روي ان أبا عبدالله عليه السلام قال:
حديثي حديث أبي, وحديث أبي حديث جدي, وحديث جدي حديث الحسين, وحديث الحسين حديث الحسن, وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين عليه السلام وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وحديث رسول الله قول الله عزوجل .


حديثي حديث أبي, وحديث أبي حديث جدي, وحديث جدي حديث الحسين, وحديث الحسين حديث الحسن, وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين عليه السلام وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وحديث رسول الله قول الله عزوجل .


خلق الله سبحانه وتعالى لكل مخلوق هيئة وكيفية ، وجميع المخلوقات مشتركة ببعض الأعمال والطبائع ومختلفة بنفس الوقت ببعض الأعمال والطبائع :فمثلاً
جميع المخلوقات تسير ماعدا الجماد فالإنسان يسير ويتحرك وكذلك الأرض والنجوم والكواكب والمجرات والمياه والبحار والمحيطات والحيوانات أجلكم الله ، ولو أمعنا النظراليها لرأينا حتى النباتات تسير وتتحرك لاأقصد الأشجار الثابتة في الأرض، ولكن هذه الأشجار الثابتة والأزهار والخضراوت عن أي طريق تكاثرت وتثمر ألم يكن عن طريق أنتقال البذور( أي الحركة) من مكان إلى مكان أخر وانتقالها يكون بطرق شتى فمرة عن طريق الإنسان ، ومرة عن طريق الريح ، ومرة عن طريق الطير وهكذا ، والكل يتغذى عليها ، ومثل ثاني الأسماك والحيوانات المائية من أين تعلمت الحصول على غذائها والهروب من الإنسان وبقية الكائنات أليس عن طريق الحركة والتعلم والتجربة ،
وكل حركته تختلف فمنها تتحرك وتنتقل بالسير عن طريق الريح ، ومنها بالسباحة ، ومنها بالزحف ، ومنها بالمشي على أربع ومنها على 77 و44 ومنها من يمشي ويتحرك على 2 وهو الأنسان يمشي ويتحرك ويتحكم بقوامه ونظره وبدون تردد وبأختلاف كامل ،
ولو أبقى في التوضيح بسرد الأمثلة لما أنتهيت؛ لأن خلق الله تبارك وتعالى ونعمه لاتعد ولاتحصى لقوله تعالى (( وإن تعد نعمة الله لاتحصوها )) ،ولكن نعمة واحدة من نعمه تعالى والتي لم يخص بها الله تعالى أي مخلوق ولم يكرم به أحد بعد الملائكة ألا وهي العقل وأعطانا نعمة أخرى ولم يعطها الملائكة وجعلها عدوة العقل وبها يميز الإنسان هو أفضل من الملائكة إذا تغلب عليها وهي الشهوة أي شهوة الأكل والشرب والتكاثر والجاه والمنصب والسمعة والصيت؛ وإن لم تكن لها أهمية للإنسان لما رزقنا الله تعالى أياها لأنه تعالى حكيم وغير عابث ، فإذا لم نعرف كيف ننمي هذه الغرائزونمارسها بشكلها الصحيح صارت الحيوانات والجمادات أفضل منا ، فمثلاً إذا طلبنا العلم مع الرياء والمماراة والهيبة وصرف الأنظار ألينا ولمجادلة من هو أعلم منا أو للتكبر به لمن هو أدنى منا صار وبال علينا ، وأجلكم الله تكون يوم القيامة البرغوثة أفضل منا ،
وبعد فقد جعل الله تعالى قوة البدن في تناول الأطعمة والأشربة كلٌ حسب وقته والذي خلقه تعالى لحاجة الإنسان له في أوقات معينة كلها لزيادة طاقة البدن بالدم والأوكسجين لحاجة الدماغ لها فيقلتها وكثرتها يقل ويكثر تركيز الإنسا وأكتسابه المعلومات وأيضاً تقوية ألعظام التي هي اساس حركة وقوام الإنسان ، وجعل غذاء العقل العلم ، وأنتقاء الأفضل ومايفيده ويفيد مجتمعه ، فالطير ليس بأكرم من الإنسان خلقه الله يطير ويميز الطعام الذي يفيده ويشاهده من الأعلى ،فلما نحن لانختار مايفيدنا من اللذين هم أعلى منا ومؤكد بعد الله تعالى وكلامه كلام أهل البيت عليهم السلام ،؟ الحديث المذكور أعلاه بتعبيرنا نقول منقول ، ولكنهم سلام الله عليهم لم يكتفوا بنقل المنقول وإنما نقلوا لنا كلام الله تعالى وكلام جدهم رسول الله ووضحوا مافيه من بواطن وجعلوا الظاهر ماذا ؟ (( قاعدة ))
أي المنقول قاعدة وأساس، والموضح الشرح مانعبر عنه الأن ((بالتأليف))؛
فلم يستنكف الإمام الصادق عليه السلام من قول
حديثي حديث أبي, وحديث أبي حديث جدي, وحديث جدي حديث الحسين, وحديث الحسين حديث الحسن, وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين عليه السلام وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وحديث رسول الله قول الله عزوجل .
