بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
فمن الاحاديث التي أجمعت العامة والخاصة على صحتها بعد ورودها بطرق كثيرة صحيحة ،هو حديث (الثقلين) ومن الملفت للنظر أن بعض مرضى القلوب والجهلة حاول جاهدا أن يضعف هذا الحديث الصحيح ، ومن هؤلاء هو د. علي السالوس الذي كتب رسالة بعنوان (فقه حديث الثقلين) غير إن العلامة ألالباني ناقش هذا الكتاب وبين سبب الخطأ الشنيع الذي وقع فيه السالوس مع كره للمناسبة التي حصل فيها على رسالة السالوسالحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
كتب علي أن أهاجر من دمشق إلى عمان ، ثم أن أسافر
منها إلى الإمارات العربية ، أوائل سنة ( 1402 ) هجرية ، فلقيت في ( قطر ) بعض
الأساتذة و الدكاترة الطيبين ، فأهدى إلي أحدهم رسالة له مطبوعة في تضعيف هذا
الحديث ، فلما قرأتها تبين لي أنه حديث عهد بهذه الصناعة ، و ذلك من ناحيتين
ذكرتهما له :
الأولى : أنه اقتصر في تخريجه على بعض المصادر المطبوعة المتداولة
، و لذلك قصر تقصيرا فاحشا في تحقيق الكلام عليه ، و فاته كثير من الطرق
و الأسانيد التي هي بذاتها صحيحة أو حسنة فضلا عن الشواهد و المتابعات ، كما
يبدو لكل ناظر يقابل تخريجه بما خرجته هنا ..
الثانية : أنه لم يلتفت إلى أقوال المصححين للحديث من العلماء و لا إلى قاعدتهم
التي ذكروها في " مصطلح الحديث " : أن الحديث الضعيف يتقوى بكثرة الطرق ، فوقع
في هذا الخطأ الفادح من تضعيف الحديث الصحيح
السلسلة الصحيحة محمد ناصر الدين الألباني ج4 ص260
