بسم الله الرحمن الرحيــــم
وصلى الله على أشرف الخلق أجمعين
نبيه الأعظم صاحب الخلق العظيم
محمد وعلى آله المياميــــــــن
من المعلوم أن أنبياء الله تعالى تعرضوا للأذى من أقواهم حين دعوهم الى شريعة الله عز وجل ، فأبوا إلأ اتباع الضلال من الهوى، ومن جملة الأنبياء النبي الاعظم صلى الله عليه وآله حتى قال : ((ما أذي نبي مثل ماأذيت)) ، فمن المصائب التي أصيب به النبي الأعظم صلى الله وآله وسلم من قومه وأمته هي مصيبة الإفتراء على رسول الله صلى الله عليه وآله حتى أعتبر بعض العلماء الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المفطرات.
فمن جملة الإفتراءات التي افتعلها عشاق الدنيار والدرهم هي أن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم كان والعياذ بالله لاهيبة له !!! ، لدرجة أن النساء كانت لاتهابه ، وكنّ بعض النسوة يرفعن أصواتهن على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم !!! ، بل لايرتدين الحجاب من رسول الإنسانية صلى الله عليه وآله !!!.
وردت هذه الكذبة الفادحة في أعظم كتب أبناء العامة وهو كتاب صحيح البخاري ، هذا الكتاب المليء بالأكاذيب على رسول الإنسانية صلى الله عليه وآله وسلم ، وافتعال وفبركة فضائل موهومة لأبي حفص عمر بن الخطاب.
لنلاحظ هذه الرواية التي تصف النبي الأعظم محمد صلى الله عليه واله بماتقدم من أنه لاهيبة له !!! حتى من قبل النساء !!! والعياذ بالله تعالى:
(صحيح البخاري ، فضائل الصحابة ، باب مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص ) :
3480 حدثنا علي بن عبد الله حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثني أبي عن صالح عن ابن شهاب أخبرني عبد الحميد أن محمد بن سعد أخبره أن أباه قال ح حدثني عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد عن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال (( استأذن عمر بن الخطاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نسوة من قريش يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن على صوته فلما استأذن عمر بن الخطاب قمن فبادرن الحجاب فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عمر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك فقال عمر أضحك الله سنك يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب فقال عمر فأنت أحق أن يهبن يا رسول الله ثم قالعمر يا عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن نعم أنت أفظ وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أيها) يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا - ص 1348 -فجا قط إلا سلك فجا غير فجك )).
فبالتحليل العلمي نستنتج من نص الرواية تصريح واضح في صحيح البخاري أن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله عديم الهيبة ، وضيع القدر بين الناس ، لدرجة أن نساء قريش كنّ لايهابنه بمقدار ذرة!!، بل والذي يضحك الثكلى أنهن كنّ يرفعن أصواتهن على صوته الشريف!!!، بل كنّ لايرتدين الحجاب عنده ، كاشفات رؤسهنّ عند النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم !!!!!!!!
بينما في الوقت ذاته والرواية ذاتها نستنتج أن صحيح البخاري يريد أن يوصل رسالة إلى الأجيال العاقلة الفطنة أن عمر كان ذا شخصية أكثر مهابة من النبي الأعظم صلى الله عليه وآله !!!.وهل هناك إهانة لشخص النبي الأعظم بعد هذه بل يتهمون المسلمين بالغلو وقول كتبهم أن عمر أبي حفص أكثر مهابة من النبي الاعظم لايعتبرونه غلوا !!!
فهل يقبل بذلك أي عاقل ؟! أين المسلمون العقلاء من مثل هذه الروايات السخيفة الخسيسة؟!!
لماذا يغضون الطرف عنها وهم يعلمون بها؟!!!
وإذا كانت تلك الصفات السخيفة توضع في عنق شخص النبي الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم فإذن أي قيمة ستبقى للنبي بعد ذلك؟!
وهل سيحترم الغربيون نبي الإنسانية الأعظم صلى الله عليه وآله إذا كانت كتب المسلمين تصف نبيهم بتلك الصفات الوضيعة؟!
ومن ثم لو أن أحدا وصف أبي حفص بماتقدم من الصفات الخسيسة هل سيقبلوا بذلك كمارضوا أن يوصف بها النبي الاعظم؟!!!
فأي تجاوز على مقام رسول الله صلى الله عليه وآله أكثر من ذلك ؟! ، بل العجيب أنهم يغضبون على من يسيء لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الغربيين المنتجين للأفلام التي تتضمن الإهانة لشخص النبي الاعظم صلى الله عليه وآله ولاينتفضون لتطهير أمثال تلك الكتب من تلك الثغرات الفادحة ، وتلك هي الطامة الكبرى ، وتلك هي الصاخة ، وتلك هي القارعة ، لأن لافائدة من الاستنكار دون إزالة السبب وكما قالت الحكمة : ( إن أردت يوما قتل الأفعى فعليك بتهشيم رأسها)).
فساعد الله قلبك يارسول الله حقا إنه ما أذي نبيٌ مثل ماأذيت .
