بسم الله الرحمن الرحيم...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
ها قد اقبل الينا شهر رمضان شهر هو عند الله افضل الشهور هو شهر القرآن هو ربيع القرآن يقول رسول لله صل الله عليه واله في الحث على قراءة القران في هذا الشهر المبارك فمن قراءة منكم اية كان كمن ختم القرآن في غيره من الشهور ...
فها هم المسلمون في انحاء العالم يقرؤون القرآن الكريم حيث يعاد هذا الكتاب الكريم الاكثر انتشار في العالم بل هو الكتاب الوحيد الذي لم يحرف ابدا ولهذا احببت ان اضيئ في هذا البحث عن اول من جمع القرآن الكريم وفسره حيث ان اكثر المسلمين لا يعلمون من جمع القرآن وأكثر اعتقادهم ان عثمان هو الذي جمعه وهذا المعتقد الخطاء عند اكثر المسلمين فأول من جمع القرآن هو مولى الموحدين علي ابن ابي طالب عليه السلام...
وهذه بعض الروايات التي سأذكرها هي دليل واضح من جمع القرآن...
في كتاب المصاحف لأبي داود السجستاني قال:حدثنا محمد بن اسماعيل الاحمسي قال:حدثنا ابن فضيل عن اشعث عن محمد بن سيرين قال:لما توفي النبي(صل الله عليه واله)أقسم علي ان لا يرتدي برداء الا لجمعة حتى يجمع القرآن في مصحف ففعل فأرسل اليه ابو بكر بعد ايام:اكرهت امارتي يا ابا الحسن؟؟
قال:لا,والله الا اني اقسمت ان لا ارتدي برداء الا لجمعة(1)
وفي كتاب سليم بن قيس قال:روي عن سلمان رضي الله عنه ان امير المؤمنين صلوات الله عليه لما رأى غدر الصحابة وقلة وفائهم لزم بيته واقبل على القران يؤلفه ويجمعه فلم يخرج من بيته حتى جمعه وكان في المصحف والشظاظ والاسيار والرقع فلما جمعه كله وكتبه بيده تنزيله وتأويله والناسخ والمنسوخ بعث اليه ابو بكر ان اخرج فبايع فبعث اليه اني مشغول فقد اليت على نفسي يمينا الا ارتدي برداء الا لصلاة حتى اؤلف القران واجمعه فسكتوا عنه اياما فجمعه في ثوب واحد وختمه ثم خرج الى الناس وهم مجتمعون مع ابي بكر في مسجد رسول الله صل الله عليه واله فنادى علي بأعلى صوته:
ايها الناس اني لم ازل منذ قبض رسول الله صل الله عله واله مشغولا بغسله ثم بالقرآن حتى جمعته كله في هذا الثوب الواحد,فلم ينزل الله على نبيه صل الله عليه واله آية الا وقد جمعتها وليست منه اية الا وقد أقرأنيها رسول الله صل الله عليه واله وعلمني تأويلها...
ثم قال علي عليه السلام:لا تقولوا غدا إنا كنا عن هذا غافلين...ثم قال لهم علي عليه السلام لا تقولوا يوم القيامة اني لم ادعكم الى نصرتي ولم اذكر حقي ولم ادعكم الى كتاب الله من فاتحته الى خاتمته.
فقال له عمر:ما اغنانا بما معنا من القرآن عما تدعونا اليه.ثم دخل علي عليه السلام بيته(2)
وفي رواية ابي ذر الغفاري رضي الله عنه انه لما توفي النبي صل الله عليه واله جمع علي عليه السلام القرآن وجاء به الى المهاجرين والانصار وعرضه عليهم كما اوصى بذلك رسول الله صل الله عليه واله فلما فتحه ابو بكر خرج في اول صفحة فتحا فضائح القوم فوثب عمر وقال:يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه فأخذه علي عليه السلام وانصرف...
هذه ثلاثة روايات من كثير قد قرأتها عن اول من جمع القران وتفسيره ولولاه ولولى علي لرأيناه قد تحرف القران وما يمنع ذلك فالقوم كل همهم كان السلطة ولو على حسب اهل البيت اهل الكساء الذين طهرهم الجليل من كل شيء..
ولعل الحكمة من قسم علي عليه السلام ان لا يرتدي الا على صلاة عدة اوجه اولها ان لا يبايع ابا بكر وان الخلافة معه وثانيه ان لا يأتي احد من اعداء الاسلام الكثيرين ويكتب قرآن ويقول هذا قرآنكم فالجاهلون كثيرون ولما لا فاليهود والنصارى والمنافقين كل همهم تدمير الاسلام وثالثها اثبات الحجة عليهم ان القران قد كتب وتفسيره كذالك وغيرها من استنتاجات الكثيرة...
نهاية الحديث اقول ان الله تعالى قد وعد بأن لا ينحرف القرآن ولا يأتيه الباطل وقد كان علي عليه السلام وأولاده المعصومين هم يد الله في هذا الموضوع حيث لولا علي لما وصل الينا القرآن...والحمدالله رب العالمين...
