إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الدماء تنتصر ... هكذا يرى الشيعة الامامية ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الدماء تنتصر ... هكذا يرى الشيعة الامامية ..

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    الدماء تنتصر .. هكذا يرى الشيعة الامامية
    الدماء تنتصر هكذا نرى نحن الشيعة الامامية .. وعلى مر العصور جربنا هذا وأبتداءاً من واقعة كربلاء وأستشهاد الامام الحسين ( عليه السلام ) وأهل بيته واصحابه ( رضوان الله عليهم ) ..
    وقد لاحظنا ذلك كثيراً عبر التاريخ وليس هنا المجال لذكر الكثير من هذه القصص وذلك لكون بعضها يرتبط بمواضيع سياسية ونحن ننأى بانفسنا عن السياسة ..
    وكان أخر ما رأيناه من كون أن الدماء تنتصر أو ما نسميه ( أنتصار الدم على السيف ) هو ما جرى في مصر مع الشيخ الشهيد العلامة ( حسن شحاتة ) فما أن تم قتل هذا الرجل صبراً والتمثيل بجثته وسحله في الشوارع في منظر ومشهد لا يفعله حتى من هو خالي من كل القيم الانسانية لأن من فعله يعاني من ضحالة في الفكر وفي الانسانية ... حتى رأينا كيف أن دماء حسن شحاتة أنتصرت على طاغوت مصر وزبانيته من ( أخوان وسلفية وهابية ) ..
    فالحمد لله أن هذه القاعدة - انتصار الدم على السيف - تتجدد مع مرور الزمن وأنها اثبتت مصداقيتها ....
    ونحن لم ننتصر لحسن شحاتة لكونه شيعياً وأنما لكونه مسلم مظلوم فقد ورد في الحديث النبوي الشريف (( أنصر اخاك ظالماً او مظلوماً )) ... وقد ورد في تفسير عمل الصالحات كما جاء في التبيان في تفسير القرآن للشيخ الطوسي القول
    : الصالحات - ههنا - صلة الرحم ، ومعونة الضعيف ، ونصرة المظلوم ، وإغاثة الملهوف ، والكف عن الظلم ، ونحو ذلك من اعمال الخير ، وانما شرط الايمان ، لان هذه الاشياء لو فعلها الكافر لم ينتفع بها عند الله .

    والايات والاحاديث كثيرة في نصرة المظلوم وان الله ينصر المظلوم .. كيف لا وهو العدل المطلق
    ومسألة أنتصار الدم على السيف قد لا يراها غيرنا ممن تكون حساباته حسابات أهل الدنيا ..
    لأنها فلسفة وايمان وهي بحاجة الى صدور تعيها ، صدور مؤمنة بقضاء الله وبحكمته ، ونفوس امتحنها الله ، فكانت ناجحة في هذا الامتحان صابرة محتسبة ...
    نعم الدماء تنتصر هكذا نرى نحن الشيعة الامامية لأنه ورد ( لأن تزول السماء والارض أهون على الله من قطرة دم مؤمن حرام تسفك ) ...
    نعم فقد أنتصرت من قبل دماء ألامام الحسين ( عليه السلام ) وكيف رأينا أن قتلة الامام الحسين لم يبقوا بعده كثيراً .. فهكذا هم الابرياء والمظلومين لايبقى قتلتهم بعدهم كثيراً ...
    وهذا ما نراه يتجدد عبر العصور ..
    السلام على الامام الحسين ( عليه السلام ) خير مصداق لأنتصار الدم على السيف ..
    ورحم الله الشيخ حسن شحاته .. ورحم الله من يقتل من أبناء الشيعة الامامية لا لذنب الا لكونهم من شيعة محمد وآل محمد ( اللهم صل على محمد وآل محمد ) . نعم لا لذنب الا لكونهم شيعة موالين لعلي ، ويحدثنا التاريخ أنه عندما قتل خالد بن الوليد مالك بن نويرة ( رحمه الله ) وجاء بنسائه سبايا الى المدينة التفت أحدى النساء الى الامام علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) وقالت له : بسببك يا علي سبينا ...
    نعم ما يجري علينا الآن هو بسببك يا علي ... ووالله هو أحلى وأفضل سبب للشهادة ...
    لن نتخلى عن ولائنا لعلي ولأهل بيته ، وأن قتلونا ألف قتلة ، لأننا نؤمن أن الدماء تنتصر ..
    نعم الدماء تنتصر ...
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    وارحمنا بهم واجعل عواقب امورنا الى خير


