بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
أعلم أن المناظرة الموضوعة لقصد الغلبة،والافحام ،والمباهاة والتشوق لاظهار الفضل هي منبع جميع الأ خلاق المذمومة عندالله تعالى
المحمودة عند عدوه إبليس ،ونسبته إلى الفواحش الباطنه من الكبر ، والعجب ، والرياء ، والحسد ، والمنافسه ، وتزكيه النفس ، وحب الجاه وغيرها.
نسبه الخمر إلى الفواحش الظاهرة من الزنا، والقتل ، والقذف ، وكما أن من خير بين الشرب وبين سائر الفواحش فأختار الشرب إصتصغارا له فدعاه ذلك الى إرتكاب سائر الفواحش ، فكذالك من غلب عليه حب الافحام ، والغلبه في المناظرة ، وطلب الجاه والمباهات دعاه ذلك ألى أظهار الخبائئث كلها
فأن المناضره أولها: الاستكبار عن الحق ، وكراهته ، والحرص على مدافعته بالمماراة فيه ،حتى أن أبغض الاشياء ألى المناضر أن يظهر الحق على لسان خصمه ومهما ظهر يشمر لجحده بما قدرعليه من التلبيس ،والمخادعه ،والمكر،والحيله ثم تصير الممارة له عادة ،وطبيعه
حتى لايسمع كلاما ألاوتنبعث داعيته للأعتراض عليه ،أظهارا للفضل ،واستنقاصا بالخصم، وإن كان محقا ،قاصدا ظهارنفسه ، لاإظهار الحق
والحمدلله ربَ العالمين والصلاة والسلام على محمد وإله الطيبين الطاهرين.
اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
أعلم أن المناظرة الموضوعة لقصد الغلبة،والافحام ،والمباهاة والتشوق لاظهار الفضل هي منبع جميع الأ خلاق المذمومة عندالله تعالى
المحمودة عند عدوه إبليس ،ونسبته إلى الفواحش الباطنه من الكبر ، والعجب ، والرياء ، والحسد ، والمنافسه ، وتزكيه النفس ، وحب الجاه وغيرها.
نسبه الخمر إلى الفواحش الظاهرة من الزنا، والقتل ، والقذف ، وكما أن من خير بين الشرب وبين سائر الفواحش فأختار الشرب إصتصغارا له فدعاه ذلك الى إرتكاب سائر الفواحش ، فكذالك من غلب عليه حب الافحام ، والغلبه في المناظرة ، وطلب الجاه والمباهات دعاه ذلك ألى أظهار الخبائئث كلها
فأن المناضره أولها: الاستكبار عن الحق ، وكراهته ، والحرص على مدافعته بالمماراة فيه ،حتى أن أبغض الاشياء ألى المناضر أن يظهر الحق على لسان خصمه ومهما ظهر يشمر لجحده بما قدرعليه من التلبيس ،والمخادعه ،والمكر،والحيله ثم تصير الممارة له عادة ،وطبيعه
حتى لايسمع كلاما ألاوتنبعث داعيته للأعتراض عليه ،أظهارا للفضل ،واستنقاصا بالخصم، وإن كان محقا ،قاصدا ظهارنفسه ، لاإظهار الحق
والحمدلله ربَ العالمين والصلاة والسلام على محمد وإله الطيبين الطاهرين.
تعليق