بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله
وعجل فرجهم
**من اخلاق الامام الحسن ابن علي عليه السلام**
كان الحسن عليه السلام اعبد الناس في زمانه وازهدهم وافضلهم وكان اذا توضا ارتعدت مفاصله واصفر لونه فقيل له في
ذلك فقال : حق على كل من وقف بين يدي رب العرش ان يصفر لونه وترتعد فرائصه وكان اذا بلغ باب المسجد رفع
راسه وقال :ضيفك ببابك ،يامحسن قد اتاك المسيء فتجاوز عن قبيح ماتعلم مني بجميل ماعندك ياكريم .
كان عليه السلام اذا حج حجه ماشيا ربما مشا حافاً وكان اذا ذكر الموت بكى واذا ذكر القبر بكى واذا ذكر البعث والنشور
بكى واذا ذكر الممر على السراط بكى واذا ذكر العرض على الله تعالى شهق شهقة واغشيه عليه
واذا ذكر الجنة والنار اضطرب اضطراب السليم وسأل الله الجنة وتعوذ به من النار.
ورؤي انه كان عليه السلام يحضر مجلس رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) وهو ابن سبع سنين فيسمع الوحي فييحفظه
فياتي امه فيلقي لها ما حفظه كلما دخل (علي) (ع) وجد عندها علما للتنزيل فيسألها عن ذلك فقالت من ولدك الحسن فختفا (ع) يوما في الدار وقد دخل الحسن(ع) وقد سمع الوحي فاراد ان يلقيها اليها فارتج فعجبت امه من ذوفي رواية لك فقال لا تعجبين يا اماه فان
كبيرا يسمعني واستماعه قد اوقفني فخرج الامام علي (ع) فقبله .
وفي رواية اخرى قال يااياه قل بياني وكل لساني لعل سيدا يرعاني.
ورؤي انه قاسم الله ماله مرتين ، وحج خمسا وعشرين حجة ماشيا ، وفي الخبر قاسم الله
ثلاث مرات
محمد بن سحاق في كتابه قال: ما بلغ احدمن الشرف بعد رسول الله (ص) ما بلغ الحسن (ع)
كان يبسط له على باب داره فاذا خرج انقطع الطريق فما مر احد اجلالا له ، فاذا علم قام ودخل بيته فمر الناس
وقد رأيتهفي طريق مكة ماشيافما من خلق الله رأه ألا نزل حتى رايت سعد بن ابي وقاص يمشي.
مؤلف / زينب قدوتي / 12 رمضان
اللهم صل على محمد واله
وعجل فرجهم
**من اخلاق الامام الحسن ابن علي عليه السلام**
كان الحسن عليه السلام اعبد الناس في زمانه وازهدهم وافضلهم وكان اذا توضا ارتعدت مفاصله واصفر لونه فقيل له في
ذلك فقال : حق على كل من وقف بين يدي رب العرش ان يصفر لونه وترتعد فرائصه وكان اذا بلغ باب المسجد رفع
راسه وقال :ضيفك ببابك ،يامحسن قد اتاك المسيء فتجاوز عن قبيح ماتعلم مني بجميل ماعندك ياكريم .
كان عليه السلام اذا حج حجه ماشيا ربما مشا حافاً وكان اذا ذكر الموت بكى واذا ذكر القبر بكى واذا ذكر البعث والنشور
بكى واذا ذكر الممر على السراط بكى واذا ذكر العرض على الله تعالى شهق شهقة واغشيه عليه
واذا ذكر الجنة والنار اضطرب اضطراب السليم وسأل الله الجنة وتعوذ به من النار.
ورؤي انه كان عليه السلام يحضر مجلس رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) وهو ابن سبع سنين فيسمع الوحي فييحفظه
فياتي امه فيلقي لها ما حفظه كلما دخل (علي) (ع) وجد عندها علما للتنزيل فيسألها عن ذلك فقالت من ولدك الحسن فختفا (ع) يوما في الدار وقد دخل الحسن(ع) وقد سمع الوحي فاراد ان يلقيها اليها فارتج فعجبت امه من ذوفي رواية لك فقال لا تعجبين يا اماه فان
كبيرا يسمعني واستماعه قد اوقفني فخرج الامام علي (ع) فقبله .
وفي رواية اخرى قال يااياه قل بياني وكل لساني لعل سيدا يرعاني.
ورؤي انه قاسم الله ماله مرتين ، وحج خمسا وعشرين حجة ماشيا ، وفي الخبر قاسم الله
ثلاث مرات
محمد بن سحاق في كتابه قال: ما بلغ احدمن الشرف بعد رسول الله (ص) ما بلغ الحسن (ع)
كان يبسط له على باب داره فاذا خرج انقطع الطريق فما مر احد اجلالا له ، فاذا علم قام ودخل بيته فمر الناس
وقد رأيتهفي طريق مكة ماشيافما من خلق الله رأه ألا نزل حتى رايت سعد بن ابي وقاص يمشي.
مؤلف / زينب قدوتي / 12 رمضان
تعليق