القرآن كتاب حقّ لاريب فيه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
من الحقائق الثابتة للقران انه كتاب حقّ لا ريب فيه.
حقٌ في مصدره ، وحقّ في نزوله ، وحقّ في أهدافه وغاياته ، وحقّ في أساليبه ووسائله ، وحقّ في براهينه وأدلته، هذه الأحقية بديهية، لأنه صادر من الله تعالى وهو العليم اللامتناهي، وهو المهيمن على الكون والحياة والإنسان وهو الخالق المحيط بسكنات الإنسان وحركاته، لا تخفى عليه خافية، فيكون كل ما جاء به حقٌ؛ لأنه لم يصدر عن إنسان محدود بجميع مظاهر المحدودية، في فكره وعاطفته وسلوكه .
فالإنسان المحدود لايمكن أن يمثل الحقّ المطلق، ولا يمكن أن يكون كل ما صدر منه حقاً مطلقاً ما لم يكن مرتبطاً بالله تعالى .
وعلى ضوء هذه الحقانية يكون المخالف للقرآن الكريم في فكره وسلوكه مخالفاً للحقّ، فمن لم يكن مع القرآن لم يكن مع الحقّ، لأن القرآن الكريم فرقان وتقاس على ضوئه الأفكار والاتجاهات، والمواقف والأحداث، والأشخاص والتيارات والجماعات، فإذا كانت موافقة له ومنسجمة مع مفاهيمه وقيمه وموازينه، فهي الحقّ، وإن كانت مخالفة له وغير منسجمة مع ثوابته فهي باطل .
قال تعالى :{ شَهْرُ رَمضانَ الَّذي أُنزلَ فيهِ الْقُرآنُ هُدىً للنَّاسِ وبَيِّنَاتٍ من الهُدَى والفرقان } (سورة البقرة: 185 )
وقال تعالى :{ تَبَاركَ الَّذي نَزلَ الْفُرْقَانَ على عبدهِ ليكُونَ للعالَمِينَ نَذِيراً } (سورة الفرقان: 1) .
فقد سمي القرآن بالفرقان؛ الأنه يفرّق بين الحق والباطل، وهو الفيصل بينهما، وهو الفيصل بين الحقّ، والحق الملتبس بالباطل والذي يكمن فيه الخلط بين الحقّ والباطل، أو الأخذ ببعض الحق، ولذا فمن يأخذ ببعض ما جاء في القرآن ويترك البعض الآخر لايصح أن نقول له أنه حق؛ لأن الحق واحد لا يقبل التبعيض
والقرآن هو الميزان والمعيار في حال إلتباس الأمور واختلاط المفاهيم والقيم، وهو الذي توزن به جميع الآراء والمواقف والشخصيات والكيانات وكذلك توزن به الأحاديث الشريفة؛ لمعرفة صحَة صدورها من المعصوم. ومما يؤيد ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :(( إن على كلِّ حقّ حقيقة، وعلى كلِّ صواب نوراً، فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالف كتاب الله فدعوه )) ( الكليني، الكافي 1: 55 ) .
وأيضاً قال حفيده الصادق عليه السلام : (( كلُّ حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخروف )) (الكليني، الكافي 1 : 55 ) ,
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
من الحقائق الثابتة للقران انه كتاب حقّ لا ريب فيه.
حقٌ في مصدره ، وحقّ في نزوله ، وحقّ في أهدافه وغاياته ، وحقّ في أساليبه ووسائله ، وحقّ في براهينه وأدلته، هذه الأحقية بديهية، لأنه صادر من الله تعالى وهو العليم اللامتناهي، وهو المهيمن على الكون والحياة والإنسان وهو الخالق المحيط بسكنات الإنسان وحركاته، لا تخفى عليه خافية، فيكون كل ما جاء به حقٌ؛ لأنه لم يصدر عن إنسان محدود بجميع مظاهر المحدودية، في فكره وعاطفته وسلوكه .
فالإنسان المحدود لايمكن أن يمثل الحقّ المطلق، ولا يمكن أن يكون كل ما صدر منه حقاً مطلقاً ما لم يكن مرتبطاً بالله تعالى .
وعلى ضوء هذه الحقانية يكون المخالف للقرآن الكريم في فكره وسلوكه مخالفاً للحقّ، فمن لم يكن مع القرآن لم يكن مع الحقّ، لأن القرآن الكريم فرقان وتقاس على ضوئه الأفكار والاتجاهات، والمواقف والأحداث، والأشخاص والتيارات والجماعات، فإذا كانت موافقة له ومنسجمة مع مفاهيمه وقيمه وموازينه، فهي الحقّ، وإن كانت مخالفة له وغير منسجمة مع ثوابته فهي باطل .
قال تعالى :{ شَهْرُ رَمضانَ الَّذي أُنزلَ فيهِ الْقُرآنُ هُدىً للنَّاسِ وبَيِّنَاتٍ من الهُدَى والفرقان } (سورة البقرة: 185 )
وقال تعالى :{ تَبَاركَ الَّذي نَزلَ الْفُرْقَانَ على عبدهِ ليكُونَ للعالَمِينَ نَذِيراً } (سورة الفرقان: 1) .
فقد سمي القرآن بالفرقان؛ الأنه يفرّق بين الحق والباطل، وهو الفيصل بينهما، وهو الفيصل بين الحقّ، والحق الملتبس بالباطل والذي يكمن فيه الخلط بين الحقّ والباطل، أو الأخذ ببعض الحق، ولذا فمن يأخذ ببعض ما جاء في القرآن ويترك البعض الآخر لايصح أن نقول له أنه حق؛ لأن الحق واحد لا يقبل التبعيض
والقرآن هو الميزان والمعيار في حال إلتباس الأمور واختلاط المفاهيم والقيم، وهو الذي توزن به جميع الآراء والمواقف والشخصيات والكيانات وكذلك توزن به الأحاديث الشريفة؛ لمعرفة صحَة صدورها من المعصوم. ومما يؤيد ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :(( إن على كلِّ حقّ حقيقة، وعلى كلِّ صواب نوراً، فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالف كتاب الله فدعوه )) ( الكليني، الكافي 1: 55 ) .
وأيضاً قال حفيده الصادق عليه السلام : (( كلُّ حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخروف )) (الكليني، الكافي 1 : 55 ) ,



تعليق