إذا أمعنا النظر ألم يكن هذا (( منقول )) لاعيب فيه فلماذا نستحي من قول منقول هذه أمانة علمية ومسئولية ، ألم نقل أذا أردنا أن نستشهد بكلامنا بذكر آية قرآنية قال الله تعالى هذا يعتبر منقول أيضاً ، ولكن النقل بدون التوضيح والتفسير لاينفع ، لماذا اللذين يقتلون ويستبيحون الحرمات منذ قدم الأزمنة والى قيام وظهور المنقذ عليه السلام ، ألم يكن بسبب الجهل وأعتمادهم على المنقول فقط والمنقول كله تقريباً ظاهروالباطن لايبينه لهم أحد إلا (( الراسخون في العلم )) ولايعتمدون هم عليهم والأخذ منهم فبقوا على جهلهم وهذه النتيجة ،فبالشرح والتوضيح بين أهل البيت سلام الله عليهم بواطن ظاهر الأيات القرآنية ، وبينوا مايريده تعالى ، أعتمدوا على المنقول ثم وضحوا ، ولو نقرأ كلامهم سلام الله عليهم وتمعنا به لتمكنا من كتابة وتأليف المجلدات من الكتب لاكراريس ونشرات ،فمثلاً
لو فسرت قول رسول الله صلى الله عليه وآله (( طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ) )
كم فائدة سوف تفيدنا بها سنعرف معنى الطلب ، وأي علم يقصده ومطلوب منا تعلمه ؟،
ولما ذا قال فريضة ألم تذكرنا بفريضة الصلاة والصوم وفروع الدين أي واجب معناها ؟،
ولماذا قال مسلم ومسلمة لما لم يقل مؤمن ومؤمنة لأن هناك فرق بين الإسلام والإيمان وسيخص الجماعة الأفضل الذين هم مؤمنين سيخص حديثه الشريف فئة خاصة ولايفيد العموم ، فقال مسلم والمؤمن أيضا مسلم معناها عكس المسلم فقط؟ ،
هذا سيعتبر أنك مؤلف (( فأين الثرى من الثريا ))و(( هل يستوي اللذين يعلمون واللذين لايعلمون ))
ألم ترى الفرق بين الناقل والمؤلف ، ألم تحصل هنا فائدة من التأليف أكثر من المنقول ويتبين للجميع باطن وغاية حديث رسول الله صلى الله عليه وآله ؟،
ومن ثم أذكر مصادر المعاني التي أستخرجت منها معنى الكلمات النورانية المنقولة التي أعتبرتها مصدر ، وعندما أذكر أنها من منقولة سأخلص نفسي من (( السين والجيم )) ، أذاأعترض على ماكتبته معترض أقول لاعلاقة لي العالم الفلاني صاحب الكتاب الفلاني نقل هذا في كتابه الفلاني ،
علماً أن الإنسان يسأل عن كل مايكتب وينقل ،
يذكر أحد المؤمنين رؤية عن السيد الجليل والعالم الرباني السيد محمد رضا الشيرازي ( أعلى الله درجاته ) المعروف والذي عرفناه عن طريق شاشة التلفزيون وكم أستفاد وأستبصر وأسلم أناس عن طريق سماع محاضراته فقط ، وأي مكان أستقر أخيراً في البقعة التي هي بقعة أو ترعة من ترع الجنة ،
أنه شاهده في المنام وقد جاؤوا به وأدخلوه صالة كبيرة جداً ، وهذه الصالة مليئة بالشاشات الشبيهة بالبلازما في عالم الدنيا ، وقد أجلسوه على كرسي ، وشغلوا كل الشاشات وأذا بها تبث جميع محاضرات ودروسه ، وفتحوا الصوت على محاضرة محاضرة ، يقول تفاجئ السيد رحمة الله تعالى عليه ،
وسألوا تعرف ماهذا؟!!!
