ماذا يترتب على عدم مبايعة علي لأبي بكر؟.... 4 أسئلة للأخوة السنة
أود أن أنقل مقطع من كتاب صحيح مسلم وكلنا يعلم ما مدى القيمة الكبيرة لهذا الكتاب عند الاخوة أبناء السنة ،وأعقب على هذا المقطع بعدة أسئلة أود أن أخواني أبناء السنة يجيبوني عليها
وهذا هو المقطع :
(( فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى فَاطِمَةَ شَيْئًا فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَى أَبِى بَكْرٍ فِى ذَلِكَ - قَالَ - فَهَجَرَتْهُ فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- سِتَّةَ أَشْهُرٍ فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ دَفَنَهَا زَوْجُهَا عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ لَيْلاً وَلَمْ يُؤْذِنْ بِهَا أَبَا بَكْرٍ وَصَلَّى عَلَيْهَا عَلِىٌّ وَكَانَ لِعَلِىٍّ مِنَ النَّاسِ وِجْهَةٌ حَيَاةَ فَاطِمَةَ فَلَمَّا تُوُفِّيَتِ اسْتَنْكَرَ عَلِىٌّ وُجُوهَ النَّاسِ فَالْتَمَسَ مُصَالَحَةَ أَبِى بَكْرٍ وَمُبَايَعَتَهُ وَلَمْ يَكُنْ بَايَعَ تِلْكَ الأَشْهُرَ فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِى بَكْرٍ أَنِ ائْتِنَا وَلاَ يَأْتِنَا مَعَكَ أَحَدٌ - كَرَاهِيَةَ مَحْضَرِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ))
ج5 ص153
تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي
الناشر : دار إحياء التراث العربي – بيروت
السؤال الاول : أنتم تدعون أن الاجماع حاصل على بيعة أبي بكر مباشرة والامام مسلم يقول بيعة علي حصلت بعد 6 أشهر فهل كانت خلافة أبي بكر قبل بيعة علي شرعية او لا ؟
السؤال الثاني : قد رويتم هذا الحديث عن رسول الله [ صلى الله عليه واله وسلم ]
(( من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية )) المعجم الكبير للطبراني ج19 ص334
الناشر : مكتبة العلوم والحكم - الموصل
الطبعة الثانية ، 1404 - 1983
تحقيق : حمدي بن عبدالمجيد السلفي
فلو مات علي في تلك الستة أشهر دون بيعة فهل تلتزمون أنه يموت ميتة جاهلية ؟
ولو قلتم أنه بشر ومن الممكن أن يخطأ أذ لا عصمة ألا للأنبياء وعلي ليس منهم ؛ أقول ما هو ردكم على هذه الاحاديث الصحيحة
1 ] أخبرنا : أحمد بن كامل القاضي ، ثنا : أبو قلابة ، ثنا : أبو عتاب سهيل بن حماد ، ثنا : المختار بن نافع التميمي ، ثنا : أبو حيان التيمي ، عن أبيه ، عن علي (ر) قال : قال رسول الله (ص) : رحم الله علياًً اللهم أدر الحق معه حيث دار ، هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة (ر) - علي مع القرآن والقرآن مع علي - حديث رقم :4605 ج10 ص435
فهذا يدل دلالة واضحة أن الحق مطلقآ مع علي فلو كان الحق معه آنآ معينآ لقيد النبي كلامه بقيد معين وكما يقال أن القيد أمر وجودي وفي هذا الحديث لا وجود فيقتضي أن تكون كل أفعال علي حق
2 ] أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد ثنا أحمد بن محمد بن نصر ثنا عمرو بن طلحة القناد الثقة المأمون ثنا علي بن هاشم بن البريد عن أبيه قال حدثني أبو سعيد التيمي عن أبي ثابت مولى أبي ذر قال : كنت مع علي رضي الله عنه يوم الجمل فلما رأيت عائشة واقفة دخلني بعض ما يدخل الناس فكشف الله عني ذلك عند صلاة الظهر فقاتلت مع أمير المؤمنين فلما فرغ ذهبت إلى المدينة فأتيت أم سلمة فقلت إني و الله ما جئت أسأل طعاما و لا شرابا و لكني مولى لأبي ذر فقالت مرحبا فقصصت عليها قصتي فقالت : أين كنت حين طارت القلوب مطائرها قلت : إلى حيث كشف الله ذلك عني عند زوال الشمس قال : أحسنت سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : علي مع القرآن و القرآن مع علي لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض
