (عليه السلام)
((قلب الحدث كلاراضي الخالية مالقى فيها شيئ قبلته لان الصغي افرغ قلبا واقل شغلا وايسر تبذلا واكثر تواضعا)
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
من اسباب التقصير في طلب العلم
ان العلوم اوائل تؤدي الى اواخرها، ومداخل تقضي الى حقائائقها فليبتدئ طالب العلم
بأوائلها لينتهي باواخرها وبمداخلها ليقضي الى حقائقها’
ولايطلب الاخر قبل الاول ولاالحقيقة قبل المدخل فلايدرك الاخير ولايعرف الحقيقة
لان البناء على اسس لايبنى والثمر من غير غرس لايجنى
وان هناك اسباب فاسدة ودواع واهية تؤدي الى التقصير في طلب العلم فمنها ان يكون في داخل نفس طالب العلم تختص بنوع العلم فيدعوه الغرض الى قصد ذلك النوع ويعدل عن مقدماته كرجل يؤثؤ القضاء ويتصدى للحكم فيقصد من علم الفقه الى ادب القاضي ومايتعلق به من الدعوى والبيانات او يجب الاتسام بالشهادة فيتعلم كتاب الشهادات لئلا يصير موسوما بجهل مايعاني فاذا ادرك ذلك ظن انه قد حاز من المعلم جمهوره وادرك منه مشهوره ولم يبقى الاغامضا طلبة عناء وعويض استخراجه فناء لقصور همته على ما ادراك وانصرافها عما ترك ولو نصح نفسه لعلم انه ترك اهم مما ادرك
لان بعض العلم مرتبط ببعض ولكل باب منه متعلق بما قبله فلا تقوم الاواخر الا باوائلها وقد
يصح قيام الاوائل بانفسها وهناك ايضا سبب مهم من اسباب التقي فيطلب العلم وهو ان يغفل
طب العلم من التعلم في الصغر ثم يشتغل به في الكبر فيستحي ان يبتدئ بما يبتدئ به الصغير ويستكشف ان يساويه الحدث الصغير فيبدء باواخر العلوم واطرافها ويهتم بحواشيها ليتقدم على الصغير المتدئ ويساويه الكبير المنتهي وهذا من رضى بخداع النفس وقنع بماهنة حسه
روي عن مروان بن سالم عن اسماعيل ابن ابي الدرداء قال:قال الرسول الاكرم
(صلى الله عليه وآله وسلم)
(مثل الذي يتعلم في الصغركالنقش على الصخر والذي يتعلم في كبره كالذي يكتب على الماء)
وكذلك قال سيد البلغاء وامام القضاء الامام علي ابن ابي طالب (عليه السلام)
((قلب الحدث كلاراضي الخالية مالقى فيها شيئ قبلته لان الصغي افرغ قلبا واقل شغلا وايسر تبذلا واكثر تواضعا)
تعليق