قال نعم ، هذا درس !؛
فسألوه عن المصادر ،ثم قالو له :وهذا؟!!!
قال :وهذه محاضره
فسألوه عن مصادرها ،
وكانوا يدونون جميع المصادر التي يذكرها لهم والتي أخذ منها تلك المعلومات التي نقلها والتعليقات التي علق عليها ، ونجح في الأختبار وأخرج من تلك الصالة ، قرير العين إن شاء الله تعالى ،
فياأخينا المحترم بالحركة بركة فلا نستنكف من قول هذا منقول ، أو منقول بتصرف ، أو مؤلف ، فلنتحرك حركة جيدة وكلها فائدة لنتمكن من أدخار الزاد ليوم المعاد ،
دعنا نستفيد من معلوماتكم ومن كتاباتكم ، فلا النقل ممنوع ، ولاالتأليف ممنوع ، فهذا الصف الذي فتحه لنا الإمام الحسين وبالمجان التسجيل فيه وفوقها نحصل على بركاته عليه السلام ، فهذه ضيافة منه لنا وتوفيق وتمهيد درب لنا ألم نقرأ انك مأمور بالضيافة والأجارة ، الم نقل ياليتنا كنا معكم ، اكيد بدأ يضيفنا ويجيرنا ببركة دعاؤه الى الله تعالى لنا ، فلماذا لاسامح الله نطرد من حضرته وكفه الدعاء لنا عليه السلام لنا بسبب هذه السجالات ولماذا هذا يقول وذلك لماذا قال اونقل ذلك ، كل فرد ليدافع عن نفسه ،
ومن يحقق وينقل معلومة خطأ في حق أحد لاسامح الله او عمل بدون تركيز أيضاً سيسأل ، كلنا تعرضنا لما تعرض له الأخرين من قول منقول من فلان منتدى ، ولكن الله تعالى يعلم أن كنا نقلنا من هنا أومن هناك ، والنقل امانة علمية يجب أن يذكر الشخص أنه نقل من المصدر الفلاني لأن الكاتب تعب ، وسهر ، وبذل الكثير من الأموال في سبيل طباعة كتاب أو مقالة أوحتى نشرها في موقع واحتمال لايعلم بذلك ليعترض على انه لماذا نقل منه بدون اذن ، أو لماذا نسب هذا الشخص الى نفسه هذا العمل ، او لايريد أن ينشر ألا وفق شروط معينة ، ألم نقرأ في الكتب ، حقوق الطبع محفوظة ، او لايجوز شرعا نسخ أو نشر هذا العمل ،
فأدارة المنتدى طلبت ذكر المصدر لتفادي الأشكالات الشرعية من هذا الباب ، ولأنها قررت نشر مانكتبه في هذا الصرح المبارك على شكل كتب ونشرات الى من لم يتمكن من قراءة ماينشر الى القرى والنواحي والمدن ، وأكيد لابد من أن يذكروا المصادر .
وعلى الأخوة المحترمين اللذين وكلوا بالتحقيق لمواضيع المنتدى المبارك طلب منكم الدقة والتدبر في تحقيق المواضيع لأنه مرات الموضع منقول من عدة منتديات أو مواقع فمن باب الفضول قمت بالبحث على الكوكل ودققت بعض المواضيع فوجدت موضوع سطرين قد نقل من موقع ، وتعريف نقل من منتدى ، وقصة نقلت من كتاب وهكذا ، لابمجرد رأيتم أربع أو خمس الأسطر الأولى نقلت من منتدى معين فتقولون منشور أو منقول من فلان منتدى مباشرة ، فالمنقول نصاً من بداية الموضوع الى نهايته ومتشابه هذا يعتبر منقول من فلان منتدى .لأنه في بعض المواضيع تعبير خاص ومعلومات ونصوص مأخوذة من كتب وهذا الشخص أعتمد بداية موضوعه بنقل كتابة منقولة من منتدى أوموقع معين ، فعند البحث والتحقق منه يظهر لنا الكوكل الموقع الرئيسي المأخوذ منه بداية الموضوع ، فتكتبوا منقول .
