إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سلسلة الصفات السلبية لله تعالى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سلسلة الصفات السلبية لله تعالى



    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحدُ لله رب العالمين وصلى الله علية والة الطيبون الطاهرون والعنة على اعدائهم الى يوم الدين
    نورد اليكم سلسلة من تقريرات درس التجريد للإستاد الفاضل الشيخ مقداد الربيعي في الصفات السلبية


    المسألة لثامنة في انه تعالى واحد

    قال والشريك
    اقول هذا عطف على الزائد اي ووجوب الوجود يدل على نفي الزائد ونفي الشريك
    واعلم ان اكثر العقلاء اتفقوا على انه تعالى واحد
    والدليل على ذألك العقل والنقل اما العقل فما تقدم من وجوب وجودة تعالى فانه يدل على وحدته لآنه لو كان هناك واجب وجود آخر لتشاركا في مفهوم كون كل واحد منهما واجب وجود فأما ان يتميزا او لا
    والثاني يستلزم المطلوب وهو انتفاء الشركة والاول يستلزم التركيب وهو باطل والا لكان كل واحد منهما ممكن وقد فرضناه واجبا
    وهذا خلف واما النقل فظاهر( الى عبارة المصنف والشارح )
    شرح الشيخ الاستاذ
    الصفة السلبية الاولى ان الصفات ليست زائد على الذات بل هي عين الذات خارجاً
    والصفة السلبية الثانية وهو كونه لا شريك له
    اما من جهة النقل فان القرآن والسنة واضحة في نفي الشريك عنة تعالى
    اما من جهة العقل
    الدليل وهو كونه تعالى واجب الوجود هذا من جهة العقل فلو كان له ثاني فيكون واجب الوجود جنس لهما او نوع لهما لزم ان يكون كلاهما مشتركان في وجوب الوجود فأما ان يتميزا بشيء اخرى او لا يتمايزا فاذا لم يتمايزا فهذا يعني انهما واحد وهذا يثبت ان واجب الوجود واحد فثبت المطلوب
    واما اذا تمايزا فانة يلزم التركب بكون الذات المقدسة مركبة مما به الاشتراك وهو وجوب الوجود وما به الاختلاف والامتياز وهو الشيء الذي تختلف به عن شريك الباري
    التقرير(الله تعالى واجب الوجود فأما ان يكون واحد فيثابت المطلوب واذا كان له شريك فأما ان يتمايزا او لا واذا كان الذاتان لا يتمايزا بأي شيء فهذا يعني انهما ليس اثنين بل هما واحد وهو المطلوب او يتمايزان وكل ذات تختلف عن الذات الاخرى وهذا يلزم منه وهذا يلزم تركيب الذات المقدسة مما به الاشتراك ومما به الامتياز فهي تشترك مع الذات الاخرى في انهما كلاهما واجب الوجود ويمتاز عن الاخرى بشيء اخرى فتترك الذات المقدسة فيما به الاشتراك وهو وجوب الوجود وما به الامتياز والتركيب وهو غير وجوب الوجود يلزم منه الاحتياج لان المركب محتاج الى اجزائه والاحتياج يلزم منه الامكان وهذا خلف كونه واجب)
    ملاحظة أي تركيب يلزم منه الاحتياج سواء كان التركيب حقيقي او التركيب ذهني او تركيب اعتباري
    (ووجوب الوجود يدل على نفي الزائد والسرمدية ونفي الشريك ونفي المثل والتركيب بجميع المعاني والضد والتحيز كلها ينفى بوجوب الوجود والحلول والاتحاد والجهة وحلول الحوادث فيه والحاجة)
    انظر الى امكانية وقدرة دليل الشيخ الطوسي وما لدية من امكانية علمية متينه 0
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو علي المياحي ; الساعة 18-08-2013, 11:25 AM. سبب آخر:

  • #2
    الكلام في معنى الصفة فيمكن نثبت معني ايجابي ومعنى سلبية حسب المعنى المتصور الذهني مرتنا اتصور صفة الواحد في معنى معين وهي ذات احدي بسيط فليس الخارج
    ولكن التصور الاحد في معنى معين وهذا غالباً ما يشوبه الاشكالات لان دائماً تصور الذهني لدى الانسان تشوبه المادة وذألك لكثرة التعامل بالماديات وتار عندما اريد ان انزه الباري تعالى فأقول صفة الاحد انها لا شريك له وهنا فقط سلب عنه اعداد فمرة اقول
    في الكلام عند تصور الصفة فمرتنا اقول القدرة هي المكنة فيكون المعنى ايجابي ومرتنا ثانيا اقول القدرة هي سلب العجز عنه فهذا الكلام في تصور الصفات فمرتنا اتصور الصفة بما هو معنى ثبوتي ومرة اتصور الصفة بما هو معني سلبية وعدمي ويقول العلماء السلب والعدم اسلم
    لان عندما اثبت شيء له لعلة يكون غير مناسب له تعالى ولكن عندما اسلب عنة امر انا اعلم انه غير مناسب له فأقول الله تعالى ليس بعاجز فانا سلبت عنة امر انا اعلم انهُ غير مناسب لمقامة العالي سواء كان شر او نقص سلبة عنه ولكن ما هي حقيقة القدرة فانا عاجز عن فهم تلك الحقيقة فنحن اليس بصدد اثبات شيء خارج عن الذات المقدسة بل هي ذات واحدة احدية بسيطة ولكن الكلام في تصور الصفات ولهذا قال العلامة واختلفوا في معنى صفاته تعالى واتفقوا على ثبوته فاتفقوا على القدر والعلم ولكن اختلفوا في المعنى لهذه الصفات وعلى هذا القول ترجع جميع الصفات الى كونها سلبية وهذا ما ذهب الية كثير من العلماء مثل الشيخ الصدوق فارجعوا جميع الصفات الثبوتية الى الصفات السلبية ويوجد فرق بين الصفات الثبوتية والسلبية وبين مقام تصور الصفات وهذا الخلط الذي يكون
    فيوجد مقام تقسيم الصفات الثبوتية وسلبيه ومقام تصور تلك الصفات الثبوتية فمرى اثبت تلك الصفة مثل اثبت القدرة والعلم له ولا استطيع سلب تلك الصفة عنه واذا تم سلب تلك الصفات فانه يثبت النقيض له فأقول الله تعالى عالم والله تعالى قدير مع العلم انه هو تعالى اثبت له كثير من تلك الصفات فهذا مقام تقسيم الصفات الثبوتية وسلبية فالله تعالى متصف بالعلم والقدرة والسمع والبصر والإرادة والحياة وغير ذألك من الصفات
    والمقام الاخرى وهو كيف اتصور تلك الصفة الثبوتية مثل العلم مرة اتصور العلم فأقول هو ادرك الكليات كما ذهب الية بعض العلماء فان اثبتت للعلم تلك الصفة
    وبعض العلماء قال صفة العلم التي اثبتت لله تعالى لا استطيع ان اعطها ذألك المعنى المعين فأقول هو عدم الجهل فأثبتت العلم ولكن في مقام تصور تلك الصفة قلت هو عدم الجهل فلذي يكون هو هذا وهو عدم الفرق بين مقام الثبوت والسلب فالكلام في المقام الاول هو الاتصاف او عدم الاتصاف والكلام في المعنى الثاني هو التعقل وتصور او عدم تعقل تلك الصفة الثابتة

