بسم الله الرحمن الرحيم...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
السيد موسى الصدر كلمة تهز الجبابرة والطغاة في هذا العصر وخاصة امريكا واسرائيل حيث هو مؤسس المقاومة اللبنانية والإسلامية وهو من مؤسسين الجمهورية الاسلامية في ايران وهو قائد الوحدة الاسلامية وسيد الحوار بين الاديان ويكفي فخر انه اصبح امام المقاومة والوطن...

في اجواء ذكرى اختفائه التي تصادف في 31 من شهر اب احببت ان اعرفكم على سيد من نسل رسول الله قد غير مجريات العالم قد حقق الانتصارات والمعجزات قد غير التاريخ سيد لم يعرف الملل سيد دفع حياته ليبقى اسم الاسلام وحرية التعبير والدفاع عن العرض والكرامة سيد اعاد مجد الحسين اكد مقولة انتصار الدم على السيف سيد من نسل الحسين يعطي فتوى لم يجرءا عليها احد وهي :
اسرئيل شر مطلق والتعامل معها حرام...

سيد عرف التاريخ ودرس ابعاد القضية فكان هو الغائب الحاضر الاكبر في عصرنا حيث استمد النور من عمامة جده الحسين في كربلاء...فعلا لقد غير التاريخ تاريخ العرب والإسلام وحول الهزائم الى انتصارات واصبحت مقاومته اشرف واعظم مقاومة في عصرنا الحالي وهذه بعض مقتتا فات من حياته من ولداته الى اختفائه وقضيتها...وهي عل عدة اجزاء ارجو من الله العلي القدير ان يساعدني بجزاء من وفاء حق هذا الشخص الذي هو احيا الحسين فينا...
هو السيد موسى الصدر بن السيد صدر الدين بن اسماعيل بن السيد صدر الدين بن السيد صالح شرف الدين من جبل عامل في جنوب لبنان ويرجع نسبه الى الامام موسى الكاظم عليه السلام...
ولد جده الاعلى في قرية شحور في جبل عامل وكان احد العلماء البارزين في هذه القرية وفي قرى المحيطة ولكن الحرب والفتنة الطائفية كانت له بالمرصاد فقد تعرض السيد الى الاذى والى المضايقة وللاضهاد من قبل احمد الجزار الذي حارب علماء الشيعة وخاص في جبل عامل وقد قتل وشردهم وكان من بين الشهداء ابنه السيد هبة الدين وكان شاب لم يبلغ الواحد والعشرين ربيعا وقد قتله الجزار اماما بيت والده وبحضوره...وبعد ذلك اعتقله وقد سهل الله له الهرب فتمكن من الفرار الى النجف الاشراف وقد لحقت به عائلته ومن ضمنهم السيد صدر الدين جد الامام موسى الصدر...وصار السيد صدر الدين كم العلماء الدين ونظرا لمقامه السامي في الايمان ومنزلته الرفيعة في العلم فقد تزوج ابنة المجتهد الاكبر السيخ كاشف الغطاء قدس سره ثم نزح الى اصفهان في ايران وانجب خمس علماء وكان اصغرهم السيد اسماعيل الذي اصبح مرجع الشيعة عي عصره...وترك السيد عدة اولاد منهم السيد صدر الدين والد السيد موس الصدر وهو موضوع بحثنا...وقد تزوج السيد صدر الدين صفية كريمة السيد حسين القمي المرجع الديني للشيعة...
وفي العام 1928 ولدا سماحة السيد موسى فقد تلقى علومه الدينية في كلية قم للفقه ومن ميزات هذا الرجل انه جمع درس الحوزة مع الدراسة الجامعية حيث حصل على شهادة واجازة في الاقتصاد وكان اول رجل دين معمم يدخل بعمامته الى حرم الجامعة وقد كان سماحة السيد من اكثر المنفتحين على الفكر الاخرى حيث يشهد له الكثيرين حيث بقي ثابت العقيدة ولم تزحزح كل ثقافة الفكر الاخرى من عقيدته بشيء وقد كان السيد ملما بعلوم الاخرين وفكرهم حيث استطاع سماحة السيد ان يجمع بين عدة لغات فقد الما الفرنسية وهي لغة الادب والفن ولغة الانجليزي التي هي لغة العلم والتكنولولجا هذا عدة الفارسية لغته واكيد لغة القران التي هي العربية...فقد اتقن هذه اللغات مما جعله خطيبا على منابر الوعظ والإرشاد وجعله استاذا مقتدرا على سدة الدرس والافتاء...

