بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
أخوتي واخواتي أذا نظرنا الى عصرنا لوجدنا أنه عصر الفتن والشبهات عصر الانقياد نحو الماديات وترك ماهو أهل أن نتبعه ،ونسي اتباع سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله الاطهار) وكما قالها رسولنا الكريم :
( سيأتي على الناس زمان لا يبقى من القرآن إلا رسمه ، ومن الإسلام إلّا اسمه ، يسمّون به وهم أبعد الناس منه ، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى ، فقهاء ذلک الزمان شرّ فقهاءٍ تحت ظــــلّ السماء، منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود)، وأتبع افكار اهل الفسوق ومن همهم الدنيا لاغير فكلامنا لكل من يعــــقل ويختار الطـــــريق السليم بأتباعه من يدله على ذلك الطريق فلدينا القدوات الفذة لذلك ومنهم القدوة الفذة العالمة التقية ...هي الزهراء سلام الله عليها فحق علينا رجال ونساء الحذو حذوها فهي أسوة لنا وهي الممتحنة قبل ان تخلق
(السلام عليك يا ممتحنة امتحنك الذي خلقك فوجدك صابرة لما امتحنك)
ولقب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاطمة الطاهرة ب « الصديقة الكبرى » قال ( صلى الله عليه وآله ) : « وهي الــصديقة الكبرى وعلى معرفتها دارت القرون الأولى » .
والتي قال فيها الله جلا وعلا في حديث قدسي حديث المعراج: «يا أحمد، لولاك لما خلقت الأفلاك، ولولا عليّ لما خلقتك، ولولا فاطمة لما خلقتكما»
وكذلك عندما سأل جبرائيل عليه السلام الله تعالى من تحت الكساء فبدأ ب هم: فاطمة ...)
وكذلك قال الإمام العسكري (ع): (نحن حجج الله على خلقه، وجدتنا فاطمة حجة الله علينا)
وهناك الكثير الكثير من الاحاديث والروايات التي تذكر شيء من عظمة الزهراء ...
فمن حق أن نتبعها أذا الدنيا وملذاتها والمد الغربية التي لاتمت الأسلام بصلة أم القدوة سيدة النساء عليها السلام
أن نتبع من هي أبنة رسول الله صلى الله عليه وآله والذي كان سيد الكائنات وهي تمثل التواضع...
أن نتبع من هي زوجة خليفة الله في الأرض وسيد المتقين وتمثل الزوجة الصالحة العارفة بواجباتها...
أن نتبع من هي أم الأئمة الاطهار المعصومين بذلك تمثل المربية الصالحة وهي التي ربة الحسنين والحوراء عليهم السلام...
نتبع من هي عابدة زاهدة تقدم في الخير غيرها على نفسها وتعطي السائل إنها تصور الإسلام بصورة عامة والاسلام خاصة عندما ما تخلع ثوبها ليلة الزفاف وتعطيه لفتاة فقيرة وحين يسألها رسول الله صلى الله عليه وآله تقول له تذكرت قوله تعالى: ﴿لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّون﴾فأثرتها على نفسي واعطيتها أياه.
نتبع من عاشت في منزل الوحي وتحملت انواع المتاعب حتى تكون لنا جميعا مثلا نساء قبل رجال في مختلف ضروب الحياة
نتبع من يعجز عن وصفها العظيم فهي سر مستودع...
فمن أحق أن نتبعها...؟!؟!
وألآن الكثير ممن ترك التواضع وذهب للتكبرعلى الناس،والمرأة التاركة واجباتها ،والتربية التي تنتج لنا الجيل الذين لايعين الاسلام بل يهدمه ،وترك الواجبات فضلا عن من يدعي الايمان وحتى ظاهره لايوحي بذلك.
فالأقتداء اتباع وتقليد وتـأسي وأتمام لمن هو متصف بذلك فالزهراء أحدى معصومينا الواجبين ذلك الاقتداء ...