    تعليق


    • #3
      قال والمثلِ
      هذا عطف على الزائد ايضاً أي ووجوب الوجود يدل على نفي الزائد ونفي الشريك ونفي المثل وهذا مذهب اكثر العقلاء وخالف فيه ابو هاشم فانه جعل ذاته متساوية لغيرها من الذوات وانما تخالفها بحالة توجب الاحوال الاربعة وهي الحيية والقادرية والعالمية والموجودة وتلك الحالة هي صفاة الهية وهذا المذهب لا شك في بطلانه فان الاشاء المتساوية تشارك في لوازمها فلو كانت الذوات متساوية جاز انقلاب القديم محدثاً وبالعكس وهذا باطل بالضرورة
      شرح الاستاذ دام ظلة
      والمثل معطوف على نفي الزائد ووجوب الوجود يدل على سرمديته ونفي الزائد يعني نفي المثل
      والمثل في اصطلاح المعقول يطلق و يراد منه دخول فردين تحت نوع واحد كزيد وبكر الداخلين تحت الانسان فزيد مثل لبكر فالمصداقان الداخلان تحت نوع واحد والمختلفان في العوارض هذان يطلق عليهم مثلاً
      فالمثلان الداخلان في اصطلاحهم تحت ماهية واحدة فيشمل الجنس والنوع والاختلاف يكون في الاعراض البعض يعبر ويفرق الداخلين تحت جنس واحد بالمتجانسين والداخلين تحت كيف واحد بالمتشابهين والداخلين تحت نوع واحد بالمثلين والداخلين تحت كم واحد متساويين
      المثلان في اصطلاحهم هما الفردان(مصداقان) الداخلان تحت ماهية واحد والمختلفان في العوارض
      اختلفوا في الذات المقدسة هل تدخل مع باقي الممكنات في الماهية وتختلف في العوارض ام لا الاكثر ان الذات المقدسة ليس لها مثل يعني لا تشترك مع باقي الممكنات تحت ماهية واحدة وخالفة فيها جماعة
      فقال بعضهم نسبة الرازي في كتابة الاربعين الى بعض الاصوليين الذين كتبوا في علم العقائد وليس الذين كتبوا في علم اصول الفقه
      قال ذهب البعض الى دخول الذات المقدسة مع باقي الممكنات تحت ماهية واحدة ولكن الذات تختلف عن باقي الممكنات في صفات اربعة وهي العالمية والقادرية والحيية والوجودية او الموجودة فوجوده يختلف عن باقي الممكنات بهذا الصفات الاربعة التي تكون تامة بخلاف باقي الممكنات التي يكون فيه الصفات الاربعة مختلفة
      والقول الثالث هو قول ابو هاشم الجبائي من المعتزلة يقول ان الذات المقدسة تدخل مع باقي الممكنات تحت ماهية واحدة ولكنها تختلف عنها في الاحوال وهو حال الألوهية وحال العالمية
      ما هو فرق بين قول ابو هاشم عن قول بعض الاصوليين
      كلاهما يقول ان لله مثل لكن البعض من الاصوليين يقول له صفات اربعه بينما ابو هاشم يقول ان له احوال اذان الفرق احدهما قال صفات والاخرى قال احوال فما هو الفرق بين الاحوال والصفات توجد في المسالة اثنى عشر من المقصد الاول في الفصل الاول من الامور العامة في نفي الحال
      التعديل الأخير تم بواسطة ابو علي المياحي ; الساعة 18-08-2013, 11:36 AM. سبب آخر:

      تعليق


      • #4
        تابع الفرق بين الحال والصفة
        1- الصفة /هو ان الصفة امر وجودي زائد على الذات مثل العلم فانه وجود ولكنه زائد على الذات بينما الحال هي امور تعرض على الذات هي لا موجودة ولا معدومة ونظرية الحال المعروفة الذين قالوا بان هناك وجود بين العدم والوجود يسمى الحال
        والصفة وجود يعرض على الذات وابو هاشم ومن تبعة من المعتزلة قالوا ان هناك امور تعرض هي لا موجودة ولا معدومة فالفرق ان الصفات امر وجودي بينما الا حوالة امور هي لا موجودة ولا معدومة
        لماذا قالوا صفات الله تعالى هي لا موجودة ولا معدومة
        لانهما واجهتم مشكلة ولم يتوقفوا ولم يعترفوا بعجزهم
        والمشكل الذي واجهوا هو ان الله تعالى في الحقيقة عالم بالغيب
        والله تعالى عالم بزيد قبل ان يوجدهُ والعلم اضافة والاضافة لا تتحقق الا بين شيئياً يعني وجودين مثل الاضافة بين اليد فوق المنضدة فأنها لا تتحقق الا بوجودين وهي اليد والمنضدة
        اذان العلم اضافة والاضافة لا تتحقق الا بين وجودين اذن كيف يتصور علم الله تعالى بالغيبيات التي ليست موجود مثل زيد قبل ان يخلق
        والله عالم وزيد لم يخلق بعد فكيف يعلم الله تعالى به وهو لم يوجد بعد والعلم اضافة والاضافة لا تتحقق الا بين وجودين
        فقالوا توجد اشياء له نحو من انحاء الثبوت وهي لا موجودة ولا معدومة فيها شيء من الوجود او نوع من الثبوت لأنه اذا امكن ان يكون لها ثوبة يمكن ان تحقق الاضافة بينها وبين الله سبحانه وتعالى
        اذن على هذا القول يكون الثبوت اعم من الوجود لأنه يشمل الموجودات وللا موجود وللآ معدوم
        ولكن الشيخ المظفر يعبر عنها شبها مقابل بدهيه لان الوجود والعدم نقيضان وعند ارتفاعهم من البديهيات
        فبسب هذه الشبه التي لم يستطيعوا مواجهاتها التجأوا الى هذا القول وهي نظرية الحال التي قال بها ابو هاشم الجبائي واتباعه
        اما نحن فعندما نفيني ان يكون العلم اضافه فلا نلتزم بهذه الامور وقلنا ان العلم هو صفة