هذا حديث صحيح الإسناد و أبو سعيد التيمي هو عقيصاء ثقة مأمون و لم يخرجاه
تعليق الذهبي قي التلخيص : صحيح
المستدرك على الصحيحين بتعليق الذهبي ج3 ص153
فكيف من يكون مع القران والقران معه يجهل تكليفه في مسألة بهذه الخطورة ؟
السؤال الثالث : ما أورده أبن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة ج1 ص40 ما نصه :
(( أخرج أسد السنة عن معاوية بن قرة قال ما كان أصحاب رسول الله يشكون أن أبا بكر خليفة رسول الله وما كانوا يسمونه إلا خليفة رسول الله وما كانوا يجتمعون على خطا ولا ضلالة وأيضا فالأمة أجمعت على حقية إمامة أحد الثلاثة ابي بكر وعلي والعباس رضي الله عنهم ثم إنهما لم ينازعاه بل بايعاه فتم بذلك الإجماع له على إمامته دونهما إذ لو لم يكن على حق لنازعاه كما نازع علي معاوية مع قوة شوكة معاوية عدة وعددا على شوكة أبي بكر فإذا لم يبال علي بها ونازعه فكانت منازعته لأبي بكر أولى وأحرى فحيث لم ينازعه دل على اعترافه بحقية خلافته ))
فقد ثبت بما هو أعلى قيمة من كتاب الصواعق أن عليآ ما بايع 6 أشهر وكما هو معلوم أن أمارة ابي بكر ما أستمرت إلا أقل من سنتين فيثبت أن وطرآ كبيرآ من خلافة أبي بكر لم يكن شرعيآ لأن إبن حجر رتب صحة الخلافة على بيعة علي ولم تحصل خلال الفترة المذكورة
السؤال الرابع : لماذا كان علي يكره محضرعمر أذا كان الصحابة متآلفون ومتحابون أم أن هناك شيء آخر ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ابي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين أود أن أنقل مقطع من كتاب صحيح مسلم وكلنا يعلم ما مدى القيمة الكبيرة لهذا الكتاب عند الاخوة أبناء السنة ،وأعقب على هذا المقطع بعدة أسئلة أود أن أخواني أبناء السنة يجيبوني عليها
وهذا هو المقطع :
(( فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى فَاطِمَةَ شَيْئًا فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَى أَبِى بَكْرٍ فِى ذَلِكَ - قَالَ - فَهَجَرَتْهُ فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- سِتَّةَ أَشْهُرٍ فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ دَفَنَهَا زَوْجُهَا عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ لَيْلاً وَلَمْ يُؤْذِنْ بِهَا أَبَا بَكْرٍ وَصَلَّى عَلَيْهَا عَلِىٌّ وَكَانَ لِعَلِىٍّ مِنَ النَّاسِ وِجْهَةٌ حَيَاةَ فَاطِمَةَ فَلَمَّا تُوُفِّيَتِ اسْتَنْكَرَ عَلِىٌّ وُجُوهَ النَّاسِ فَالْتَمَسَ مُصَالَحَةَ أَبِى بَكْرٍ وَمُبَايَعَتَهُ وَلَمْ يَكُنْ بَايَعَ تِلْكَ الأَشْهُرَ فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِى بَكْرٍ أَنِ ائْتِنَا وَلاَ يَأْتِنَا مَعَكَ أَحَدٌ - كَرَاهِيَةَ مَحْضَرِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ))
ج5 ص153
تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي
الناشر : دار إحياء التراث العربي – بيروت
السؤال الاول : أنتم تدعون أن الاجماع حاصل على بيعة أبي بكر مباشرة والامام مسلم يقول بيعة علي حصلت بعد 6 أشهر فهل كانت خلافة أبي بكر قبل بيعة علي شرعية او لا ؟
