نقل عن توبة ابن الصحة وكان محاسِباً لنفسه في أكثر أوقات ليله ونهاره - أنّه حسِب يوماً ما مضى من عمره فإذا هو ستـّون سنة، فحسب أيامها فكانت إحدى وعشرين ألف يوم وخمسمائة يوم فقال: يا ويلتاه!! ألقى مالكاً بإحدى وعشرين ألف ذنب، ثمّ صعق صعقةً كانت فيها نفسه. وما أعظم العبرة من هذه القصّة لمن يعتبر فإنّنا لو التفتنا إلى أعمارنا مهما بلغت أربعين أم خمسين أم أكثر أم أقل فانّنا لو أذنبنا في كلّ يوم ذنباً واحداً لبلغت ذنوبنا آلافا ولكان حريٌ بنا أن نصعق كما صعق ابن الصحة.
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
صعق صعقةً كانت فيها نفسه.
تقليص
X
تعليق