بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين و على آله الطيبين الطاهرين
(أعمال يوم الثلاثاء)
أن الله عز وجل جعل لكل يوم أعمال وبركات ومن لواجب
العمل بهذه العمال ونذكر لكم بعضها .
الثلاثاء : للمريخ : يحمد للقاء العدو ، و الجهاد في سبيل الله ، و السفر لقوله صلى الله عليه وآله وسلم : سافروا يوم الثلاثاء ، و اطلبوا الحوائج فيه ، فهو اليوم الذي ألان الله الحديد لداود عليه السلام ، و ينبغي فيه الحجامة ، و روي أنه من وافقت حجامته فيه يوم السابع عشر من الشهر كان ذلك شفاء له ، و فيه حاضت حواء و هو يوم حروب و دم.
وفِي الدِّيوَانِ الْمَنْسُوبِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام :
لَنِعْمَ اليوم يَوْمُ السَّـبْتِ حَقّـاً لِصَيْدٍ إِنْ أَرَدْتَ بِلَا امْتِرَاءٍ
وَ فِي الْأَحَـدِ الْبِنَاءُ لِأَنَّ فِيـهِ تَبَدَّى اللَّهُ فِي خَلْقِ السَّمَاءِ
وَ فِي الاثنين إِنْ سَـافَرْتَ فِيهِ سَتَظْفَرُ بِالنَّجَاـحِ وَ بِالثَّرَاءِ
وَ مَنْ يُـرِدِ الْحِجَامَةَ فَالثَّلَاثَاءُ فَفِي سَاعَاتِهِ هَرْقُ الدِّمَـاءِ
وَ إِنْ شَـرِبَ امْرُؤٌ يَوْماً دَوَاءً فَنِعْمَ اليوم يَوْمُ الْأَرْبِعَـاءِ
وَ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ قَضَاءُ حَاجٍ فَفِيـهِ اللَّهُ يَـأْذَنُ بِالدعاء
وَ فِي الْجُمُعَاتِ تَزْوِيجٌ وَ عُرْسٌ وَ لَذَّاتُ الرِّجَالِ مَعَ النِّسَاءِ
وَ هَـذَا الْعِلْـمَ لَا يَعْلَـمُهُ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيـُّ الْأَنْبِيَـاءِ
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين و على آله الطيبين الطاهرين
(أعمال يوم الثلاثاء)
أن الله عز وجل جعل لكل يوم أعمال وبركات ومن لواجب
العمل بهذه العمال ونذكر لكم بعضها .
الثلاثاء : للمريخ : يحمد للقاء العدو ، و الجهاد في سبيل الله ، و السفر لقوله صلى الله عليه وآله وسلم : سافروا يوم الثلاثاء ، و اطلبوا الحوائج فيه ، فهو اليوم الذي ألان الله الحديد لداود عليه السلام ، و ينبغي فيه الحجامة ، و روي أنه من وافقت حجامته فيه يوم السابع عشر من الشهر كان ذلك شفاء له ، و فيه حاضت حواء و هو يوم حروب و دم.
وفِي الدِّيوَانِ الْمَنْسُوبِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام :
لَنِعْمَ اليوم يَوْمُ السَّـبْتِ حَقّـاً لِصَيْدٍ إِنْ أَرَدْتَ بِلَا امْتِرَاءٍ
وَ فِي الْأَحَـدِ الْبِنَاءُ لِأَنَّ فِيـهِ تَبَدَّى اللَّهُ فِي خَلْقِ السَّمَاءِ
وَ فِي الاثنين إِنْ سَـافَرْتَ فِيهِ سَتَظْفَرُ بِالنَّجَاـحِ وَ بِالثَّرَاءِ
وَ مَنْ يُـرِدِ الْحِجَامَةَ فَالثَّلَاثَاءُ فَفِي سَاعَاتِهِ هَرْقُ الدِّمَـاءِ
وَ إِنْ شَـرِبَ امْرُؤٌ يَوْماً دَوَاءً فَنِعْمَ اليوم يَوْمُ الْأَرْبِعَـاءِ
وَ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ قَضَاءُ حَاجٍ فَفِيـهِ اللَّهُ يَـأْذَنُ بِالدعاء
وَ فِي الْجُمُعَاتِ تَزْوِيجٌ وَ عُرْسٌ وَ لَذَّاتُ الرِّجَالِ مَعَ النِّسَاءِ
وَ هَـذَا الْعِلْـمَ لَا يَعْلَـمُهُ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيـُّ الْأَنْبِيَـاءِ

تعليق