السؤال الثاني : قد رويتم هذا الحديث عن رسول الله [ صلى الله عليه واله وسلم ]
(( من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية )) المعجم الكبير للطبراني ج19 ص334
الناشر : مكتبة العلوم والحكم - الموصل
الطبعة الثانية ، 1404 - 1983
تحقيق : حمدي بن عبدالمجيد السلفي
فلو مات علي في تلك الستة أشهر دون بيعة فهل تلتزمون أنه يموت ميتة جاهلية ؟
ولو قلتم أنه بشر ومن الممكن أن يخطأ أذ لا عصمة ألا للأنبياء وعلي ليس منهم ؛ أقول ما هو ردكم على هذه الاحاديث الصحيحة
1 ] أخبرنا : أحمد بن كامل القاضي ، ثنا : أبو قلابة ، ثنا : أبو عتاب سهيل بن حماد ، ثنا : المختار بن نافع التميمي ، ثنا : أبو حيان التيمي ، عن أبيه ، عن علي (ر) قال : قال رسول الله (ص) : رحم الله علياًً اللهم أدر الحق معه حيث دار ، هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة (ر) - علي مع القرآن والقرآن مع علي - حديث رقم :4605 ج10 ص435
فهذا يدل دلالة واضحة أن الحق مطلقآ مع علي فلو كان الحق معه آنآ معينآ لقيد النبي كلامه بقيد معين وكما يقال أن القيد أمر وجودي وفي هذا الحديث لا وجود فيقتضي أن تكون كل أفعال علي حق
2 ] أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد ثنا أحمد بن محمد بن نصر ثنا عمرو بن طلحة القناد الثقة المأمون ثنا علي بن هاشم بن البريد عن أبيه قال حدثني أبو سعيد التيمي عن أبي ثابت مولى أبي ذر قال : كنت مع علي رضي الله عنه يوم الجمل فلما رأيت عائشة واقفة دخلني بعض ما يدخل الناس فكشف الله عني ذلك عند صلاة الظهر فقاتلت مع أمير المؤمنين فلما فرغ ذهبت إلى المدينة فأتيت أم سلمة فقلت إني و الله ما جئت أسأل طعاما و لا شرابا و لكني مولى لأبي ذر فقالت مرحبا فقصصت عليها قصتي فقالت : أين كنت حين طارت القلوب مطائرها قلت : إلى حيث كشف الله ذلك عني عند زوال الشمس قال : أحسنت سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : علي مع القرآن و القرآن مع علي لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض
هذا حديث صحيح الإسناد و أبو سعيد التيمي هو عقيصاء ثقة مأمون و لم يخرجاه
تعليق الذهبي قي التلخيص : صحيح
المستدرك على الصحيحين بتعليق الذهبي ج3 ص153
فكيف من يكون مع القران والقران معه يجهل تكليفه في مسألة بهذه الخطورة ؟
السؤال الثالث : ما أورده أبن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة ج1 ص40 ما نصه :
(( أخرج أسد السنة عن معاوية بن قرة قال ما كان أصحاب رسول الله يشكون أن أبا بكر خليفة رسول الله وما كانوا يسمونه إلا خليفة رسول الله وما كانوا يجتمعون على خطا ولا ضلالة وأيضا فالأمة أجمعت على حقية إمامة أحد الثلاثة ابي بكر وعلي والعباس رضي الله عنهم ثم إنهما لم ينازعاه بل بايعاه فتم بذلك الإجماع له على إمامته دونهما إذ لو لم يكن على حق لنازعاه كما نازع علي معاوية مع قوة شوكة معاوية عدة وعددا على شوكة أبي بكر فإذا لم يبال علي بها ونازعه فكانت منازعته لأبي بكر أولى وأحرى فحيث لم ينازعه دل على اعترافه بحقية خلافته ))
فقد ثبت بما هو أعلى قيمة من كتاب الصواعق أن عليآ ما بايع 6 أشهر وكما هو معلوم أن أمارة ابي بكر ما أستمرت إلا أقل من سنتين فيثبت أن وطرآ كبيرآ من خلافة أبي بكر لم يكن شرعيآ لأن إبن حجر رتب صحة الخلافة على بيعة علي ولم تحصل خلال الفترة المذكورة
السؤال الرابع : لماذا كان علي يكره محضرعمر أذا كان الصحابة متآلفون ومتحابون أم أن هناك شيء آخر ؟