        تعليق


        • #5
          وعلى هذا يكون في المسألة ثلاثة اقوال
          1-الذي علية المشهور يقول ان الله تعالى لا مثل له يعني لا يشترك بالماهية مع غيره فلا يدخل هو وغيره تحت ماهية واحدة
          2-القول الثاني وهو قول بعض الاصوليين ان الله تعالى له مثل ويدخل مع غيره تحت ماهية واحدة ولكن يختلف مع باقي الممكنات في الصفات الاربعة
          3- القول الثالث لابي هاشم الجبائي قال ان الله تعالى له مثل لكن يختلف عن باقي الممكنات في الاحوال
          فالفرق بين القول الثاني والقول الثالث هو ان القول الثاني قال بالصفات والثالث قال بالأحوال
          والمصنف التزم بالقول الاول وهو قول المشهور بان الله تعالى لا مثل له
          والدليل على ذألك
          لدينا قاعدة وهي ان حكم الامثال فيما يجوز ولا يجوز واحد
          والقول الثاني والثالث يقول بأن لله تعالى مثل
          يقول لوكان لله مثل يعني ذاتان الله تعالى وذات الممكن داخلان تحت ماهية واحدة
          فلو كان لله تعالى مثل فأي شيء لازم للماهية المشتركة بينهم يثبت للمكن ويثبت للواجب
          فلو اشترك الواجب الله تعالى مع الممكن في الماهية لزم ثبوت لوازم الممكن للواجب ويثبت لوازم الواجب للممكن
          ومن لوازم الممكن الحدوث
          مثال عرفي زيد وبكر مثلان داخلان تحت ماهية واحدة وهي الماهية الانسانية فمن ضمن لوازم زيد انه قابل للتعلم وتغير وصرورتي تراب هذه لوازم زيد تثبت لعمر لاشتراكهما في ماهية واحدة لان حكم الامثال فيما يجوز ولا يجوز واحد
          اذن محل النزاع ان الممكن والواجب مثلان ولا يجوز افترض كلاهما واجب لأنه كان البحث فيه في الشريك
          ومحل النزاع هو اشتراك الممكن مع الواجب في ماهية واحدة وهذا هو مورد البحث وهو دخول الممكن مع الاجب تحت ماهية واحدة
          نقول لو كان لله تعالى مثل ودخل مع الممكن تحت ماهية واحدة وصار له مثل لثبت للواجب لوازم الممكن ومن لوازم الممكن الحدوث فيكون من لوازم الواجب الحدوث لان حكم الامثال فيما يجوز ولا يجوز واحد وكذألك يثبت للمكن لوازم الواجب وهو القدم فيلزم ان يكون الممكن قديم
          وكلاهما باطل بالضروري وهو لزوم كون الواجب ممكن والحادث قديم
          ومثلما هو معرف ان الماهية حد الوجود وواجب الوجد لا ماهية له اذن بما انه واجب الوجود فلا ماهية له فعلى هذا لا يدخل تحت اخرى في ماهية اخري فنفس وجوب الوجود ينفي المثل عنه
          ملاحظة وجد في بعض الروايات الوارد عن اهل البيت عليهم السلام في انه ومضمون الروية فليس يكون موجوداً الا بمائية وانيا فيثبت الماهية لله تبارك وتعالى
          واذا ثبتت الماهية(الواقعة في جواب ما هو)والوقوع يكون في الذهن فعندما تسوئل ما الانسان تجيب حيوان ناطق فحيوان ناطق هو الماهية الواقع في جواب ما هو فالصوري الذهنية التي هي حد الوجود او القالب الذهني للموجود او الواقعة في جواب ما هو يكون المعنى واحد
          اذن وجوب الوجود ينفي المثل له فكيف تثبت بعض الروايات الماهية له تعالى
          نقول الماهية لها اصطلاحان ماهي بالمعنى الاعم وماهية بالمعنى الاخص
          والماهية بالمعنى الاعم ما به الشيء هو هو يعني حقيقة الشيء او جوهر الشيء
          والماهية بالمعنى لاخص هي حد الوجود او ما يقال في جواب ما هو او وهذه لا تطلق على الله تعالى لأنها تقول بحد الوجود والله تعالى لاحد له ولا يمكن تصوره
          لكن الماهية بالمعنى الثاني وهي ما به الشيء هو هو هذه اعم تشمل حتى الواجب لان حقيقة الله تعالى هو الوجود وهو تعالى وجود محض ومحض الوجود
          فالماهية بالمعنى الاعم تشمل الله تعالى والممكن والعدم
          فالماهية بالمعنى الاعم تشمل الماهية بالمعنى الاخص والواجب وحتى العدم وهو ما هو به العدم عدم وهو البطلان المحض
          ولهذا يطلق على حقيقة الله تعالى محض الوجود ووجود محض والله تعالى حقيقة وجودة
          اذن يطلق على الواجب ماهية وبهذا اطلقت على الروايات
          والمثلان داخلان تحت الماهية بالمعنى الاخص

          تعليق


          • #6
            تا بع


            وهذه لا تطلق على الله تعالى لا نها تطلق على حد الوجود وهو تعالى لاحد له لان الذهن لا يستطيع ان يصور الله تعالى واذا لم يستطع الذهن تصور الشيء فلا يكون له حد وبالتالي ليس له ماهية بالمعنى الاخص
            وليس كما هي (الماهية بالمعنى الاعم وهي ما به الشيء هوهو الداخل تحتها واجب الوجود والممكن (وهي الماهية بالمعنى الاخص) وممتنع الوجود )وهذه هي معناه في الروايات
            لان حقيقة الله تعالى هو الوجود المحض ومحض الوجود وهو ما به الشيء هو هو
            ولهذا يطلق على الواجب ماهية عينية ووجودة











            المسألة العاشرة: في انه تعالى غير مركب

            قال والتركيب بمعانيه.