(1)المصاحف ابو الداود 16
(2)كتاب سليم ابن قيس 72 والاحتجاج ص 52
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
ها قد اقبل الينا شهر رمضان شهر هو عند الله افضل الشهور هو شهر القرآن هو ربيع القرآن يقول رسول لله صل الله عليه واله في الحث على قراءة القران في هذا الشهر المبارك فمن قراءة منكم اية كان كمن ختم القرآن في غيره من الشهور ...
فها هم المسلمون في انحاء العالم يقرؤون القرآن الكريم حيث يعاد هذا الكتاب الكريم الاكثر انتشار في العالم بل هو الكتاب الوحيد الذي لم يحرف ابدا ولهذا احببت ان اضيئ في هذا البحث عن اول من جمع القرآن الكريم وفسره حيث ان اكثر المسلمين لا يعلمون من جمع القرآن وأكثر اعتقادهم ان عثمان هو الذي جمعه وهذا المعتقد الخطاء عند اكثر المسلمين فأول من جمع القرآن هو مولى الموحدين علي ابن ابي طالب عليه السلام...
وهذه بعض الروايات التي سأذكرها هي دليل واضح من جمع القرآن...
في كتاب المصاحف لأبي داود السجستاني قال:حدثنا محمد بن اسماعيل الاحمسي قال:حدثنا ابن فضيل عن اشعث عن محمد بن سيرين قال:لما توفي النبي(صل الله عليه واله)أقسم علي ان لا يرتدي برداء الا لجمعة حتى يجمع القرآن في مصحف ففعل فأرسل اليه ابو بكر بعد ايام:اكرهت امارتي يا ابا الحسن؟؟
قال:لا,والله الا اني اقسمت ان لا ارتدي برداء الا لجمعة(1)
وفي كتاب سليم بن قيس قال:روي عن سلمان رضي الله عنه ان امير المؤمنين صلوات الله عليه لما رأى غدر الصحابة وقلة وفائهم لزم بيته واقبل على القران يؤلفه ويجمعه فلم يخرج من بيته حتى جمعه وكان في المصحف والشظاظ والاسيار والرقع فلما جمعه كله وكتبه بيده تنزيله وتأويله والناسخ والمنسوخ بعث اليه ابو بكر ان اخرج فبايع فبعث اليه اني مشغول فقد اليت على نفسي يمينا الا ارتدي برداء الا لصلاة حتى اؤلف القران واجمعه فسكتوا عنه اياما فجمعه في ثوب واحد وختمه ثم خرج الى الناس وهم مجتمعون مع ابي بكر في مسجد رسول الله صل الله عليه واله فنادى علي بأعلى صوته:
ايها الناس اني لم ازل منذ قبض رسول الله صل الله عله واله مشغولا بغسله ثم بالقرآن حتى جمعته كله في هذا الثوب الواحد,فلم ينزل الله على نبيه صل الله عليه واله آية الا وقد جمعتها وليست منه اية الا وقد أقرأنيها رسول الله صل الله عليه واله وعلمني تأويلها...
ثم قال علي عليه السلام:لا تقولوا غدا إنا كنا عن هذا غافلين...ثم قال لهم علي عليه السلام لا تقولوا يوم القيامة اني لم ادعكم الى نصرتي ولم اذكر حقي ولم ادعكم الى كتاب الله من فاتحته الى خاتمته.
فقال له عمر:ما اغنانا بما معنا من القرآن عما تدعونا اليه.ثم دخل علي عليه السلام بيته(2)
وفي رواية ابي ذر الغفاري رضي الله عنه انه لما توفي النبي صل الله عليه واله جمع علي عليه السلام القرآن وجاء به الى المهاجرين والانصار وعرضه عليهم كما اوصى بذلك رسول الله صل الله عليه واله فلما فتحه ابو بكر خرج في اول صفحة فتحا فضائح القوم فوثب عمر وقال:يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه فأخذه علي عليه السلام وانصرف...
هذه ثلاثة روايات من كثير قد قرأتها عن اول من جمع القران وتفسيره ولولاه ولولى علي لرأيناه قد تحرف القران وما يمنع ذلك فالقوم كل همهم كان السلطة ولو على حسب اهل البيت اهل الكساء الذين طهرهم الجليل من كل شيء..
ولعل الحكمة من قسم علي عليه السلام ان لا يرتدي الا على صلاة عدة اوجه اولها ان لا يبايع ابا بكر وان الخلافة معه وثانيه ان لا يأتي احد من اعداء الاسلام الكثيرين ويكتب قرآن ويقول هذا قرآنكم فالجاهلون كثيرون ولما لا فاليهود والنصارى والمنافقين كل همهم تدمير الاسلام وثالثها اثبات الحجة عليهم ان القران قد كتب وتفسيره كذالك وغيرها من استنتاجات الكثيرة...
نهاية الحديث اقول ان الله تعالى قد وعد بأن لا ينحرف القرآن ولا يأتيه الباطل وقد كان علي عليه السلام وأولاده المعصومين هم يد الله في هذا الموضوع حيث لولا علي لما وصل الينا القرآن...والحمدالله رب العالمين...
(1)المصاحف ابو الداود 16
(2)كتاب سليم ابن قيس 72 والاحتجاج ص 52
