آه منك أيتها الدينا كم أنت قاسية ..
سرقت مني أغلى وأعز وردة عندي ،
وجعلتني أسيرة أحزاني ..
والآن صرت أرضا قاحلة ،
لماذا الغدر من دون سابق إنذار ؟!
اعتقدت انك تستنشقين وردتي من دون أن تقطفيها ،
لكنك أخذتها .. فكيف لي أن أنساها مع إني لم أرها !
وأنسى ذكرياتها التي صارت تؤلمني ،
كلما أتذكرها .. فأتصورها في مخيلتي في كل يوم يمر من عمري ،
وبيدي المسك واستنشق عطرها الذي طاردني أياماً وليالي ..
كم يصعب علي فراقها لأنها رحلت ولم أراها ،
وأقول لها اشتقت إليك كثيراً ،
ودمعي دائماً على خدي ،
وسيبقى رسمك منقوشاً على لوح قلبي .
المصدر
مجلة العائلة المسلمة
تعليق