بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين
{وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً}.
ان القرآن الكريم والذي هو نور ورحمة للناس وملهم للبشرية وكتاااب هدااااية يعلمنا كيف نتأدب ونتخلق بالأخلاق القرآنية والتي هي منار الانسان الصالح في الدنيا قبل الآخرةوصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين
{وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً}.
ومن هنا يصف لنا الله صفات الانسان الرباااني كيف يكون متواضعآ بين العباااد وان التواضع بحد ذاته عبااارة عن ضرب عصفورين بحجر واحد
وذلك قول النبي الكريم حيث قال ( من توااااضع لله رفعه الله ) فمن اراد الرفعة والجاااه وغير ذلك فاليتواااضع قدر المستطاااع بشرط ان يكون لله لا غير.( واخفظ جناااحك لمن اتبعك من المؤمنين وقل سلاما )......
لكن لا يعني ان الانساااان عند تواااضعه لابد ان يهين نفسه او ان يجعل نفسه في موضع اهااانه فهذا ما لا يرضاااه الـــــــرب.. ولهذا القرآن الكريم في سورة المنافقين يقول: {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين} وما عدا ذلك من العزة، فهي عنده زائفة، ولم يؤذن للمؤمن أن يذل نفسه..
فالمؤمن محترم ومقدس عند الله سبحااانه فأن حرمة المؤمن عند الله اشد من حرمة الكعبة...
فلا تكون الذلة الا لله سبحااانه لذلك عنما نتمعن بسيرة المعصومين نجد الامام الحسين ابن علي ابن ابي طالب .ع. كلاااامه البراااق والصاااارخ والصادع للنفس وللعدو
( ألا ان الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين مابين الذلة والسلة وهيهات من الذلة يبأى الله لنا ذلك ...
اترك لكم التعليق اخواااني......
تعليق