بسم الله الحمن الرحيم
وصلى الله على خير خلقه محمداً واله الطاهرين
نسمع كثيراً في ايام قدوم شهر رمضان وايام قدوم عيد الفطر المبارك الحديث حول موضوع رؤية الهلال
وان الشيعة ياخرون رمضان او العيد عناداً منهم لاهل العامة ومخالفتاً لهم كي يحصل التمييز بين الطائفتين
وان هذه غير تلك والى غير ذلك من هذه الامور لكن الحقيقة غير ماذكر لان الاختلاف الحاصل هو اختلاف فقهي مبنائي
ولادخل له في السياسة او التطرف والتمييز فان اهل العامة (السنة) يعتمدون في اثبات الهلال على الشهادة
لكنهم يأخذون بشهادة الشاهد حتى مع استحالة الرؤية او مع شهادات اخرى متعددة تنفي حصول الرؤية حال الاستهلال
مع المدعي فهذا هو السبب الابرز من بين الاسباب التي تؤدي للاختلاف بالاضافة إلى الاسباب الاخرى
كالاكتفاء بالرؤية بالعين المسلحة لا المجردة او الاكتفاء بولادة الهلال دون حصول الرؤية
او القول بوحدة الافق التي تعني انه اذا رؤي الهلال في بلد وان كان في غرب البلد الذي يراد اثبات الهلال له
فأن ذلك يثبت الهلال فيه بينما يذهب اتباع اهل البيت عليهم السلام (الشيعة) الى غير ذلك فمن الشروط عندهم
لاثبات الهلال العلم الحاصل من الرؤية ا و التواتر او الاطمئنان الحاصل من الشياع
او بمضي ثلاثين يوماً من هلال شعبان فيثبت هلال شهر رمضان او ثلاثين يوماً من شهر رمضان
فيثبت هلال شهر شوال وبشهادة عدلين ولا يثبت بشهادة النساء ولا العدل الواحد ولو مع اليمين
ولا يثبت بقول المنجمين ولا بغيبوبته بعد الشفق ليدل على انه لليلة السابقة ولا بشهادة العدلين
اذا لم يشهدا بالرؤية ولابرؤيته قبل الزوال ليكون يوم الرؤية من الشهر اللاحق ولابتطوق الهلال
ليدل على انه لليلة السابقة وكذلك يرى علماء الامامية الاثنى عشرية انه اذا رؤي الهلال في بلد كفى في الثبوت
في غيره مع اشتراكهما في الافق بمعنى كون الرؤية الفعلية في بلد الاول ملازماً للرؤية في البلد الثاني
لولا المانع من سحاب او غيم او جبل او نحو ذلك
كما هو مثبت في منهاج الصالحين /ج1 الفصل السادس مسألة 1044
فيتبين ان الخلاف ليس من فراغ بل لكل منهم ادلته بغض النظر عن الصحيح منها عن غيره
والطريف في الامر ان بعض المثقفين يدعون الى عيد موحد يجمع الشيعة والسنة ولو لسنة واحدة
على عيد واحد كي يثبتوا عدم الاختلاف في الدين متجاهلاً ان المسألة مسألة اجتهاد فقهي لا اجتهاد سياسي او قومي
ثبتنا الله على الصواب وسددنا بتأييده تعالى بحق محمد وال محمد المنتجبين
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على خير خلقه محمداً واله الطاهرين
نسمع كثيراً في ايام قدوم شهر رمضان وايام قدوم عيد الفطر المبارك الحديث حول موضوع رؤية الهلال
وان الشيعة ياخرون رمضان او العيد عناداً منهم لاهل العامة ومخالفتاً لهم كي يحصل التمييز بين الطائفتين
وان هذه غير تلك والى غير ذلك من هذه الامور لكن الحقيقة غير ماذكر لان الاختلاف الحاصل هو اختلاف فقهي مبنائي
ولادخل له في السياسة او التطرف والتمييز فان اهل العامة (السنة) يعتمدون في اثبات الهلال على الشهادة
لكنهم يأخذون بشهادة الشاهد حتى مع استحالة الرؤية او مع شهادات اخرى متعددة تنفي حصول الرؤية حال الاستهلال
مع المدعي فهذا هو السبب الابرز من بين الاسباب التي تؤدي للاختلاف بالاضافة إلى الاسباب الاخرى
كالاكتفاء بالرؤية بالعين المسلحة لا المجردة او الاكتفاء بولادة الهلال دون حصول الرؤية
او القول بوحدة الافق التي تعني انه اذا رؤي الهلال في بلد وان كان في غرب البلد الذي يراد اثبات الهلال له
فأن ذلك يثبت الهلال فيه بينما يذهب اتباع اهل البيت عليهم السلام (الشيعة) الى غير ذلك فمن الشروط عندهم
لاثبات الهلال العلم الحاصل من الرؤية ا و التواتر او الاطمئنان الحاصل من الشياع
او بمضي ثلاثين يوماً من هلال شعبان فيثبت هلال شهر رمضان او ثلاثين يوماً من شهر رمضان
فيثبت هلال شهر شوال وبشهادة عدلين ولا يثبت بشهادة النساء ولا العدل الواحد ولو مع اليمين
ولا يثبت بقول المنجمين ولا بغيبوبته بعد الشفق ليدل على انه لليلة السابقة ولا بشهادة العدلين
اذا لم يشهدا بالرؤية ولابرؤيته قبل الزوال ليكون يوم الرؤية من الشهر اللاحق ولابتطوق الهلال
ليدل على انه لليلة السابقة وكذلك يرى علماء الامامية الاثنى عشرية انه اذا رؤي الهلال في بلد كفى في الثبوت
في غيره مع اشتراكهما في الافق بمعنى كون الرؤية الفعلية في بلد الاول ملازماً للرؤية في البلد الثاني
لولا المانع من سحاب او غيم او جبل او نحو ذلك
كما هو مثبت في منهاج الصالحين /ج1 الفصل السادس مسألة 1044
فيتبين ان الخلاف ليس من فراغ بل لكل منهم ادلته بغض النظر عن الصحيح منها عن غيره
والطريف في الامر ان بعض المثقفين يدعون الى عيد موحد يجمع الشيعة والسنة ولو لسنة واحدة
على عيد واحد كي يثبتوا عدم الاختلاف في الدين متجاهلاً ان المسألة مسألة اجتهاد فقهي لا اجتهاد سياسي او قومي
ثبتنا الله على الصواب وسددنا بتأييده تعالى بحق محمد وال محمد المنتجبين
والحمد لله رب العالمين
تعليق