بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله الطاهرين
من المسائل التي شنجت العلاقات بين المسلمين وادت بهم الى التقاتل والتكفير والاقصاء هي مساله تحريف القران الكريم والتي لاتصب في اي مصلحه من مصالح المسلمين عامه من الشيعه او السنه الا انها تخدم الذين يريدون بالاسلام النقص والانحطاط ولعل الحسد هو الدافع الاول لليهود الذين خططوا لهذه الشبهه كما قال الله تعالى (وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ)اللهم صل على محمد واله الطاهرين
ولقد استدل المخالفون على الشيعه في روايات من كتب الشيعه واستدل الشيعه عليهم بروايات كتبهم بل من اصحها بعد كتاب الله كالخاري ومسلم
علما اننا لا نقول عندنا كتاب كصيحيح البخاري ومسلم فكل كتاب عندنا يخضع رجاله للجرح والتعديل ثم ان رواياتنا صرح اغلب العلماء بتاويلها واحب ان اطرح الموضوع على شكل نقاط
1 هل القران اكتمل نزول القران على النبي صلى الله عليه واله ؟
الجواب اكيد نعم وهذا لايختلف عليه اثنان
2هل جمع القران كاملا؟
الجواب عند الشيعه نعم جمع كاملا وفي زمن النبي صلى الله عليه واله وادلتهم كثيره منها الروايات الحاثه على حفظه منها (من قرا القران حتى يستظهره ويحفظه ادخله الله الجنه وشفعه في عشره من اهل بيته كلهم قد وجبت لهم النار) وعن ابي سعيد الخدري عن الرسول الاكرم قال (اعطوا اعينكم حظها من العباده ....الى ان قال النظر في المصحف والتفكرفيه ..)
اما عند المخالفون فهو جمع في زمن الثالث عثمان بن عفان ولو قلنا بالتحريف لكان عندهم اولى لتاخر زمن الجمع
3الروايات الموجوده في كتب الشيعه مثل كتاب فصل الخطاب للمحدث النوري اغلب رواتها من المخالفين ومن مصادر اهل الخلاف
4الأحاديث الواردة في مجاميعنا الروائيّة حول هذا الموضوع منها ما هو صحيح ومعتبر ومنها غير ذلك . ومجمل الكلام أنّه لا توجد حتى رواية واحدة معتبرة سنداً لها دلالة واضحة على التحريف. نعم، هناك ما يوهم هذا الأمر، ولكن مع الإمعان في معناه ومقابلته مع باقي روايات المقام يعطينا الاطمئنان واليقين بعدم حدوث التحريف
5إنّ آراء أمثال السيد نعمة الله الجزائري والسيّد هاشم البحراني والمحدّث النوري لا تعتبر حاكية عن وجهة نظر الشيعة، بل كان رأيهم الخاص في المسألة خصوصاً أنّهم جميعاً من الإخباريين لا الأصوليين. فلا يؤخذ برأيهم في المقام إذ كانوا يرون كافة الأحاديث الواردة صحيحة السند فلا يعتنون بموضوع اعتبارها
6التحريف له عده معان منها تحريف بالزيادة، ولا أحد يقول به، وإن وردت بعض الروايات في مصادر أهل السنة تنسب القول بالتحريف بالزيادة إلى بعض الصحابة
- التحريف بالنقصان،وهذا القسم هو محلّ البحث، فالروايات الواردة في معنى التحريف بالنقصان رويت في صحاح ومسانيد أهل السنة أضعاف مضاعفة مما هي في كتب حديث الشيعة، وهذه الروايات أكثرها قابل للحمل على التأويل، وبعضها ضعيفة السند، والقليل من الروايات الصحيح الصريح في التحريف لا يعمل به، وذلك بناءً على مبنى الشيعة في عرض الأخبار على القرآن فما وافقه فإن قيل : في مصادر الشيعة روايات في التحريف .
قلنا : بعض كبار الصحابة وعلماء أهل السنة قالوا بالتحريف، بالأخصّ أصحاب الصحاح والمسانيد الذين ذكروا أنهم لا يروون إلاّ ما صحّ عندهم وما يعتقدونه، ورووا عشرات الأحاديث في التحريف .
إن قيل : بعض علماء الشيعة ألّف في التحريف.
قلنا : بعض علماء السنة ألف في التحريف، كابن أبي داود السجستاني في كتابه "المصاحف" المطبوع في بيروت، وابن الخطيب في كتاب "الفرقان" المطبوع في القاهرة .
إن قيل : ما ورد في مصادر أهل السنة محمول على نسخ التلاوة .
قلنا : كثير من الأحاديث المروية عند أهل السنة غير قابلة الحمل على نسخ التلاوة، وثمّ ما ورد عند الشيعة على نسخ التلاوة .
وفذلكة القول : أن البحث في هذا الموضوع لا يخدم القرآن، والمنتفع الأول والأخير هم أعداء القرآن والإسلام، ومن هذا المنطلق وتقديساً للقرآن الكريم ألّف علماء الشيعة عشرات الكتب لردّ القول بالتحريف عند الشيعة والسنة، حفاظاً على القرآن الكريم، ولم يردّ علماء الشيعة بالمثل على ما ألّفه علماء السنة ضد الشيعة في مسألة التحريف، ولو أرادوا ذلك لكتبوا عشرات الكتب في إثبات التحريف عند أهل السنة، ولكن تقديس القرآن يمنعهم للخوض في أمثال هذه الأبحاثفيأخذون به وما خالفه فيضربون به عرض الجدار، ومسألة العرض على الكتاب من مختصات الشيعة.
تعليق