            اقول هذا عطف على الزائد بمعنى ان وجوب الوجود يقتضي نفي التركيب ايضاٍ

            والدليل ان كل مركب مفتقر الى اجزائها لتأخره وتعليله بها وكل جزء من المركب فانه مغير له وكل مفتقر الى الغير ممكن فلو كان الواجب تعالى مركب كان ممكن وهذا خلف

            فوجوب الوجود يقتضي نفي التركيب عنه تعالى
            والتركيب قد يكون عقلياً وهو التركيب من الجنس والفصل
            وقد يكون خارجياً وهو تركيب الجسم من المادة والصورة وتركيب المقادير من غيرها والجميع منفي عن الواجب تعالى لاشتراك المركبات في افتقرها الى الاجزاء فلا جنس لها ولا فصل ولا غيرهما من الاجزاء العقلية والحسية
            شرح الاستاذ الشيخ
            كل مركب محتاج الى اجزائه وجزء المركب هو غير المركب
            مثلاً عندما نركب سكن جبيل فانه يتألف من الخل والعسل النعناع وفي الوقت الحاضر يضعون الدبس بدل العسل فان السكن جبيل يختلف عن اجزائه وهو محتاج الى تلك الاجزاء
            فالمركب يختلف عن اجزائه ولا يوجد المركب الا بعد وجود اجزائه والمركب غير اجزائه فيلزم احتياج (لو كان الوجب مركب يلزم احتياج الواجب الى اجزائه والجزء غيره وبالتالي احتياجه الى غيره واذا صار محتاج صار ممكن )
            اذن الدليل لو كان الواجب ممكن لاحتاج الى اجزائه وجزؤه غيره يعني جزء المركب غير المركب فيلزم احتياج الواجب الى الغير وهذا يلزم منه الامكان
            اقسام المركب
            1-التركيب من المادة والصوري وهذا يتحقق في الجسم كما هو معروف فان الجسم يتكون من حيثيتين حيثيه ما به هو هو وهي الصور وحيثية استعداد للتغير وهي المادة
            2- التركيب من الاجزاء العنصرية والذرية مثل تركب الماء من الاوكسجين والهيدروجين
            3- التركيب من الاجزاء الكمية مثل السبحة المركبة من اعدد معينه من الخرز
            4- التركيب من الجنس والفصل وهو من التركيب الاعتباري أي وجودة في الذهن فقط
            5- التركيب من الوجود والماهية وهو كذألك من التركيب الاعتباري
            6- التركيب من الجهات والحيثيات يعني مثل تركب الانسان من الحيواني والنطاقية وباقي الصفات فان زيد فيه حيثيه ناطقيه وحيثية عالمية وهو من التركيبات الخارجية
            وملخص التركيب اما ذهني او خارجي

            تعليق


            • #7
              تا بع




              الصفات السلبية لله تعالى المحاضرة

              المسألة الحادية عشرة

              في انه تعالى لا ضد له
              قال والضد
              أقول هذا عطف على الزائد ايضاً فان وجوب الوجود يقتضي نفي الضد لان الضد يقال بحسب المشهور على ما يعاقب غيره من الذوات على المحل او الموضوع مع التنافي بينهما وواجب الوجود يستحيل علية الحلول فلا ضد له بهذا المعنى ويطلق ايضاً على المساوي في القوة ممانع وقد بينا انه تعالى لا مثل له فلا مشارك له تعالى في القوة
              شرح الشيخ الاستاذ
              مجموعة ادلة كثير يستدل بها على وجوب الوجوب
              لان الضد يطلق على ثلاثة معاني
              1-يقال الضد بحسب المشهور امران وجوديان لا يجتمعان في محل واحد وفي زمان واحد والبعض اضافه قيود مثل المله هادي السب زواري في المنظومة داخلان تحت جنس قريب وغيره يضيف بينهم غاية الخلاف



              وفي المنطق الضدان امران وجوديان يتعقبان على موضوع واحد ولا يجتمعان في محل واحد وفي زمان واحد ولا يتوقف تعقل احدهم على تعقل الاخر

              2- الضدان امران وجوديان لكل منهم اثر ينافي اثر الاخر كالنار والماء يعني هنا مؤثر له اثر

              3-الضدان امران وجوديان مشتركان في الاثر(لهما نفس الاثر)لكن لاحدهم قدرة تمنع الاخرى كفردين من الانسان يتنازعان على فعل واحد(شخصان احدهم يدفع الاخر)
              الشارح العلامة الحلي رحمهُ اللهُ تعالى ذكر منها الاول والثالث ولم يذكر الثاني0
              وجميع معاني الضد محال علية تعالى
              والدليل على الاستحالة على الله تعالى على هذه المعاني
              1-اما المعنى الاول للضد وهو العروض على محل واحد وهي من الصفات أي امور غير قائمه بنفسها كالجسم الواحد يكون حار تار ومره بارد وجميع الاعراض قائمه بغيرها والقيام بالغير يدل على الاحتياج ووجوب وجوبه يدل انه غير محتاج وهو قائم بنفسه فيستحيل علية تعالى
              2- وهو المعنى الذي لم يذكروا الشارح وهو ان الضدان امران وجوديان لكل منهم اثر ينافي الاثر الاخر وهذا ايضاً محال علية تعالى لان كل ما عدا ممكن والممكن قائم بالواجب فليس له القدرة على ان يتنازع مع الواجب
              3- اما المعنى الثالث وهو امران وجوديان لهما نفس الاثر وينازعان في الاثر يعني واجبان فلابد من فرض واجب اخر ونحن قد نفينا في الابحاث السابقة الشريك والمثل
              اذن الضدان امران وجوديان لهما نفس الاثر يعني واجبين يتنفسان على محل واحد ونحن اثبتنا بعدم الشريك له ولا مثل له