وقد اساس السيد مجلة في قم وقد سماها مكتب الاسلام اي المدرسة الاسلامية وقد جمع بين الدين والسياسة والتكنولوجيا وكانت باسمه وادارته وقد اصبحت من اهم المجلة الدينية واكبر صحيفة ثقافية في الوطن...وبعد ذلك سافر الى النجف لتكميل علمه وقد كان ذلك في سنة وفات والده اي سنة 1954 وقد بقي في النجف الاشراف عدة سنين وحضر دروس عند سلاطين الحوزة العلمية منهم السيد محسن الحكيم والسيد ابو القاسم الخوئي والشيخ محمد رضا ال ياسين قدس الله سرهم... وقد تزوج السيد سنة 1955 ورزق بأربعة اولاد منهم السيد صدر الدين الذي سماه على اسم والده وهو حي يرزق في عصر الحالي ولكن المفارقة ان احد من اولاده قد تعمم فقد كان سماحة السيد موسى هو العمامة الاخيرة التي استمرت من الامام الكاظم اليه حيث يقولون ان العمامة من والد الى ولده حيث استقرت عنده...

هذا الشق الاول في حياته قبل ان يأتي الى لبنان فتبداء معه حياة التغير والجهاد وإنشاء المجتمع وتبدءا معه التجهيز الى مقاومة عربية الاسلامية شيعية مؤمنة لم يأتي مثلها في التاريخ حيث يعتبر المؤسس لهذا المقاومة التي دكت عروش الطغاة التي حققت الانتصارات التي لم يحققها اي بلد عربي مجتمع حيث اصبحت هذه المقاومة من اللاعبين على خارطة العالم وليس فقد المنطقة وسيأتي ذكرها في الموضوع الاتي ان شاء الله...
وقد كان للسيد مؤلفات عديدة ومحاضرات كثيرة اذكر منها:منبر ومحراب....الاسلام عقيدة راسخة ومنهج حياة...الاسلام وثقافة القرن العشرين...الى عشرات المحاضرات والكتب الموجودة والتي جمعت في مجلد موسعة الامام موسى الصدر
والسلام عليكم والباقي يأتي والحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعل ال بيته الطيبين الطاهرين
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
السيد موسى الصدر كلمة تهز الجبابرة والطغاة في هذا العصر وخاصة امريكا واسرائيل حيث هو مؤسس المقاومة اللبنانية والإسلامية وهو من مؤسسين الجمهورية الاسلامية في ايران وهو قائد الوحدة الاسلامية وسيد الحوار بين الاديان ويكفي فخر انه اصبح امام المقاومة والوطن...
في اجواء ذكرى اختفائه التي تصادف في 31 من شهر اب احببت ان اعرفكم على سيد من نسل رسول الله قد غير مجريات العالم قد حقق الانتصارات والمعجزات قد غير التاريخ سيد لم يعرف الملل سيد دفع حياته ليبقى اسم الاسلام وحرية التعبير والدفاع عن العرض والكرامة سيد اعاد مجد الحسين اكد مقولة انتصار الدم على السيف سيد من نسل الحسين يعطي فتوى لم يجرءا عليها احد وهي :
اسرئيل شر مطلق والتعامل معها حرام...
سيد عرف التاريخ ودرس ابعاد القضية فكان هو الغائب الحاضر الاكبر في عصرنا حيث استمد النور من عمامة جده الحسين في كربلاء...فعلا لقد غير التاريخ تاريخ العرب والإسلام وحول الهزائم الى انتصارات واصبحت مقاومته اشرف واعظم مقاومة في عصرنا الحالي وهذه بعض مقتتا فات من حياته من ولداته الى اختفائه وقضيتها...وهي عل عدة اجزاء ارجو من الله العلي القدير ان يساعدني بجزاء من وفاء حق هذا الشخص الذي هو احيا الحسين فينا...
هو السيد موسى الصدر بن السيد صدر الدين بن اسماعيل بن السيد صدر الدين بن السيد صالح شرف الدين من جبل عامل في جنوب لبنان ويرجع نسبه الى الامام موسى الكاظم عليه السلام...
