اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعضاء منتدى مدرسة الإمام الحسين ع أحببت أن اكتب موضوع في غاية الأهمية وهو
(( الإحسان ))
وبداية أود أن اوضح لكم ماهو الإحسان أي ماهو تعريف الإحسان
هو قول أو فعل ماهو حسن وقد يحسن الإنسان بفكرهِ كإن يفكر الخير وينوي على عملهِ وقد يحسن بقولهِ
كإن يكون حلو اللسان لطيف الكلام ولكن العبرة بالعمل والإحسان بدون عمل يكون إحساناً ناقصاً..
وقد ذكر الإحسان في القرآن الكريم بقولهِ ((هل جزاء الإحسان الا الإحسان ))الرحمن 60
فيجب على كل مؤمن ومؤمنه أن يحسنوا للآخرين وهذا مانص عليه القرآن الكريم في كتاب الله
وأن يعملوا خيراً وإن تعب في الإحسان فإن التعب يزول ولكن يبقى الإحسان ويؤجر ويثاب عليه ولكن
للاسف في وقتنا هذا نلاحظ الكثير من الناس في مجتمعنا لم يحسنوا للآخرين ويبادرون الإحسان
بالإساءة وهم غافلون عما يفعلون وهناك من يعلم لكن مستمر في إسائتهِ للآخرين فيجب علينا أن نقدم لهُ
النصيحة في السر وليس في العلن وإن يتقبلها منا بأحسن قبول وكذلك يجب علينا
أن نحسن للآخرين بأخلاقنا بعملنا وان لانرد الإحسان بالإساءه ونتذكر قول أمير المؤمنين ع
(( من كمال الإيمان مكافأة المسيء بالإحسان ))
وصدق مولانا سيد البلغاء
نحن عندما نكافىء المسيء بالإحسان نجعله يخجل من نفسهِ ويتوب ولنا أجر في هذا العمل
كذلك الإحسان يورث المحبة بين الناس ويزيد من تماسكهم في إيمانهم ويوحدهم في حب الله
تعالى وان نحسن للفقير للمحتاج ونقدم له المساعدة
ولا ننسى إحسان الله الينا في الملبس والمأكل والشرب وقد ذكر قولهِ
(( إحسن كما أحسن الله اليكِ ))
القصص 77
ثم أمر بالإحسان إلى الناس عموما فقال: وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ومن القول الحسن أمرهم بالمعروف، ونهيهم عن المنكر، وتعليمهم العلم، وبذل
السلام، والبشاشة وغير ذلك من كل كلام طيب
وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ
بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ [البقرة: 178]
وليعلم كل مؤمن إن الإساءة تورث الفقر والندم والحسره في القلوب
وإن شر الناس من كافأ على المحسن بالقبيح
وسوف يحصل المحسن على درجات الكمال والإيمان
وللمحسنين أجر عظيم في الآخرة حيث يكونون في مأمن من الخوف والحزن.
بينما المسيء سوف لن يجد سوى كراهية المجتمع له
وغضب الله عليهِ وعقابه
فعلينا نحن المؤمنين أن نتخلق بأخلاق أهل البيت عليهم السلام في معاملة الناس بأفضل صور الإحسان
وأن نبتعد عن الإساءه اليهم ونتذكر كيف كان رسول الله محمد صلى الله عليهِ وآلهِ يرد الإساءة بالإحسان
حين كان يتعرض لإساءة المشركين لهُ في مكه والطائف بوضع الأشواك في طريقهِ ورميهِ بالحجروكانت
سيدتي ومولاتي فاطمة الزهراء تقوم بجمع الأشواك من أمامهِ هكذا هي أخلاق آل بيت محمد صلوات الله
عليهم وآله وسلم ولا ننسى الإحسان بالوالدين فهي أبهى صور الإحسان
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ووصينا الإنسان بوالديهِ حسنا )) العنكبوت
الكثير من الناس غير بارين بوالديهم
ولا محسنين لهم وكذلك بصلة أرحامهم
فحري بنا نحن المسلمين بالإقتداء بأهل البيت عليهم السلام ولوبأبسط صور الإحسان لننال
هذه الدرجة الرفيعة منهم
وعسى الله ان يتقبلهُ منا بأحسن قبول
أحسنْ إلى الناسِ تَسْتَعبِدْ قلوبَهمُ
فطالما استعبدَ الإنسانَ إِحسانُ
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تأليف آية الشكر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعضاء منتدى مدرسة الإمام الحسين ع أحببت أن اكتب موضوع في غاية الأهمية وهو
(( الإحسان ))
وبداية أود أن اوضح لكم ماهو الإحسان أي ماهو تعريف الإحسان
هو قول أو فعل ماهو حسن وقد يحسن الإنسان بفكرهِ كإن يفكر الخير وينوي على عملهِ وقد يحسن بقولهِ
كإن يكون حلو اللسان لطيف الكلام ولكن العبرة بالعمل والإحسان بدون عمل يكون إحساناً ناقصاً..
