أضواء على تزكية النفس
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وعلى آله الطاهرين
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وعلى آله الطاهرين
قال الـــرب جلَ شأنه.. ( قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها )
ان الله سبحانه وتعالى بين في كثير من الآيات على ضرورة تزكية النفس لان النفس مالم تؤدب في ضمن الآداب الألهية تكون في شقاااء وتسافل مستمر مادامت السماوات والأرض.
فاالله سبحانه عندما خلق الانسان خلق فيه كااافة القوى وجعله محطة صراع مابين قوى النفس الشهوانية وما بين قوى العقل الرحمانية. وو ويطلق على هذه القوى الرحمانية بجنود العقل وعلى القوى الشهوانية بجنود الجهل.
كما ان تزكية النفس وعدمها تكون لها تجليات. تاااااارة تكون على الساحة الروحية ومرة على الساحة الاجتماعية. فأذا اجهد الانسان في تزكية روحه وسما في الكمال الألهي فسوف يصل الى مقامات يرى فيها التجليات الروحية....
وبالعكس فاذا اجهل المرء ما هو مطلوب منه فسوف يجعل الأنا هي الأساس لكل الرذائل الاخلاقية بحسب تعبير بعض علماء الاخلاق
والرذائل الأخلاقية لو أردت أن تفتش عن منشأها لوجدت أن المنشأ الأساس لهذه الرذائل هو جهل الانسان نفسه.
فالإنسان عندما يعيش حالة الفوضى في داخل نفسه فسينتج لديه الأستكبار والبطر والمشي بتبختر والاعتداء والاستهزاء بالآخرين وسلسلة من الرذائل الأخلاقية ونحن نرى الآن أن المجتمع العالمي قد ملئ بالرذائل بسبب وجود الفوضى داخل النفس .
وبسبب صيطرة جنود الجهل على جنود العقل ولذلك نرى اغلب طبقات المجتمع منفتحه ومنكبة على الرذائل الاخلاقية بأقصى مدياتها
لذلك قال الرب في كتابه العزيز ( فألهما فجورها وتقواها ) اي عرفك الصحيح من الخطأ....
و الحمد لله رب العالمين
تعليق