استحباب قراءة القران الكريم ..
تأكد الحث على تلاوة القران الكريم و خصوصا في شهر رمضان .. ولكل طبقات المجتمع حتى لمن لا يملك أدنى درجات الفهم , مع ان أعماق القران يحتاج الى فقهاء و الى مفسرين .. بل طبقاته العليا لا يصل اليها إلا الراسخون في العلم وهم المعصومون (عليهم السلام ) .. و مع كل هذا يستحب تلاوة القران يوميا ..
و ذالك لان مواد القران يجب على الجميع الحفاظ عليها حية عن الاندراس .. وان لم يصل السامع او القارئ الى درجة الفقاهة ..
يقول أمير المؤمنين (عليه السلام ) : ( فبعث فيهم رسله , وواتر إليهم أنبيائه , ليستأدوهم ميثاق فطرته , و يذكروهم منسي نعمته , و يحتجوا عليهم بالتبليغ , و يثيروا لهم دفائن العقول ... ) نهج البلاغة ج1 : 74
ان العقول فيها دفائن .. و ليست دفينه واحدة .. وهناك امور مدفونه ومكنوزة ..و ان العقل وعاء يستخرج منه طبقة بعد طبقة ..دفائن فيحتاج الى من يثير هذه الدفائن ..
وهذه الدفائن كامنة .. و لما يثيروها تنشط و تتحرر و تبرز .. ولكن تعتمد هذه الاثارة على درجة تقبل الفرد البشري لتلك الاشارة كي تتم الاثارة و الاستخراج ..
والى ذالك الدور الهام يشير ( عليه السلام ) الى ان غاية النبوة و غاية الرسالة و بالتالي الائمة و الاوصياء أنهم يثيروا في الناس دفائن العقول ..
تعليق