وقد ذكر الإحسان في القرآن الكريم بقولهِ ((هل جزاء الإحسان الا الإحسان ))الرحمن 60
فيجب على كل مؤمن ومؤمنه أن يحسنوا للآخرين وهذا مانص عليه القرآن الكريم في كتاب الله
وأن يعملوا خيراً وإن تعب في الإحسان فإن التعب يزول ولكن يبقى الإحسان ويؤجر ويثاب عليه ولكن
للاسف في وقتنا هذا نلاحظ الكثير من الناس في مجتمعنا لم يحسنوا للآخرين ويبادرون الإحسان
بالإساءة وهم غافلون عما يفعلون وهناك من يعلم لكن مستمر في إسائتهِ للآخرين فيجب علينا أن نقدم لهُ
النصيحة في السر وليس في العلن وإن يتقبلها منا بأحسن قبول وكذلك يجب علينا
أن نحسن للآخرين بأخلاقنا بعملنا وان لانرد الإحسان بالإساءه ونتذكر قول أمير المؤمنين ع
(( من كمال الإيمان مكافأة المسيء بالإحسان ))
وصدق مولانا سيد البلغاء
نحن عندما نكافىء المسيء بالإحسان نجعله يخجل من نفسهِ ويتوب ولنا أجر في هذا العمل
كذلك الإحسان يورث المحبة بين الناس ويزيد من تماسكهم في إيمانهم ويوحدهم في حب الله
تعالى وان نحسن للفقير للمحتاج ونقدم له المساعدة
ولا ننسى إحسان الله الينا في الملبس والمأكل والشرب وقد ذكر قولهِ
(( إحسن كما أحسن الله اليكِ ))
القصص 77
ثم أمر بالإحسان إلى الناس عموما فقال: وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ومن القول الحسن أمرهم بالمعروف، ونهيهم عن المنكر، وتعليمهم العلم، وبذل
السلام، والبشاشة وغير ذلك من كل كلام طيب
وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ
بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ [البقرة: 178]
وليعلم كل مؤمن إن الإساءة تورث الفقر والندم والحسره في القلوب
وإن شر الناس من كافأ على المحسن بالقبيح
وسوف يحصل المحسن على درجات الكمال والإيمان
وللمحسنين أجر عظيم في الآخرة حيث يكونون في مأمن من الخوف والحزن.
بينما المسيء سوف لن يجد سوى كراهية المجتمع له
وغضب الله عليهِ وعقابه
فعلينا نحن المؤمنين أن نتخلق بأخلاق أهل البيت عليهم السلام في معاملة الناس بأفضل صور الإحسان
وأن نبتعد عن الإساءه اليهم ونتذكر كيف كان رسول الله محمد صلى الله عليهِ وآلهِ يرد الإساءة بالإحسان
حين كان يتعرض لإساءة المشركين لهُ في مكه والطائف بوضع الأشواك في طريقهِ ورميهِ بالحجروكانت
سيدتي ومولاتي فاطمة الزهراء تقوم بجمع الأشواك من أمامهِ هكذا هي أخلاق آل بيت محمد صلوات الله
عليهم وآله وسلم ولا ننسى الإحسان بالوالدين فهي أبهى صور الإحسان
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ووصينا الإنسان بوالديهِ حسنا )) العنكبوت
الكثير من الناس غير بارين بوالديهم
ولا محسنين لهم وكذلك بصلة أرحامهم
فحري بنا نحن المسلمين بالإقتداء بأهل البيت عليهم السلام ولوبأبسط صور الإحسان لننال
هذه الدرجة الرفيعة منهم
وعسى الله ان يتقبلهُ منا بأحسن قبول
أحسنْ إلى الناسِ تَسْتَعبِدْ قلوبَهمُ
فطالما استعبدَ الإنسانَ إِحسانُ
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تأليف آية الشكر

تعليق