بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
قال تعالى ((قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ)) المؤمنون: 1
قبل أن ندخل في الموضوع علينا معرفة معنى الفلاح ...
فالفلاح كما عرّفه الراغب بانه الظفر وإدراك البغية التي هي الغلبة والاستيلاء على المراد ...
إذن هي بشارة من الله تبارك وتعالى إلى عباده المؤمنين بالظفر والسعادة ، وهذا الفلاح قد أطلقه سبحانه وتعالى ليشمل الدنيا والآخرة ، ففي الدنيا هو أن يحيى الانسان حراً عزيزاً غني النفس ، ولايأتي ذلك إلا بالايمان بالله ورسله وأوصياء رسله وبما جاؤا به ...
أما في الآخرة فهو الحياة الأبدية التي لافناء بعدها وعز بلا ذل وغنى بلا فقر ...
عندما أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم أراد أن يخط الطريق الذي يجب على المسلم أن يسير عليه حتى يصل إلى السعادة المنشودة ، لذا فهي خصيصة خص بها المؤمنين فخاطب بها النفس والقلب ليتصفا بالايمان ،
لأن الفلاح أساسه الإيمان والتوحيد ، فمن دخل فيهما حقيقة فقد سار على ما أراده الله من عبده .
وبعد هذه البشارة أوضح سبحانه وتعالى في الآيات التي بعدها عدة خصائص يجب على المؤمن أن يتصف بها حتى يصل إلى درجة الفلاح..
منها (الخشوع في الصلاة) أي أن لا تكون الصلاة مجرد حركات لاروح فيها ، بل يجب أن يكون العبد خاشعاً بروحه وجسده .
ومنها (المعرضون عن اللّغو) وهو كل مايلهي عن ذكر الله ، وصفات أخرى ذكرها وهي أداء الزكاة والمحافظة على الفروج وأداء الأمانة والمحافظة على الصلوات ، فهذه الصفات بمجموعها يجب أن يتصف بها العبد ليشمله الفلاح الدنيوي والأخروي
ومثلما بدأ سبحانه وتعالى بهذه السورة بالفلاح للمؤمنين فقد ذكر في نهايتها :
(إنه لايفـلح الكافرون)..
فليرجع كل منّا الى نفسه وليسألها هل هو مطبق لتلك الصفات ولو لواحدة منها ويتورع في البقية ، فهذه هي التي دعا اليها أئمتنا الميامين عليهم السلام
وأرادوا من محبيهم وشيعتهم أن يتحلّوا بها ، ولكن مع الأسف نرى أنفسنا قد أغرقنا أنفسنا بالملذات الدنيوية وظننّا أنها السعادة المرجوّة ،
فقد اعتنينا بأجسادنا فوفرنا لها كل ماتريده من ملذات وأطايب ونسينا أنفسنا وماتحتاج إليه..
والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
قال تعالى ((قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ)) المؤمنون: 1
قبل أن ندخل في الموضوع علينا معرفة معنى الفلاح ...
فالفلاح كما عرّفه الراغب بانه الظفر وإدراك البغية التي هي الغلبة والاستيلاء على المراد ...
إذن هي بشارة من الله تبارك وتعالى إلى عباده المؤمنين بالظفر والسعادة ، وهذا الفلاح قد أطلقه سبحانه وتعالى ليشمل الدنيا والآخرة ، ففي الدنيا هو أن يحيى الانسان حراً عزيزاً غني النفس ، ولايأتي ذلك إلا بالايمان بالله ورسله وأوصياء رسله وبما جاؤا به ...
أما في الآخرة فهو الحياة الأبدية التي لافناء بعدها وعز بلا ذل وغنى بلا فقر ...
عندما أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم أراد أن يخط الطريق الذي يجب على المسلم أن يسير عليه حتى يصل إلى السعادة المنشودة ، لذا فهي خصيصة خص بها المؤمنين فخاطب بها النفس والقلب ليتصفا بالايمان ،
لأن الفلاح أساسه الإيمان والتوحيد ، فمن دخل فيهما حقيقة فقد سار على ما أراده الله من عبده .
وبعد هذه البشارة أوضح سبحانه وتعالى في الآيات التي بعدها عدة خصائص يجب على المؤمن أن يتصف بها حتى يصل إلى درجة الفلاح..
منها (الخشوع في الصلاة) أي أن لا تكون الصلاة مجرد حركات لاروح فيها ، بل يجب أن يكون العبد خاشعاً بروحه وجسده .
ومنها (المعرضون عن اللّغو) وهو كل مايلهي عن ذكر الله ، وصفات أخرى ذكرها وهي أداء الزكاة والمحافظة على الفروج وأداء الأمانة والمحافظة على الصلوات ، فهذه الصفات بمجموعها يجب أن يتصف بها العبد ليشمله الفلاح الدنيوي والأخروي
ومثلما بدأ سبحانه وتعالى بهذه السورة بالفلاح للمؤمنين فقد ذكر في نهايتها :
(إنه لايفـلح الكافرون)..
فليرجع كل منّا الى نفسه وليسألها هل هو مطبق لتلك الصفات ولو لواحدة منها ويتورع في البقية ، فهذه هي التي دعا اليها أئمتنا الميامين عليهم السلام
وأرادوا من محبيهم وشيعتهم أن يتحلّوا بها ، ولكن مع الأسف نرى أنفسنا قد أغرقنا أنفسنا بالملذات الدنيوية وظننّا أنها السعادة المرجوّة ،
فقد اعتنينا بأجسادنا فوفرنا لها كل ماتريده من ملذات وأطايب ونسينا أنفسنا وماتحتاج إليه..
تعليق