(اللهم صل على محمد وال محمد)
في كل عام من شهر محرم الحرام نتذكر واقعة الطف التي وقف فيها الامام الحسين(ع)أمام جيوش يزيد التي كانت تريد ان تنشر الفساد في البلاد والعباد..وفي ذلك اليوم كان الإمام الحسين(ع)مع اطفاله ونسائه ومجموعة من اصحابه المخلصين قد أستولى عليهم العطش لأن يزيد قد أمر بقطع الماء عنهم.. أخذ الامام الحسين(ع)ولده الصغير(عبد الله)وكان طفلاً رضيعاً فقال لجيش يزيد.. لقد قتلتم اهل بيتي واصحابي وهذا طفل رضيع لم يقاتلكم فما ضركم لو سقيتموه شربة ماء فقام اليه حرملة فرماه بسهم فذبحه وكان الرضيع مغمىً عليه من شدة الظمأ فلما أحس بحرارة السهم رفع يديه من تحت قماطِهِ واعتنق أباه
الحسين(ع) وصاريرفرف بين يديه كالطير المذبوح وعندئذٍ وضع الحسين(ع)يده تحت نحر الرضيع حتى امتلأت دماً ورمى بها نحو السماء قائلا
:الله لا يكن عليك أهون من فصِيلِ ناقةِ صالح فلم تقع قكرة واحدة من تلك الدماء المباركة إلى الأرض ثم عاد به الحسين(ع)إلى المخيم ليضعه بجانب الشهداء
المصدر / مجلة الرياحين


تعليق