              تعليق


              • #8
                تابع

                اما الثاني الذي لم يذكروا الشارح الذي احدهم ينافي الاخر مثل النار والماء وهذا المعنى محال على الله تعالى لأنه واجب الوجود وكل ما عدا ممكن والممكن قائم بالواجب ومعلول له ومحتاج الية فكيف نتصور ان اثر الممكن يمنع اثر الواجب
                اذن جميع معاني الضد محال على الله تعالى
                (على ما يعاقب غيره من الذوات على المحل او الموضوع مع التنافي بينهما)
                هناك خلاف هل ان الاضداد في المحل او في الموضوع اذا قلنا عرض فالعرض يحتاج الى ذات
                والذات المراد به هنا هي الماهية فحتى تطلق على الاعراض
                بحسب المشهور اختلفوا في تعريف الضد هل يختص بالأعرض ام يشمل الجواهر القائمة بنفسها لان الجواهر على نوعين توجد جواهر قائمه بنفسها وتوجد جواهره قائمة بغيره
                وارباب المعقول يقسمون الموجود الى جوهر وعرض
                اما انه ماهية اذا وجدة في الخارج وجدت لا في موضوع يعني انها قائمه بذاتها او الماهية التي اذا وجدت في الخارج وجدت في موضوع
                والجوهر قسموا الى خمسة اقسام
                1-مادة
                2-صورة
                3-جسم(وهو مركب من مادة وصورة)
                4-نفس
                5-عقل
                وقسموا الاعرض الى
                1-كم
                2- كيف
                3-متى
                4-واين الى اخرة من الاعرض التسعة
                وجميع الاعرض التسعة هي قائمة بغيره كالضحك لا يستطيع ان يوجد بمفردة بل لابد من وجود انسان يقوم به هذا الضحك وكذا العلم فلا يوجد علم بذاته بل لابد من ذات يقوم به هذا العلم
                اذن جميع الاعراض هي قائمه بغيره
                اما الجواهر الخمس فالجسم قائم بنفسه وكذا العقل والنفس
                يبقى لدينا المادة والصورة
                والمادة هي حيثية الاستعداد للتغير في الجسم فان أي جسم فيه الاستعداد للتغير الى شيء اخر والا لبطل المعاد فكل جسم قابل للتغير الى صورة اخرى ولاستعداد للتغير تسمى حيثية المادة في الجسم وهذه المادة ايضاٍ يقولون انها لا تقوم بذاتها بل تقوم بالصورة فهي مثل العرض ولكنها ليست بعرض
                الفرق بين المادة والعرض
                وجود العرض يطرد العدم عن نفسه وعن شيء اخر
                مثل البيض فان ماهية البيض طرده وجودها العدم وطرد العدم عن الجسم وهو الموضوع
                فطرد العدم عن البياض وعن الموضوع الذي يعرض علية البيض
                بينما وجود الجوهر يطرد العدم عن ذاته فقط
                اذن المادة تطرد العدم عن نفسها فقط بخلاف العرض0
                يقولون المادة ايضاً هي لا تستطيع ان توجد في الخارج بل لابد ان تقوم بالصورة اذن لديه اعرض قائمة بغير ولديه مواد قائمة بغيره
                اذن كيف التفريق بينهم قالوا الاعرض تحتاج الى موضوع والمادة تحتاج الى محل لذا قال المصنف (الضدان عند المشهور على ما يعاقب غيره من الذوات على المحل او الموضوع) وقال المحل والموضوع حتى يشمل المادة
                اذن الضدان بحسب المشهر امران وجوديان لا يجتمعان في محل واحد وفي زمان واحد سواء كان جوهريين او عراضين
                وهذا التعريف بالضدين لا يختص بالأعراض بل يكون اعم بل يشمل الاعراض وكذا بعض الجواهر
                التعريف التحقيقي
                قالوا الضدان فقط تختص بالصفات والاعراض عندما قالوا يتعاقب على موضوع واحد فخرجا المواد لذا قال المصنف
                بحسب المشهور
                الخلاصة/
                في تعريف الضد اصطلاحي خلاف فبعض اهل المعقول ادخلوا المادة في تعريف الضد
                وبعضهم وهم الاكثر اخرجوا المادة عن هذا التعريف ولذا قال المصنف عندما ذكر التعريف قال التعريف بحسب المشهور على المحل او الموضوع
                هل يشترط في الضدان ان يكون بينهم غاية الخلاف المشهور لم يشترط والتحقيقي اشترط
                والثمرة اذا قلنا نشترط في الضدين ان يكون بينهم غاية الخلاف فيكون فقط الابيض يضاد الاسود اما باقي الأولون مثل الاحمر والاصفر وغيرهم من الأولون لا تضاد الابيض لعدم وجود قيد غاية الخلاف بينهم
                بينما على المشهر كل امرين يتعقبان على موضوع واحد ولا يشترط ان يكون بينهم غاية الخلاف وعلى هذا القول الابيض والاسود ضدان والابيض والاحمر ضدان والاصفر والابيضوالاخضر والابيض وهكذا
                اذن الضد امران يتعقبان على محل واحد ويوجد خمسة خلافات وكل خلاف فيه قيد
                واحد الخلافات هل ان المادة داخلي او خارجة والمحل اشار الى دخول المادة والموضوع اشار الى دخول الاعراض
                قال( مع التنافي بينهم وواجب الوجود يستحيل علية الحلول) قالنا الضدان معنيان يتعقبان على موضوع واحد او محل واحد وبالنتيجة الضدان يحلان بشيء يقوم بغيرة وهذا المعنى محال علية تعالى وواجب الوجود يحيل ان تقوم الذات المقدسة بغيره
                (قال وواجب الوجود يستحيل علية الحلول بغيره بل غيره قائم به
                ويطلق ايضاً على مساوي في القوى ممانع وهو المعنى الثالث للضد وهما ان الضدان معنيان اهم نفس الاثر ولكن يتنازعان على فعل واحد ويأخذ من هو اقوى
                قال (وقد بينا انه تعالى لا مثل له) وهذا المعنى محال علية تعالى لأنه يقول اثنيين بنفس الرتبة ونفس القوى يتنازعان على محل واحد وهذا ايضاً محال على الله تعالى لأنه يثبت له مثل وقد سبق انه تعالى لا مثل له

                تعليق


                • #9
                  تابع
                  المسألة الثانية عشرة : في انه تعالى ليس بمتحيز
                  قال والتحيز
                  اقول هذا عطف على الزائد ايضاً فان وجوب الوجود يقتضي نفي التحيز عنه تعالى وهذا الحكم متفق بين اكثر العقلاء وخالف فيه المجسمة0
                  والدليل على ذألك انه لو كان متحيزاً لم ينفك عن الاكوان الحادثة وكل من لم ينفك عن الحادث فهو حادث
                  وكل حادث ممكن فلا يكون واجباً, هذا خلف ويلزم من نفي التحيز نفي الجسمية0
                  ما هو التحيز / التحيز هو التمكن (الوجود في مكان )
                  وخالف فيه المجسمة قالوا انه له مكان وهو جالس على العرش ومن مقتض كلامهم يمكن تحديد مكانه حسب الروايات التي يحتجون بها ولم يعترفوا بانها موضوع يكون تحت القمر وفوقه المريخ توجد هذه الرواية في اخر كتاب التوحيد لمحمد عبدالله الوهاب يقول سبع سماوات بين كل سماء وسماء مسيرة خمس مئة عام ومن خلال ضرب معدل مشي الانسان في اليوم اربعين كيلو في ثلاث مئة وستون يوم يخرج مقدر المشي في السنه الواحدة في خمس مئة يخر ج عدد الكلويات التي يحتاجه حتى يصل الى السماء الاولى تضرب في سبعه يخرج المقدار ويقول بين السماء السابع والكرسي كما بين ما بين سماء وسماء معنى ذألك ان أيضا مسيرة خمسة سنة فهناك الله تعالى يعني حاصل ضرب 40×360×7 تخرج المسافة بيننا وبين الله تعالى


