ارخت زينب نظراتها بهدوء
وطمأنينة وأقلبت بكل سكون
نحو أمها لتقبلها قبل ان تذهب
لتنام ففي الغد تنتظرها قرارات
حاسمة ومواقف مصيرية عليها ان
تتخذها وتجابه فيها الملأ وفي الغد
أيضا سيقيم أهلها احتفالا للأقرباء
والأصدقاء بمناسبة عيد ميلادها
واكمالها سنواتها التسع الهلالية
وفي اليوم التالي توافد المدعوون
لحضور الاحتفال وبعد تناول ما
على المائدة من أكلات وحلويات
أخذ كل منهم يقدم هداياه لزينب
الى ان اقترب الاحتفال من نهايته
وفجاة ودون سابق انذار دخلت زينب
غرفتها واحضرت علبة صغيرة وجاءت
بها الى وسط الصالة
_ هذه احلى هدية تلقتها الى الآن .
_ وممن يا زينب ؟ أرينا ما هي .. هلمي
أرينا ما في العلبة ؟
_ وفتحت زينب العلبة واذا بقطعة
قماش بيضاء راحت تلفها على راسها
وعنقها وبينما هي مشغلة بحجابها
اشرقت وجوه الباقين ورقصت على
خدي الوالدين دمعتان فرحا وشكرا
المصدر
مجلة العائلة المسلمة

تعليق