  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    على مر العصور والأزمنة صنعت الحرية ومبادئ الحق والعدل بدماء الشهداء هذه الدماء هي من أنارت الدروب وأطاحت بعروش الطواغيت وكلما تعاظم حجم الجريمة والظلم والاضطهاد مقابل التضحية والبذل والشهادة كلما كانت نتائج ذلك كبيره وعظيمه تعيد شمس الحرية وتظهر الحق وتخزي الباطل هكذا علمتنا ثورة الحسين (عليه السلام) كيف كانت للدماء الطاهرة المستباحة سيف أطاح بطواغيت العصر وأبلج عصر ونهضة الدين الإسلامي الحنيف وأعدل الانحراف والاعوجاج الذي حل بالإسلام على أيدي بني أمية ولنا في التاريخ الحديث شاهد على انتصار الدم باستشهاد أية الله محمد باقر الصدر على أيدي اعتى نظام فردي متسلط وكيف كان لدمه الطاهر ودم أخته العلوية بنت الهدى دور في زلزلة عرش الظلمة وفتح الباب على مصراعيه لانتماء الكثير من الشباب الواعي لهذه المدرسة التي ضحت وتحملت أنواع البطش من اجل إسقاط النظام الجائر واليوم يستباح دم الشهيد حسن شحاتة وأشقاءه ومن معه بجريمة لاتبتعد كثيراً عن سيناريو الجرائم البشعة الكبرى التي نفذتها أيادٍ وعقول غذاؤها الحقد والفكر الأسود بحق أتباع أهل البيت عليهم السلام ,هذه الشهادة العظيمة لأسد مصر وعلى ارض الكنانة ستفتح الأبواب على مصراعيها للباحثين عن الحقيقة وستنقلب دماء الشيخ حسن شحاتة بلاء وثورة على الفكر الوهابي السلفي الإرهابي المعادي لخط ألنبوه طريق الحق طريق الإسلام القويم وقد تواردت الأنباء مؤخراً عن قيام العشرات من الشباب بالبحث عن منشورات وكتب الشهيد حسن شحاتة في مصر ولبنان للبحث والتقصي عن الأفكار التي تبناها وأصبح عنوان ودالة واضحة لمظلومية أتباع أهل البيت وعدالة قضيتهم وأحقية مذهبهم الحنيف المبني على قيم إنسانية كبيرة وتكفي الإشارة هنا إلى مقولة خالدة للأمام علي (عليه السلام) (الناس صنفان أما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق)على عكس مبغضيهم أصحاب الفكر التكفيري المجرم الذي لا يمت للإنسانية بصله سلامٌ عليك أيها الشهيد يوم أبصرت الحق فسرت في طريقه وعظم الأيمان في قلبكم فلم تهزم أمام قاتليك ومت وأنت تردد لبيك ياحسين دون خوف أو جلل وأستقبلت الموت فرحاً في الشهادة مثلك كمثل كل الشهداء الذين أمنوا بولائهم لأهل البيت وارخصوا الحياة مقابل هذا الولاء الشريف ,سينتصر دمك وينبت ويزهر ويثمر فكر حسيني وعقائدي .هنيئاً لك الشهادة وسيعلم الذين ظلمو أي منقلب ينقلبون...

    الشكر والتقدير للأخ {رافد الخزرجي}
    وفقكم الله لما يحب ويرضى
    اللهم عجل لوليك الفرج
    وعجل فرجنا بفرجه وأكحل ناظرنا بنظرة منا إليه ياالله بحق محمد وآله الأتقياء
    sigpic

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآل محمد

      الاخت الكريمة ( عين الحياة )

      اسعدني مرورك وأرى بأنه زاد الموضوع قيمة
      من خلال ما قمتم باضافته من طرح قيم

      نعم لابد للحق أن ينتصر مهما يفعل الطواغيت
      ولابد للدماء أن تنتصر
      تلك الدماء البريئة صاحبة القيم والمباديء

      حفظكم الله أختي الكريمة
      وزاد في توفيقكم
      ودمتم بخير سالمين
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآل محمد
      وارحمنا بهم واجعل عواقب امورنا الى خير

      تعليق

      يعمل...
      X