ولد جده الاعلى في قرية شحور في جبل عامل وكان احد العلماء البارزين في هذه القرية وفي قرى المحيطة ولكن الحرب والفتنة الطائفية كانت له بالمرصاد فقد تعرض السيد الى الاذى والى المضايقة وللاضهاد من قبل احمد الجزار الذي حارب علماء الشيعة وخاص في جبل عامل وقد قتل وشردهم وكان من بين الشهداء ابنه السيد هبة الدين وكان شاب لم يبلغ الواحد والعشرين ربيعا وقد قتله الجزار اماما بيت والده وبحضوره...وبعد ذلك اعتقله وقد سهل الله له الهرب فتمكن من الفرار الى النجف الاشراف وقد لحقت به عائلته ومن ضمنهم السيد صدر الدين جد الامام موسى الصدر...وصار السيد صدر الدين كم العلماء الدين ونظرا لمقامه السامي في الايمان ومنزلته الرفيعة في العلم فقد تزوج ابنة المجتهد الاكبر السيخ كاشف الغطاء قدس سره ثم نزح الى اصفهان في ايران وانجب خمس علماء وكان اصغرهم السيد اسماعيل الذي اصبح مرجع الشيعة عي عصره...وترك السيد عدة اولاد منهم السيد صدر الدين والد السيد موس الصدر وهو موضوع بحثنا...وقد تزوج السيد صدر الدين صفية كريمة السيد حسين القمي المرجع الديني للشيعة...
وفي العام 1928 ولدا سماحة السيد موسى فقد تلقى علومه الدينية في كلية قم للفقه ومن ميزات هذا الرجل انه جمع درس الحوزة مع الدراسة الجامعية حيث حصل على شهادة واجازة في الاقتصاد وكان اول رجل دين معمم يدخل بعمامته الى حرم الجامعة وقد كان سماحة السيد من اكثر المنفتحين على الفكر الاخرى حيث يشهد له الكثيرين حيث بقي ثابت العقيدة ولم تزحزح كل ثقافة الفكر الاخرى من عقيدته بشيء وقد كان السيد ملما بعلوم الاخرين وفكرهم حيث استطاع سماحة السيد ان يجمع بين عدة لغات فقد الما الفرنسية وهي لغة الادب والفن ولغة الانجليزي التي هي لغة العلم والتكنولولجا هذا عدة الفارسية لغته واكيد لغة القران التي هي العربية...فقد اتقن هذه اللغات مما جعله خطيبا على منابر الوعظ والإرشاد وجعله استاذا مقتدرا على سدة الدرس والافتاء...
وقد اساس السيد مجلة في قم وقد سماها مكتب الاسلام اي المدرسة الاسلامية وقد جمع بين الدين والسياسة والتكنولوجيا وكانت باسمه وادارته وقد اصبحت من اهم المجلة الدينية واكبر صحيفة ثقافية في الوطن...وبعد ذلك سافر الى النجف لتكميل علمه وقد كان ذلك في سنة وفات والده اي سنة 1954 وقد بقي في النجف الاشراف عدة سنين وحضر دروس عند سلاطين الحوزة العلمية منهم السيد محسن الحكيم والسيد ابو القاسم الخوئي والشيخ محمد رضا ال ياسين قدس الله سرهم... وقد تزوج السيد سنة 1955 ورزق بأربعة اولاد منهم السيد صدر الدين الذي سماه على اسم والده وهو حي يرزق في عصر الحالي ولكن المفارقة ان احد من اولاده قد تعمم فقد كان سماحة السيد موسى هو العمامة الاخيرة التي استمرت من الامام الكاظم اليه حيث يقولون ان العمامة من والد الى ولده حيث استقرت عنده...
هذا الشق الاول في حياته قبل ان يأتي الى لبنان فتبداء معه حياة التغير والجهاد وإنشاء المجتمع وتبدءا معه التجهيز الى مقاومة عربية الاسلامية شيعية مؤمنة لم يأتي مثلها في التاريخ حيث يعتبر المؤسس لهذا المقاومة التي دكت عروش الطغاة التي حققت الانتصارات التي لم يحققها اي بلد عربي مجتمع حيث اصبحت هذه المقاومة من اللاعبين على خارطة العالم وليس فقد المنطقة وسيأتي ذكرها في الموضوع الاتي ان شاء الله...
وقد كان للسيد مؤلفات عديدة ومحاضرات كثيرة اذكر منها:منبر ومحراب....الاسلام عقيدة راسخة ومنهج حياة...الاسلام وثقافة القرن العشرين...الى عشرات المحاضرات والكتب الموجودة والتي جمعت في مجلد موسعة الامام موسى الصدر
والسلام عليكم والباقي يأتي والحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعل ال بيته الطيبين الطاهرين
تعليق