أخيراً ننتظر مواضيعكم المحترم الحلي ومشاركاتكم القيمة لنستفيد منها ، وأعلم أن من يمشي في طريق اهل البيت سلام الله عليهم يدخل في أمتحانات صعبة للغاية حتى يصل الى المطلوب وإلا يخسر ويطرد من قبله وطرده بالأعراض عنا والعياذ بالله أذا كثرث السجالات والمجادلات أمامهم وقوله صلى الله عليه وآله خير شاهد ((ولا ينبغى عندى التنازع)) والحسين إبن رسول الله حسين مني وأنا من حسين صلوات الله عليهم لاينبغي عنده الجدال والتنازع
أرجو المعذرة على الأطالة ونسألكم الدعاء
الموضوع مؤلف
وأخيراً

وكل حركته تختلف فمنها تتحرك وتنتقل بالسير عن طريق الريح ، ومنها بالسباحة ، ومنها بالزحف ، ومنها بالمشي على أربع ومنها على 77 و44 ومنها من يمشي ويتحرك على 2 وهو الأنسان يمشي ويتحرك ويتحكم بقوامه ونظره وبدون تردد وبأختلاف كامل ،
ولو أبقى في التوضيح بسرد الأمثلة لما أنتهيت؛ لأن خلق الله تبارك وتعالى ونعمه لاتعد ولاتحصى لقوله تعالى (( وإن تعد نعمة الله لاتحصوها )) ،ولكن نعمة واحدة من نعمه تعالى والتي لم يخص بها الله تعالى أي مخلوق ولم يكرم به أحد بعد الملائكة ألا وهي العقل وأعطانا نعمة أخرى ولم يعطها الملائكة وجعلها عدوة العقل وبها يميز الإنسان هو أفضل من الملائكة إذا تغلب عليها وهي الشهوة أي شهوة الأكل والشرب والتكاثر والجاه والمنصب والسمعة والصيت؛ وإن لم تكن لها أهمية للإنسان لما رزقنا الله تعالى أياها لأنه تعالى حكيم وغير عابث ، فإذا لم نعرف كيف ننمي هذه الغرائزونمارسها بشكلها الصحيح صارت الحيوانات والجمادات أفضل منا ، فمثلاً إذا طلبنا العلم مع الرياء والمماراة والهيبة وصرف الأنظار ألينا ولمجادلة من هو أعلم منا أو للتكبر به لمن هو أدنى منا صار وبال علينا ، وأجلكم الله تكون يوم القيامة البرغوثة أفضل منا ،
وبعد فقد جعل الله تعالى قوة البدن في تناول الأطعمة والأشربة كلٌ حسب وقته والذي خلقه تعالى لحاجة الإنسان له في أوقات معينة كلها لزيادة طاقة البدن بالدم والأوكسجين لحاجة الدماغ لها فيقلتها وكثرتها يقل ويكثر تركيز الإنسا وأكتسابه المعلومات وأيضاً تقوية ألعظام التي هي اساس حركة وقوام الإنسان ، وجعل غذاء العقل العلم ، وأنتقاء الأفضل ومايفيده ويفيد مجتمعه ، فالطير ليس بأكرم من الإنسان خلقه الله يطير ويميز الطعام الذي يفيده ويشاهده من الأعلى ،فلما نحن لانختار مايفيدنا من اللذين هم أعلى منا ومؤكد بعد الله تعالى وكلامه كلام أهل البيت عليهم السلام ،؟ الحديث المذكور أعلاه بتعبيرنا نقول منقول ، ولكنهم سلام الله عليهم لم يكتفوا بنقل المنقول وإنما نقلوا لنا كلام الله تعالى وكلام جدهم رسول الله ووضحوا مافيه من بواطن وجعلوا الظاهر ماذا ؟ (( قاعدة ))
أي المنقول قاعدة وأساس، والموضح الشرح مانعبر عنه الأن ((بالتأليف))؛
فلم يستنكف الإمام الصادق عليه السلام من قول
حديثي حديث أبي, وحديث أبي حديث جدي, وحديث جدي حديث الحسين, وحديث الحسين حديث الحسن, وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين عليه السلام وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وحديث رسول الله قول الله عزوجل .