                  واشكالهم يدور حول اذا لم يكن في الاعلى هل هو في كل مكان بينما نسوى ان القضية لا تدور حول كونه في مكان محدد او في كل مكان

                  وهناك موجودات ليس لها علاقة بالمكان وهذه الامور المادية والامور المادية لابد لها من مكان اما الامور المجردة فهي خارجة عن المكانية
                  قال وخالف فيه المجسمة أي خالفوا العقلاء في نفي الجسمية عنه تعالى
                  والدليل على انه لو كان متحيزاً أي له مكان لم ينفك عن الاكوان الحادثة
                  القياس الصغر فيه شرطيه
                  الصغر/لوكان الله تعالى متحيزاً لم ينفك عن الاكوان الحادثة
                  الكبرى /وكل ما لا ينفك عن الاكوان الحادثة فهو حادث
                  النتيجة / لوكان الله تعالى متحيز كان حادث
                  لوكان الله تعالى في مكان فسوف لا تنفك عنه الاكوان الحادثة
                  ما هي الاكوان الحادثة /هي الحرك والسكون
                  لان الشيء الموجود في مكان فهو اما متحرك او ساكن فكل متحيز فهو اما ساكن او متحرك والسكون والحركة حادثان لان الحركة هي الوجود في مكان بعد العدم من مكان اخر كذا السكون هو الوجود بعد الوجود هو الوجود الثاني في المكان الاول(تعتمد على ان الموجودات غير مستقرةً ودائما يفاض عليها الوجود).
                  اما سبب عدم ادرك التغير هو دوام الفيض مثل الاشعة التي تستطم باليد فانا لا نشعر بها ونعتبرها واحد وهي في الواقع متغيره وكذا اجزاء العطر التي تشم في الثاني الاولى غير اجزاء العطر التي تشم في الثاني الثانية ولكن تعتبر واحدة للاستمرار الفيض
                  وكذا الموجود في المكان الساكن هو وجود ثاني في المكان الاول
                  الخلاصة /ان الله تعالى لو كان في مكان لكان اما متحركاً او ساكن لهذا قال لو كان متحيز لما انفك عن الاكوان الحادثة يعني لما نفك عن الحركة والسكون وكل ما لا ينفك عن الاكوان الحادثة فهو حادث
                  والذي تثبت له الحركة ايضاً هو مسبوق بالغير فهو ايضاٍ يكون حادث
                  كذا الساكن حادث لا نه مسبوق بوجود اول في نفس المكان
                  اذن الدليل لو كان الله تعالى متحيز لما انفك عن الحركة والسكون يعني يصير اما متحرك او ساكن وكل ما لا ينفك عن الحركة والسكون فهو حادث
                  يعني محل الحادث حادث
                  اذن لوكان الله تعالى متحيزاً لكان حادثاً
                  الدليل بشكل قياس
                  الصغرى
                  او كان الله تعالى متحيزاً لما نفك عن الحركة والسكون(لم انفك عن الاكوان الحادثة )
                  الكبرى
                  كل ما لا ينفك عن الحركة والسكون فهو حادث
                  النتيجة
                  لو كان الله متحيزاً لكان حادث
                  الدليل على الصغرى
                  لو كان الله متحيز لما انفك عن الحركة والسكون
                  ان الله تعالى لوكان في مكان فهو لا يخلوا اما ان يكون متحرك او ساكن ولا يوجد فرض ثالث
                  الدليل على الكبرى
                  وكل ما لا
                  ينفك عن الحركة والسكون فهو حادثة
                  ان الحركة والسكون حادثان ومحل الحادث حادث
                  قال لوكان متحيزاً لم ينفك عن الاكوان(الحركة والسكون) وكل ما لا ينفك عن الحادث فهو حادث
                  وكل حادث ممكن فلا يكون واجب
                  المحاضرة
                  قال ويلزم منه نفي الجسمية
                  أي يلزم من نفي التحيز نفي الجسمية والتحيز والوجود في مكان هي من احكام الجسم فبعد ان قلنا انه ليس في مكان فهذا يثبت انه ليس بجسم

                  تعليق


                  • #10
                    تابع

                    المسألة الثانية عشرة : في انه تعالى ليس بمتحيز
                    قال والتحيز
                    اقول هذا عطف على الزائد ايضاً فان وجوب الوجود يقتضي نفي التحيز عنه تعالى وهذا الحكم متفق بين اكثر العقلاء وخالف فيه المجسمة0
                    والدليل على ذألك انه لو كان متحيزاً لم ينفك عن الاكوان الحادثة وكل من لم ينفك عن الحادث فهو حادث
                    وكل حادث ممكن فلا يكون واجباً, هذا خلف ويلزم من نفي التحيز نفي الجسمية0
                    ما هو التحيز / التحيز هو التمكن (الوجود في مكان )
                    وخالف فيه المجسمة قالوا انه له مكان وهو جالس على العرش ومن مقتض كلامهم يمكن تحديد مكانه حسب الروايات التي يحتجون بها ولم يعترفوا بانها موضوع يكون تحت القمر وفوقه المريخ توجد هذه الرواية في اخر كتاب التوحيد لمحمد عبدالله الوهاب يقول سبع سماوات بين كل سماء وسماء مسيرة خمس مئة عام ومن خلال ضرب معدل مشي الانسان في اليوم اربعين كيلو في ثلاث مئة وستون يوم يخرج مقدر المشي في السنه الواحدة في خمس مئة يخر ج عدد الكلويات التي يحتاجه حتى يصل الى السماء الاولى تضرب في سبعه يخرج المقدار ويقول بين السماء السابع والكرسي كما بين ما بين سماء وسماء معنى ذألك ان أيضا مسيرة خمسة سنة فهناك الله تعالى يعني حاصل ضرب 40×360×7 تخرج المسافة بيننا وبين الله تعالى