*********
بقلمي
وصلى الله على أشرف الخلق أجمعين
نبيه الأعظم صاحب الخلق العظيم
محمد وعلى آله المياميــــــــن
من المعلوم أن أنبياء الله تعالى تعرضوا للأذى من أقواهم حين دعوهم الى شريعة الله عز وجل ، فأبوا إلأ اتباع الضلال من الهوى، ومن جملة الأنبياء النبي الاعظم صلى الله عليه وآله حتى قال : ((ما أذي نبي مثل ماأذيت)) ، فمن المصائب التي أصيب به النبي الأعظم صلى الله وآله وسلم من قومه وأمته هي مصيبة الإفتراء على رسول الله صلى الله عليه وآله حتى أعتبر بعض العلماء الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المفطرات.
فمن جملة الإفتراءات التي افتعلها عشاق الدنيار والدرهم هي أن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم كان والعياذ بالله لاهيبة له !!! ، لدرجة أن النساء كانت لاتهابه ، وكنّ بعض النسوة يرفعن أصواتهن على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم !!! ، بل لايرتدين الحجاب من رسول الإنسانية صلى الله عليه وآله !!!.
وردت هذه الكذبة الفادحة في أعظم كتب أبناء العامة وهو كتاب صحيح البخاري ، هذا الكتاب المليء بالأكاذيب على رسول الإنسانية صلى الله عليه وآله وسلم ، وافتعال وفبركة فضائل موهومة لأبي حفص عمر بن الخطاب.
لنلاحظ هذه الرواية التي تصف النبي الأعظم محمد صلى الله عليه واله بماتقدم من أنه لاهيبة له !!! حتى من قبل النساء !!! والعياذ بالله تعالى:
(صحيح البخاري ، فضائل الصحابة ، باب مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص ) :
3480 حدثنا علي بن عبد الله حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثني أبي عن صالح عن ابن شهاب أخبرني عبد الحميد أن محمد بن سعد أخبره أن أباه قال ح حدثني عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد عن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال (( استأذن عمر بن الخطاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نسوة من قريش يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن على صوته فلما استأذن عمر بن الخطاب قمن فبادرن الحجاب فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عمر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك فقال عمر أضحك الله سنك يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب فقال عمر فأنت أحق أن يهبن يا رسول الله ثم قالعمر يا عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن نعم أنت أفظ وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أيها) يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا - ص 1348 -فجا قط إلا سلك فجا غير فجك )).
فبالتحليل العلمي نستنتج من نص الرواية تصريح واضح في صحيح البخاري أن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله عديم الهيبة ، وضيع القدر بين الناس ، لدرجة أن نساء قريش كنّ لايهابنه بمقدار ذرة!!، بل والذي يضحك الثكلى أنهن كنّ يرفعن أصواتهن على صوته الشريف!!!، بل كنّ لايرتدين الحجاب عنده ، كاشفات رؤسهنّ عند النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم !!!!!!!!
بينما في الوقت ذاته والرواية ذاتها نستنتج أن صحيح البخاري يريد أن يوصل رسالة إلى الأجيال العاقلة الفطنة أن عمر كان ذا شخصية أكثر مهابة من النبي الأعظم صلى الله عليه وآله !!!.وهل هناك إهانة لشخص النبي الأعظم بعد هذه بل يتهمون المسلمين بالغلو وقول كتبهم أن عمر أبي حفص أكثر مهابة من النبي الاعظم لايعتبرونه غلوا !!!
فهل يقبل بذلك أي عاقل ؟! أين المسلمون العقلاء من مثل هذه الروايات السخيفة الخسيسة؟!!
لماذا يغضون الطرف عنها وهم يعلمون بها؟!!!
وإذا كانت تلك الصفات السخيفة توضع في عنق شخص النبي الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم فإذن أي قيمة ستبقى للنبي بعد ذلك؟!
وهل سيحترم الغربيون نبي الإنسانية الأعظم صلى الله عليه وآله إذا كانت كتب المسلمين تصف نبيهم بتلك الصفات الوضيعة؟!
ومن ثم لو أن أحدا وصف أبي حفص بماتقدم من الصفات الخسيسة هل سيقبلوا بذلك كمارضوا أن يوصف بها النبي الاعظم؟!!!
فأي تجاوز على مقام رسول الله صلى الله عليه وآله أكثر من ذلك ؟! ، بل العجيب أنهم يغضبون على من يسيء لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الغربيين المنتجين للأفلام التي تتضمن الإهانة لشخص النبي الاعظم صلى الله عليه وآله ولاينتفضون لتطهير أمثال تلك الكتب من تلك الثغرات الفادحة ، وتلك هي الطامة الكبرى ، وتلك هي الصاخة ، وتلك هي القارعة ، لأن لافائدة من الاستنكار دون إزالة السبب وكما قالت الحكمة : ( إن أردت يوما قتل الأفعى فعليك بتهشيم رأسها)).
فساعد الله قلبك يارسول الله حقا إنه ما أذي نبيٌ مثل ماأذيت .
*********
بقلمي


تعليق