إذا أمعنا النظر ألم يكن هذا (( منقول )) لاعيب فيه فلماذا نستحي من قول منقول هذه أمانة علمية ومسئولية ، ألم نقل أذا أردنا أن نستشهد بكلامنا بذكر آية قرآنية قال الله تعالى هذا يعتبر منقول أيضاً ، ولكن النقل بدون التوضيح والتفسير لاينفع ، لماذا اللذين يقتلون ويستبيحون الحرمات منذ قدم الأزمنة والى قيام وظهور المنقذ عليه السلام ، ألم يكن بسبب الجهل وأعتمادهم على المنقول فقط والمنقول كله تقريباً ظاهروالباطن لايبينه لهم أحد إلا (( الراسخون في العلم )) ولايعتمدون هم عليهم والأخذ منهم فبقوا على جهلهم وهذه النتيجة ،فبالشرح والتوضيح بين أهل البيت سلام الله عليهم بواطن ظاهر الأيات القرآنية ، وبينوا مايريده تعالى ، أعتمدوا على المنقول ثم وضحوا ، ولو نقرأ كلامهم سلام الله عليهم وتمعنا به لتمكنا من كتابة وتأليف المجلدات من الكتب لاكراريس ونشرات ،فمثلاً
لو فسرت قول رسول الله صلى الله عليه وآله (( طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ) )
كم فائدة سوف تفيدنا بها سنعرف معنى الطلب ، وأي علم يقصده ومطلوب منا تعلمه ؟،
ولما ذا قال فريضة ألم تذكرنا بفريضة الصلاة والصوم وفروع الدين أي واجب معناها ؟،
ولماذا قال مسلم ومسلمة لما لم يقل مؤمن ومؤمنة لأن هناك فرق بين الإسلام والإيمان وسيخص الجماعة الأفضل الذين هم مؤمنين سيخص حديثه الشريف فئة خاصة ولايفيد العموم ، فقال مسلم والمؤمن أيضا مسلم معناها عكس المسلم فقط؟ ،
هذا سيعتبر أنك مؤلف (( فأين الثرى من الثريا ))و(( هل يستوي اللذين يعلمون واللذين لايعلمون ))
ألم ترى الفرق بين الناقل والمؤلف ، ألم تحصل هنا فائدة من التأليف أكثر من المنقول ويتبين للجميع باطن وغاية حديث رسول الله صلى الله عليه وآله ؟،
ومن ثم أذكر مصادر المعاني التي أستخرجت منها معنى الكلمات النورانية المنقولة التي أعتبرتها مصدر ، وعندما أذكر أنها من منقولة سأخلص نفسي من (( السين والجيم )) ، أذاأعترض على ماكتبته معترض أقول لاعلاقة لي العالم الفلاني صاحب الكتاب الفلاني نقل هذا في كتابه الفلاني ،
علماً أن الإنسان يسأل عن كل مايكتب وينقل ،
يذكر أحد المؤمنين رؤية عن السيد الجليل والعالم الرباني السيد محمد رضا الشيرازي ( أعلى الله درجاته ) المعروف والذي عرفناه عن طريق شاشة التلفزيون وكم أستفاد وأستبصر وأسلم أناس عن طريق سماع محاضراته فقط ، وأي مكان أستقر أخيراً في البقعة التي هي بقعة أو ترعة من ترع الجنة ،
أنه شاهده في المنام وقد جاؤوا به وأدخلوه صالة كبيرة جداً ، وهذه الصالة مليئة بالشاشات الشبيهة بالبلازما في عالم الدنيا ، وقد أجلسوه على كرسي ، وشغلوا كل الشاشات وأذا بها تبث جميع محاضرات ودروسه ، وفتحوا الصوت على محاضرة محاضرة ، يقول تفاجئ السيد رحمة الله تعالى عليه ،
وسألوا تعرف ماهذا؟!!!
قال نعم ، هذا درس !؛
فسألوه عن المصادر ،ثم قالو له :وهذا؟!!!