                    واشكالهم يدور حول اذا لم يكن في الاعلى هل هو في كل مكان بينما نسوى ان القضية لا تدور حول كونه في مكان محدد او في كل مكان

                    وهناك موجودات ليس لها علاقة بالمكان وهذه الامور المادية والامور المادية لابد لها من مكان اما الامور المجردة فهي خارجة عن المكانية
                    قال وخالف فيه المجسمة أي خالفوا العقلاء في نفي الجسمية عنه تعالى
                    والدليل على انه لو كان متحيزاً أي له مكان لم ينفك عن الاكوان الحادثة
                    القياس الصغر فيه شرطيه
                    الصغر/لوكان الله تعالى متحيزاً لم ينفك عن الاكوان الحادثة
                    الكبرى /وكل ما لا ينفك عن الاكوان الحادثة فهو حادث
                    النتيجة / لوكان الله تعالى متحيز كان حادث
                    لوكان الله تعالى في مكان فسوف لا تنفك عنه الاكوان الحادثة
                    ما هي الاكوان الحادثة /هي الحرك والسكون
                    لان الشيء الموجود في مكان فهو اما متحرك او ساكن فكل متحيز فهو اما ساكن او متحرك والسكون والحركة حادثان لان الحركة هي الوجود في مكان بعد العدم من مكان اخر كذا السكون هو الوجود بعد الوجود هو الوجود الثاني في المكان الاول(تعتمد على ان الموجودات غير مستقرةً ودائما يفاض عليها الوجود).
                    اما سبب عدم ادرك التغير هو دوام الفيض مثل الاشعة التي تستطم باليد فانا لا نشعر بها ونعتبرها واحد وهي في الواقع متغيره وكذا اجزاء العطر التي تشم في الثاني الاولى غير اجزاء العطر التي تشم في الثاني الثانية ولكن تعتبر واحدة للاستمرار الفيض
                    وكذا الموجود في المكان الساكن هو وجود ثاني في المكان الاول
                    الخلاصة /ان الله تعالى لو كان في مكان لكان اما متحركاً او ساكن لهذا قال لو كان متحيز لما انفك عن الاكوان الحادثة يعني لما نفك عن الحركة والسكون وكل ما لا ينفك عن الاكوان الحادثة فهو حادث
                    والذي تثبت له الحركة ايضاً هو مسبوق بالغير فهو ايضاٍ يكون حادث
                    كذا الساكن حادث لا نه مسبوق بوجود اول في نفس المكان
                    اذن الدليل لو كان الله تعالى متحيز لما انفك عن الحركة والسكون يعني يصير اما متحرك او ساكن وكل ما لا ينفك عن الحركة والسكون فهو حادث
                    يعني محل الحادث حادث
                    اذن لوكان الله تعالى متحيزاً لكان حادثاً
                    الدليل بشكل قياس
                    الصغرى
                    او كان الله تعالى متحيزاً لما نفك عن الحركة والسكون(لم انفك عن الاكوان الحادثة )
                    الكبرى
                    كل ما لا ينفك عن الحركة والسكون فهو حادث
                    النتيجة
                    لو كان الله متحيزاً لكان حادث
                    الدليل على الصغرى
                    لو كان الله متحيز لما انفك عن الحركة والسكون
                    ان الله تعالى لوكان في مكان فهو لا يخلوا اما ان يكون متحرك او ساكن ولا يوجد فرض ثالث
                    الدليل على الكبرى
                    وكل ما لا
                    ينفك عن الحركة والسكون فهو حادثة
                    ان الحركة والسكون حادثان ومحل الحادث حادث
                    قال لوكان متحيزاً لم ينفك عن الاكوان(الحركة والسكون) وكل ما لا ينفك عن الحادث فهو حادث
                    وكل حادث ممكن فلا يكون واجب
                    المحاضرة
                    قال ويلزم منه نفي الجسمية
                    أي يلزم من نفي التحيز نفي الجسمية والتحيز والوجود في مكان هي من احكام الجسم فبعد ان قلنا انه ليس في مكان فهذا يثبت انه ليس بجسم
                    المسألة الثالثة عشرة في انه ليس بحال في غيرة
                    قال :والحلول
                    أقول هذا عطف على الزائد0(يعني ووجوب وجوبه ينفي الزائد وينفي الشريك والضد0000الى ان يقول وينفى الحلول) فان وجوب الوجود فان وجوب الوجوب يقتضي كونه تعالى ليس حالاً في غيره وهذا حكم متفق عليه بين اكثر العقلاء وخالف فيه بعض النصارى القائلين بانه حل في المسيح(يوجد ليهم اكثر من نظرية في التثليث
                    الاول تقول بنزوله تعالى في رحم مريم واكتساء لحماً وخروجه على شكل عيسى
                    والنظرية الثاني تقول اصلاً بالشرك بان هناك ثلاثة اقنينا
                    وهي اقنين الذات المقدسة واقنين العلم واقنين الروح
                    اما اقنين العلم فتصور بصورة عيسى
                    الى غيرها من النظريات فان نظرية الاقباط الموجودين في مصر تختلف عن نظرية الكاثوليكي
                    التي تقول بوجود ثلاث ذوات وهي اقنين الذات اقين العلم اقنين الروح وهذه الذوات مستقل عن بعضها
                    اما نصارى الاسكندرية تعطي تصوير لوجود واحد ثلاث أوجه لكنها وجود واحدة لها ثلاثة اوجه
                    وبعض الصوفية القائلين بانه حال في ابدان العارفين0
                    وهذه المذاهب لاشك في سخافته (بمعنى الضعيف) لأن المعقول (يعني المعنى المتصور) من الحلول قيام موجود بموجود اخر على سبيل التبعية بشرط امتناع قيامة بذاته وهذا المعنى منتفي في حقة تعالى لاستلزامه الحاجة المستلزم للإمكان
                    ما هو الحلول ومن اشهر القائلين به وعرف الشارح الحلول/ قيام موجود بموجود اخرى على سبيل التبعية بشرط امتناع قيامة بذاته 0
                    يعني ان الموجود الاول تابع للموجود الثاني القائم بهي
                    بشرط امتناع القيام بذاته هذا الموجود الاول غير قادر على القيام بنفسة مثل الاعراض والقيد الاخير لا خراج الاتحاد لان نوع من انواع الاتحاد هو ايضاً قيام موجود بموجود
                    اذن الكلام في هل يمكن ان تحل الذات المقدسة في غيرة
