الخلق بضم الخاء كفى بحسنه انه يستميل النفوس ويورث المحبة ويزيد في المودة ويؤشر على رجاحة العقل حتى ان الناس يشيرون الى ذي الاخلاق الحسنة بالبنان ويضعون ثقتهم به وما كان الانبياء ليؤثروا في قلوب العالمين لولا خلقهم الحسن فهو مفتاح الوصول الى قلوب العباد فنبينا محمد( صلى الله عليه وعلى اله وسلم) يخاطبه الله تعالى بذكر احلى اوصافه وابرزها ليجعلها عنوانا لنبله فيقول الباري تعالى :بسم الله الرحمن الرحيم:(وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )فنبينا (ص) كان يقول انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق وللعلم من كانت اخلاقه حسنة فكأنما حمل نورا بين جنبيه يستدل عليه القاصي والداني
امجدعبدالحسين

تعليق