بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على خير خلقه محمداً واله الميامين
ها قد رحل رمضان الخير والبركة واطل علينا شوال بفرحة العيد الجميل
الذي هو بمثابة المكافئة على ما قام به العبد من افعال الطاعة والانقياد لله تعالى والالتزام باوامره
لكن هل بقيت اثار رمضان فينا ام انها رحلت معه
هل نستطيع الاستمرار على ما فعلناه في شهر رمضان
ام ان هذه الاجواء الايمانية قد سافرت ولاتعود الا بعد عام
هل بالامكان ان نستمر على قراءة القرآن والدعاء بقدر ما قرأناه فيه
ونقوم ليلنا كما كنا نقوم في لياليه
ونتحلى بضبط النفس والورع والاحتياط كما كنا نفعل فيه
لان كثير من الناس حينما ياتي شهر رمضان يتجنب المحرمات
فتراه لايخوض في الغيبة تقديساً لرمضان او تراه لايسمع المنكر لاجل حرمة الشهر الفضيل
او انه لايحلف بالذات المقدسة لله لانه صائم
كل منا يستطيع ان يجيب نفسه لما لانجعل ايامنا كلها رمضان
كلها قيام في الليل كلها قراءة للقرآن كلها كف عن صغار الذنوب
كلها غظ النظر عن المحارم كلها الورع والتقوى ملازمة للنفس
لما لا وما المانع من ذلك ما دام هذا هو اسمى الغايات وازكاها
فبما ان غداً هو اول شوال وهو عيد الصائم فاذا سُئلنا هل انتهى رمضان
نقول لا لم ينتهي بل الذي انتهى هو قشر رمضان وغطائه
اما رمضان اللب والجوهر فهو قد بقي فينا لا يرحل
الا ان ياتي عليه رمضان السنة القادمة فيكون مغذياً لانفسنا
ومجدداً لنشاطها الروحي الرباني
فنسأل الله ان يجعلنا ممن اتعظ واوعظ ببركة هذا الشهر الفضيل المبارك
الذي هو بمثابة المكافئة على ما قام به العبد من افعال الطاعة والانقياد لله تعالى والالتزام باوامره
لكن هل بقيت اثار رمضان فينا ام انها رحلت معه
هل نستطيع الاستمرار على ما فعلناه في شهر رمضان
ام ان هذه الاجواء الايمانية قد سافرت ولاتعود الا بعد عام
هل بالامكان ان نستمر على قراءة القرآن والدعاء بقدر ما قرأناه فيه
ونقوم ليلنا كما كنا نقوم في لياليه
ونتحلى بضبط النفس والورع والاحتياط كما كنا نفعل فيه
لان كثير من الناس حينما ياتي شهر رمضان يتجنب المحرمات
فتراه لايخوض في الغيبة تقديساً لرمضان او تراه لايسمع المنكر لاجل حرمة الشهر الفضيل
او انه لايحلف بالذات المقدسة لله لانه صائم
كل منا يستطيع ان يجيب نفسه لما لانجعل ايامنا كلها رمضان
كلها قيام في الليل كلها قراءة للقرآن كلها كف عن صغار الذنوب
كلها غظ النظر عن المحارم كلها الورع والتقوى ملازمة للنفس
لما لا وما المانع من ذلك ما دام هذا هو اسمى الغايات وازكاها
فبما ان غداً هو اول شوال وهو عيد الصائم فاذا سُئلنا هل انتهى رمضان
نقول لا لم ينتهي بل الذي انتهى هو قشر رمضان وغطائه
اما رمضان اللب والجوهر فهو قد بقي فينا لا يرحل
الا ان ياتي عليه رمضان السنة القادمة فيكون مغذياً لانفسنا
ومجدداً لنشاطها الروحي الرباني
فنسأل الله ان يجعلنا ممن اتعظ واوعظ ببركة هذا الشهر الفضيل المبارك
تعليق