                    بهذا المعنى ان تقوم الذات المقدسة بغيرها على نحو التبعية
                    بشرط ان تكون الذات المقدسة غير قادر على القيام بنفسها
                    وهذا معنى واضح البطلان
                    لان هذا يعني انها محتاج الى غيرها في قيامة ووجوده والحاجة علامة الامكان وهذا خلف كونه واجب لهذا قال وجوب الوجود ينفي الحلول لان الحلول هو قيام موجود بموجود على سبيل التبعية بشرط عدم قيام الحال بذاته
                    فيعني هذا ان الذات المقدسة محتاجة الى المحل وهذا يلزم منه الامكان ووجوب الوجوب ينفي الحلول
                    والقائلين بالحلول طوائف اشهرهم بعض النصارى كالنصيرية
                    قالوا حل الله تعلى في عيسى بن مريم لأنه حل في رحم مريم واكتس لحماً
                    وبعض الصوفية قالوا حل الله تعالى في بعض الولاة
                    وبعض الغلات قالوا حل في الائمة عليهم السلام
                    اشكال /هناك اية في القرآن تبين حلوله في ادم وهي نفخت فيه من روحي وهو نفس المعنى الذي تقول به النصارى
                    والجواب عليها ان هذه الياء هي ياء النسبة وهي هذه الروح هي روح غير الله تعالى وانما نسبها اليه على سبيل التشريف
                    فالله تعالى ليس له روح وبدن بل ان الله تعالى خلق مخلوق اسما الروح وقال له روحي تشريف له كما قال بيتي
                    ففرق بين معنى الآية ومداعى النصارى فالنصارى يقولون بان الله نفسة وذات الله تعالى حل في عيسى بن مريم
                    بينما ظاهر الآية والروايات دلة على ان الروح وهو مخلوق اعظم من الملائكة هو الذي نفخة في ادم
                    اذن نفختُ فيه من روحي لا تبن حلول الله تعالى في ادم
                    توجد بعض الروايات الوراد عن اهل البيت عليهم السلام قد يشكل بها الحلول
                    وهي تشكل بالحلول وفي الاتحاد الاتي
                    عن امير المؤمنين في حديث رواه الكليين في الكافي والصدوق في التوحيد في باب انه لا يعرف الا به
                    داخل في الاشياء لا كشيء داخل في شيء وخراج من الاشياء لا كشيء خارج من شيء
                    سبحان من هو هكذا ولا هكذا غيروه
                    والاشكال هو انه تعالى داخل في الاشياء اذن هو داخل وموجود في الاشياء
                    ايضاً رويه اخرى عن امير المؤمنين في جواب ثعلب في جوامع التوحيد من الكافي وايضاً رواه الصدوق في التوحيد
                    هو في الاشياء كلها غير متمازج بها
                    وفي رواية اخرى هو في الاشياء على غير ممازجه وخارج منها على غير مباينه
                    لهذه الروايات اكثر من معني
                    1- المعنى الاول هو الحلول الممتنع الذي قرأنا وهو قيام الله تعالى في الاشياء وهذا منفي عقلاً وشرعاً عقلاً ممتنع كما بينا من انه تعالى يلزم الاحتياج الى لغير اما نقلنا فروايات اهل البيت مشحونة بهذا المعنى
                    عن امير المؤمنين الحمد لله الواحد الاحد الفرد الصمد التفرد الذي لا من شيء كان ولا من شيء خُلق ما كان قدرةُ بان بها من الاشياء وبنات الاشياء منهُ0
                    اذن هو بان عن الاشياء والاشياء بانا عنه تعالى
                    ونفس الروايات هي نافية لهذا المعنى فتقول الرواية داخل في الاشياء ولكن ليس هذا المعنى من الدخول والحلول لا كشيء داخل في شيء وخارج من الاشياء لا كشيء خارج من شيء سبحانا منهو هكذا ولا هكذا غيرة
                    اذن هو داخل في الاشياء ولكن ليس بهذا المعنى وهو دخول الذات المقدسة كحلول الما ء في القدح فه داخل ولكن ليس بهذا المعنى هو مع كل شيء لكن ليس بهذا المعنى ولكن بمعنى اخرى هو في الاشياء ولكن على غير ممازجة
                    والمعنى الثاني الذي هو جائز على الله تعالى هو انه معطي ومفيض للوجود فكل ما في الاشياء هو منه تعالى
                    لا نه مصدر ومفيض وعين الوجود فعندما يقول داخل في الاشياء أي معطيها وجودها
                    والمعنى المنفي هو قيام موجود بموجود على نحو التبعية على ان لا تقدرا الذات على القيام بذاتها وهذا المعنى هو الذي نفينا امتناعه اما بمعنى افاضة الوجود عليها والتدخل في شؤونها فهذا لا ضير فيه بل هو واقع في غيرة تعالى ونستطيع ان نقرب المعنى والا فان المعنى اكبر بكثير مثل قيام المعنى الحرفي بالمعنى الاسمى فان المعنى الحرفي قائم تماماً بالمعنى الاسمي لكن المعنى الاسمى ليس داخل فيه فعندما نقول زيد في المدرسة فالظرفية قائم بزيد ولكن هذا لا يعني ان لفظ زيد او معنى زيد دخل في الظرفية فان معنى الظرفية معنى مستقل
                    والخول هنا بمعنى قيام الموجودات به تعالى واخذ الوجود منه سبحانه وتعالى وهذا المعنى لا اشكال في ثبوته لله تبارك وتعالى
                    اذن تحمل الروايات على هذه المعاني فيرفع الاشكال
                    ملاحظة/ عندما نقول بان الله تعالى في كل مكان لانقصد بالحيز بل بمعنى علمه تعالى بنا في كل شؤننا وفي كل امكننا
                    وفي الحقيقة ليست كل ذات مقدسة لا تتحيز بل هو كل مجرد لا يتحيز لان التحيز من شؤون الجسم لذا قال انتفاء التحيز يستلزم انتفاء الجسمية
                    فاذا ثبتت لها مجردات فهي لا يحوجها مكان
                    اما قوله تعالى وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (115) البقرة
                    معنها ان اسماء الله تعالى وتجلياته في كل مكان ولا يعني وجودة في هذا المكان
                    اما الحديث اينما كنتم فان حتى حشويه الكلام مثل الحنابلة أولو هذا الحديث وقالوا يقصد اطلاعه وعلمة تعالى
                    شبها /اذا لم تقولوا بان الله تعالى في جهة العلو للزم ان يكون في كل مكان
                    اقول بعدم وجوب هذا التلازم لكي يفرض

                    تعليق

                    يعمل...
                    X