واخيرا وليس آخرا نسأل الله بحق سيدة النساء ان يمن علينا ويجعلنا ممن يحل حلال محمد وآل محمد ويحرم حرام محمد وال محمد الى يوم القيامة ومن المقتدين لهم قلبا وقالبا
بقلمي اللهم صل على محمد وآل محمد
أخوتي واخواتي أذا نظرنا الى عصرنا لوجدنا أنه عصر الفتن والشبهات عصر الانقياد نحو الماديات وترك ماهو أهل أن نتبعه ،ونسي اتباع سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله الاطهار) وكما قالها رسولنا الكريم :
( سيأتي على الناس زمان لا يبقى من القرآن إلا رسمه ، ومن الإسلام إلّا اسمه ، يسمّون به وهم أبعد الناس منه ، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى ، فقهاء ذلک الزمان شرّ فقهاءٍ تحت ظــــلّ السماء، منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود)، وأتبع افكار اهل الفسوق ومن همهم الدنيا لاغير فكلامنا لكل من يعــــقل ويختار الطـــــريق السليم بأتباعه من يدله على ذلك الطريق فلدينا القدوات الفذة لذلك ومنهم القدوة الفذة العالمة التقية ...هي الزهراء سلام الله عليها فحق علينا رجال ونساء الحذو حذوها فهي أسوة لنا وهي الممتحنة قبل ان تخلق
(السلام عليك يا ممتحنة امتحنك الذي خلقك فوجدك صابرة لما امتحنك)
ولقب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاطمة الطاهرة ب « الصديقة الكبرى » قال ( صلى الله عليه وآله ) : « وهي الــصديقة الكبرى وعلى معرفتها دارت القرون الأولى » .
والتي قال فيها الله جلا وعلا في حديث قدسي حديث المعراج: «يا أحمد، لولاك لما خلقت الأفلاك، ولولا عليّ لما خلقتك، ولولا فاطمة لما خلقتكما»
وكذلك عندما سأل جبرائيل عليه السلام الله تعالى من تحت الكساء فبدأ ب هم: فاطمة ...)
وكذلك قال الإمام العسكري (ع): (نحن حجج الله على خلقه، وجدتنا فاطمة حجة الله علينا)
وهناك الكثير الكثير من الاحاديث والروايات التي تذكر شيء من عظمة الزهراء ...
فمن حق أن نتبعها أذا الدنيا وملذاتها والمد الغربية التي لاتمت الأسلام بصلة أم القدوة سيدة النساء عليها السلام
أن نتبع من هي أبنة رسول الله صلى الله عليه وآله والذي كان سيد الكائنات وهي تمثل التواضع...
أن نتبع من هي زوجة خليفة الله في الأرض وسيد المتقين وتمثل الزوجة الصالحة العارفة بواجباتها...
أن نتبع من هي أم الأئمة الاطهار المعصومين بذلك تمثل المربية الصالحة وهي التي ربة الحسنين والحوراء عليهم السلام...
نتبع من هي عابدة زاهدة تقدم في الخير غيرها على نفسها وتعطي السائل إنها تصور الإسلام بصورة عامة والاسلام خاصة عندما ما تخلع ثوبها ليلة الزفاف وتعطيه لفتاة فقيرة وحين يسألها رسول الله صلى الله عليه وآله تقول له تذكرت قوله تعالى: ﴿لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّون﴾فأثرتها على نفسي واعطيتها أياه.
نتبع من عاشت في منزل الوحي وتحملت انواع المتاعب حتى تكون لنا جميعا مثلا نساء قبل رجال في مختلف ضروب الحياة
نتبع من يعجز عن وصفها العظيم فهي سر مستودع...
فمن أحق أن نتبعها...؟!؟!
وألآن الكثير ممن ترك التواضع وذهب للتكبرعلى الناس،والمرأة التاركة واجباتها ،والتربية التي تنتج لنا الجيل الذين لايعين الاسلام بل يهدمه ،وترك الواجبات فضلا عن من يدعي الايمان وحتى ظاهره لايوحي بذلك.
فالأقتداء اتباع وتقليد وتـأسي وأتمام لمن هو متصف بذلك فالزهراء أحدى معصومينا الواجبين ذلك الاقتداء ...
واخيرا وليس آخرا نسأل الله بحق سيدة النساء ان يمن علينا ويجعلنا ممن يحل حلال محمد وآل محمد ويحرم حرام محمد وال محمد الى يوم القيامة ومن المقتدين لهم قلبا وقالبا


تعليق