إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

زينبــــــــــــ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • زينبــــــــــــ







    ارخت زينب نظراتها بهدوء
    وطمأنينة وأقلبت بكل سكون
    نحو أمها لتقبلها قبل ان تذهب
    لتنام ففي الغد تنتظرها قرارات
    حاسمة ومواقف مصيرية عليها ان
    تتخذها وتجابه فيها الملأ وفي الغد
    أيضا سيقيم أهلها احتفالا للأقرباء
    والأصدقاء بمناسبة عيد ميلادها
    واكمالها سنواتها التسع الهلالية
    وفي اليوم التالي توافد المدعوون
    لحضور الاحتفال وبعد تناول ما
    على المائدة من أكلات وحلويات
    أخذ كل منهم يقدم هداياه لزينب
    الى ان اقترب الاحتفال من نهايته
    وفجاة ودون سابق انذار دخلت زينب
    غرفتها واحضرت علبة صغيرة وجاءت
    بها الى وسط الصالة
    _ هذه احلى هدية تلقتها الى الآن .
    _ وممن يا زينب ؟ أرينا ما هي .. هلمي
    أرينا ما في العلبة ؟
    _ وفتحت زينب العلبة واذا بقطعة
    قماش بيضاء راحت تلفها على راسها
    وعنقها وبينما هي مشغلة بحجابها
    اشرقت وجوه الباقين ورقصت على
    خدي الوالدين دمعتان فرحا وشكرا
    المصدر
    مجلة العائلة المسلمة


  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا لكم على مشاركاتك الهادفة والمصورة ......

    التكليف
    يعني وصول الفتاة إلى التأهل العقلي والبدني لاستقبال الخطاب الإلهي، وهي نعمة كبرى تستوجب الشكر والاحتفاء

    إن القيام ببعض الآداب والمراسم في هذا اليوم هو أحلى لحظة نورانية تنقل الفتاة لاستقبال التكاليف الإلهية،
    ومنها الآداب الخاصة:
    سجدة الشكر على نعمة التكليف.
    الصدقة أو مساعدة الآخرين
    السلام على الملكين الكاتبين.
    الاستعاذة بالله من شر الشيطان الرجيم.
    طلب العون من الله والدعاء بالتوفيق في أداء الوظائف الشرعية.

    * المراسيم العامة:
    1. إحياء يوم البلوغ الشرعي بإقامة حفل
    التكليف (العبادة) كمناسبة عزيزة في حياة الفتاة على أن تسود روح الحفل البساطة الإسلامية بعيداً عن التكلف والمبالغات
    2. تقديم الهدايا بهذه المناسبة على أن تكون من النوع الذي يساهم في تقوية الجوانب المعنوية والعبادية لدى الفتاة كالكتب التربوية أو قنينة عطر للصلاة..

    ( بني احتفظ بيوم بلوغك " الشرعي" في ذاكرتك عيداً بل أكبر عيدٍ في حياتك ). السيد ابن طاووس

    ( أيها الأبوين العزيزين: نبارك لكما أن أنجبتما مولودة صارت اليوم في صفوف المؤمنين الموحدين )

    * توصيات للوالدين:
    1. إن التزام المكلفة بالوظائف الشرعية هو موضع عزة وكرامة الوالدين، كما يقع الدور الأساس في تهيئة الفتاة لهذه المرحلة عليهما.
    2. الحساب الدقيق ليوم بلوغ سن التكليف.
    3. الإعداد التدريجي للفتاة لتحمّل الواجبات الشرعية
    4. معاونة وتوجيه الفتاة لأداء الواجبات كالصلاة، والصوم، والخمس...
    5. تثقيف الفتاة في أحكام علاقاتها بغير المحارم. (من الأقارب والأجانب)
    6. خلق القناعة لدي الفتاة بالضوابط الشرعية والأخلاقية في اختيار الملابس.
    7. وقايتها من آفات العفاف كالنظر الحرام وسماع الغناء.
    8. الاهتمام بشروط النظافة والصحة.
    9. معونتها على اختيار الصديقة الصدوقة.
    10. التدريب على تحمّل بعض المسؤوليات داخل الأسرة.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

    سجل ابيض لكل المكلفات





    تعليق


    • #3

      تعليق


      • #4
        ﺷﻜﺮ ﻟﻚَ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ
        ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ
        ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ
        ﺇﻧـﺠﺎﺯ ﺃﻛﺜﺮ ﺭﺍﺋــــــﻊ

        تعليق


        • #5
          مالي كلما ذكر أسم زينب أدمعت عيناي ....مالي أنظر في المجلس الحسيني الى القارئ متى يتطرق الى زينب لتهمل عيناي دمعا ...الئن للرجال صورة حق في المجابهة مع أعدائهم ولاحق لصور النساء في ساحات الوغى....بل تنتظر الامهات والاخوات في البيوت لتثكل بنوائب المعارك الهالكه.....وبذلك يكون تدخلهن في نهاية الامر !!!! وزينب صورتها حاضره في الطف تعرض أمام عينيها كيف تصرع الفتيان وتتساقط الشجعان لالذنب هم قد أرتكبوه أو لنشر فساد أو ضياع في أمة جدها محمد صلى الله عليه واله بل لاحقاق حق أراد ضياعه الانجاس أذناب سقيفة المارقين الحاقدين على دين المصطفى والمكذبين لجبرائيل وميكائيل واسرافيل ...

          ولدت لي طفله راودتني فكرة في تسميتها ((((زينب ))))) فتداركت نفسي في أن لاأسميها (زينب) أتعلمون لماذا ؟....خشيت أن تبخل علي عيناي يوما في سكب ماؤها....حيث أعتيادي في المناداة لها قد يلغي علي طعم البكاء على .........زينب
          ومن طبع الرجال أن يعلمو ا الرجال ....ومن طبع النساء أن يعلمن النساء ...الا أنا قد علمتني زينب.....علمتني الوفاء الراسخ حيث الوفاء الزائف .....والذي تنحني أمام مكنوناته كثر من رجال اليوم ....
          علمتني الصدق....ومدى التضحية من أجله وكيف لايسموا أهله الا كماسك الجمر في قبضتيه .....
          علمتني الحق.....وكيف لم يبقي الي من صديق !!
          علمتني علم عجزت في أن تعلمني فيه المجالس والمدارس !!!!
          علمتني كيف يكون الحسين نجاتي وكيف أستخلص ثقاتي ....
          انها زينب.....أنها زينب.....أنها زينب
          sigpic

          تعليق

          يعمل...
          X