بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وال محمد
الشَهيد حَي بكُلِّ معنى الكلمة
هو في الدُنيا كانَ راكباً بَدنه، وفي البرزَخ ترجَلَ منه
من يذهب إلى المدينة، يجب أن يزور حَمزة سَيدَ الشُهداء في زمانه، وإن لم يفعل فهذا جفاء
لرسولَ الله(صلى الله عليه واله وسلم )وعند الوقوف على قبرِ حمزة، بإمكان الإنسان التكلّم معه
وإن كان هُنالكَ مسافة وسورٌ حائل؛ فهذا لا يَضُر- إنّهُ حَيٌ مرزوق قُتل في أُحد، وفي زيارة سيدنا حمزة هُناكَ عبارة:
(فَانْظُرِ الْيَوْمَ تَقَلُّبىِ عَلى قَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ(
الإنسان يُخاطب سَيد الشُهداء حمزة: بمقام الشهادة، وبمقام العِمومة؛ لأنًّ النَبي (صلى الله عليه واله وسلم ) ما رؤيَّ حزيناً طِولَ حياته
كما رؤيَّ في يوم مقتلِ عَمهِ حمزة، روى ابن مسعود قال:ما رأينا رسول اللهباكيا قط أشد من بكائه على حمزة بن عبدالمطلب لما قُتل
وروي أنّ فاطمة (عليها السلام) كانت تخرج يومي الاثنين والخميس من كلّ أسبوع بعد وفاة أبيها إلى زيارة حمزة وباقي شُهداء أُحد،
فتصلّي هناك وتدعو الى أن توفّيت)، هذا أيضاً من مقامات هذا الشهيد العظيم
أنَّ الزهراء (عليها السلام) كانت تقصده في الزيارة
الشَهيد حَي: يَسمَعُ الكلام، ويتكلم، ويأخذ بيد الإنسان!
وهذا خِلافٌنا مَعَ البَعض، هُم يقولون: لا ضير في الاستعانة بالطبيب حتى لو بكيت عندَهُ، وتوسلتَ به!
وهل هُناك عاقل لا يستعين بالطبيب عندَ المرض؟!- أما الشهيد فلا يجوز التوسل به، والنَبيُ المَيت أيضاً لا يجوز التوسل به؛ ولكن بما
أن التوسل بالحَي جائز لأنّهُ حَي، فإن القُرآن الكريم يقول: الشهيدُ حَي؛ فكيفَ بنَبي الشُهداء، وإمام الشُهداء؟
إن المسألة واضحة وضوح الشَمس!..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
وصلى الله على محمد وال محمد
الشَهيد حَي بكُلِّ معنى الكلمة
هو في الدُنيا كانَ راكباً بَدنه، وفي البرزَخ ترجَلَ منه
من يذهب إلى المدينة، يجب أن يزور حَمزة سَيدَ الشُهداء في زمانه، وإن لم يفعل فهذا جفاء
لرسولَ الله(صلى الله عليه واله وسلم )وعند الوقوف على قبرِ حمزة، بإمكان الإنسان التكلّم معه
وإن كان هُنالكَ مسافة وسورٌ حائل؛ فهذا لا يَضُر- إنّهُ حَيٌ مرزوق قُتل في أُحد، وفي زيارة سيدنا حمزة هُناكَ عبارة:
(فَانْظُرِ الْيَوْمَ تَقَلُّبىِ عَلى قَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ(
الإنسان يُخاطب سَيد الشُهداء حمزة: بمقام الشهادة، وبمقام العِمومة؛ لأنًّ النَبي (صلى الله عليه واله وسلم ) ما رؤيَّ حزيناً طِولَ حياته
كما رؤيَّ في يوم مقتلِ عَمهِ حمزة، روى ابن مسعود قال:ما رأينا رسول اللهباكيا قط أشد من بكائه على حمزة بن عبدالمطلب لما قُتل
وروي أنّ فاطمة (عليها السلام) كانت تخرج يومي الاثنين والخميس من كلّ أسبوع بعد وفاة أبيها إلى زيارة حمزة وباقي شُهداء أُحد،
فتصلّي هناك وتدعو الى أن توفّيت)، هذا أيضاً من مقامات هذا الشهيد العظيم
أنَّ الزهراء (عليها السلام) كانت تقصده في الزيارة
الشَهيد حَي: يَسمَعُ الكلام، ويتكلم، ويأخذ بيد الإنسان!
وهذا خِلافٌنا مَعَ البَعض، هُم يقولون: لا ضير في الاستعانة بالطبيب حتى لو بكيت عندَهُ، وتوسلتَ به!
وهل هُناك عاقل لا يستعين بالطبيب عندَ المرض؟!- أما الشهيد فلا يجوز التوسل به، والنَبيُ المَيت أيضاً لا يجوز التوسل به؛ ولكن بما
أن التوسل بالحَي جائز لأنّهُ حَي، فإن القُرآن الكريم يقول: الشهيدُ حَي؛ فكيفَ بنَبي الشُهداء، وإمام الشُهداء؟
إن المسألة واضحة وضوح الشَمس!..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
تعليق