قال :وهذه محاضره
فسألوه عن مصادرها ،
وكانوا يدونون جميع المصادر التي يذكرها لهم والتي أخذ منها تلك المعلومات التي نقلها والتعليقات التي علق عليها ، ونجح في الأختبار وأخرج من تلك الصالة ، قرير العين إن شاء الله تعالى ،
فياأخينا المحترم بالحركة بركة فلا نستنكف من قول هذا منقول ، أو منقول بتصرف ، أو مؤلف ، فلنتحرك حركة جيدة وكلها فائدة لنتمكن من أدخار الزاد ليوم المعاد ،
دعنا نستفيد من معلوماتكم ومن كتاباتكم ، فلا النقل ممنوع ، ولاالتأليف ممنوع ، فهذا الصف الذي فتحه لنا الإمام الحسين وبالمجان التسجيل فيه وفوقها نحصل على بركاته عليه السلام ، فهذه ضيافة منه لنا وتوفيق وتمهيد درب لنا ألم نقرأ انك مأمور بالضيافة والأجارة ، الم نقل ياليتنا كنا معكم ، اكيد بدأ يضيفنا ويجيرنا ببركة دعاؤه الى الله تعالى لنا ، فلماذا لاسامح الله نطرد من حضرته وكفه الدعاء لنا عليه السلام لنا بسبب هذه السجالات ولماذا هذا يقول وذلك لماذا قال اونقل ذلك ، كل فرد ليدافع عن نفسه ،
ومن يحقق وينقل معلومة خطأ في حق أحد لاسامح الله او عمل بدون تركيز أيضاً سيسأل ، كلنا تعرضنا لما تعرض له الأخرين من قول منقول من فلان منتدى ، ولكن الله تعالى يعلم أن كنا نقلنا من هنا أومن هناك ، والنقل امانة علمية يجب أن يذكر الشخص أنه نقل من المصدر الفلاني لأن الكاتب تعب ، وسهر ، وبذل الكثير من الأموال في سبيل طباعة كتاب أو مقالة أوحتى نشرها في موقع واحتمال لايعلم بذلك ليعترض على انه لماذا نقل منه بدون اذن ، أو لماذا نسب هذا الشخص الى نفسه هذا العمل ، او لايريد أن ينشر ألا وفق شروط معينة ، ألم نقرأ في الكتب ، حقوق الطبع محفوظة ، او لايجوز شرعا نسخ أو نشر هذا العمل ،
فأدارة المنتدى طلبت ذكر المصدر لتفادي الأشكالات الشرعية من هذا الباب ، ولأنها قررت نشر مانكتبه في هذا الصرح المبارك على شكل كتب ونشرات الى من لم يتمكن من قراءة ماينشر الى القرى والنواحي والمدن ، وأكيد لابد من أن يذكروا المصادر .
وعلى الأخوة المحترمين اللذين وكلوا بالتحقيق لمواضيع المنتدى المبارك طلب منكم الدقة والتدبر في تحقيق المواضيع لأنه مرات الموضع منقول من عدة منتديات أو مواقع فمن باب الفضول قمت بالبحث على الكوكل ودققت بعض المواضيع فوجدت موضوع سطرين قد نقل من موقع ، وتعريف نقل من منتدى ، وقصة نقلت من كتاب وهكذا ، لابمجرد رأيتم أربع أو خمس الأسطر الأولى نقلت من منتدى معين فتقولون منشور أو منقول من فلان منتدى مباشرة ، فالمنقول نصاً من بداية الموضوع الى نهايته ومتشابه هذا يعتبر منقول من فلان منتدى .لأنه في بعض المواضيع تعبير خاص ومعلومات ونصوص مأخوذة من كتب وهذا الشخص أعتمد بداية موضوعه بنقل كتابة منقولة من منتدى أوموقع معين ، فعند البحث والتحقق منه يظهر لنا الكوكل الموقع الرئيسي المأخوذ منه بداية الموضوع ، فتكتبوا منقول .
أخيراً ننتظر مواضيعكم المحترم الحلي ومشاركاتكم القيمة لنستفيد منها ، وأعلم أن من يمشي في طريق اهل البيت سلام الله عليهم يدخل في أمتحانات صعبة للغاية حتى يصل الى المطلوب وإلا يخسر ويطرد من قبله وطرده بالأعراض عنا والعياذ بالله أذا كثرث السجالات والمجادلات أمامهم وقوله صلى الله عليه وآله خير شاهد ((ولا ينبغى عندى التنازع)) والحسين إبن رسول الله حسين مني وأنا من حسين صلوات الله عليهم لاينبغي عنده الجدال والتنازع
أرجو المعذرة على الأطالة ونسألكم الدعاء
الموضوع مؤلف
وأخيراً

تعليق