بسم الله الرحمن الرحيم...
اللهم صل عل محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
اب اه من شهر مر علينا ففيك غاب البدر الذي من اجلنا راحا كان مجيئه كحلم لم ندري ماذا نفعل وقد افقنا ولم نجده فعندها بكينا وما ذلنا نبكي على فقد ابا الايتام الذي عرفنا على ابا الايتام علي...
فعلا ان كنت كالبدر منذ طلتك عام 1955 عندما داعك الى زيارتنا امامنا الكبير السيد عبد الحسين شرف الدين احد كبار علماء جبل عامل فأنت ها انت اول مرة تطىء ارض عاملة موطن الاجداد موطن ابا ذر الغفاري وكأني بجبل عاملة يقول مرحبا بك اهلا بك بابن رسول الله اهل بك يا مجدد الحسين فينا اهلا بك يا صاحب الانتصارات اهلا بك من ارض النجف ارض امير المؤمنين الى ارض الجنوب ارض التي كسرت كل محتل وذلته...

جاء الامام موسى الصدر الى قريته وتعرف على انسابه وهي قرية شحرور التي تقع قرب مدينة صور في جنوب لبنان في ارض عامل وقد حل ضيف على المرجع الكبير السيد عبد الحسين شرف الدين قدس يسره فتعرف السيد الى مواهب السيد موسى الصدر ولفة انتبه ذكائه الحاد ونباهته وشدة الاعتماد عليه فبداء يذكره السيد في مجالسه كأنه يهيئ له الارضية لاستلام من بعده...واخذ السيد شرف الدين ينوه به وبأخلاقه ويجهز له ليكون من بعده...وعند وفاة السيد عبد الحسين شرف الدين 30-12-1957 كتب المؤمنون وأولاده الى السيد موسى الصدر يدعونه الى المجيء الى لبنان وعند وصل الكتاب اليه استشار السيد موسى السيد حسين البروج ردي قدس سره الذي اشار اليه الى ضرورة تلبية الدعوة في اواخر سنة 1959...
عندما اتى الامام السيد موسى الصدر الى لبنان احس بفقر الطائفة الشيعية وحرمانها من ابسط حقوقها بل اكثر من ذلك فقد وجد ان الحرمان يطال جميع الطوائف فشمر السيد عن ساعديه وبداء بالعمل في جميع المناطق حيث لم يكن هناك تدين والناس بعيد عن الله والدين وبداء السيد يعمل في جميع النواحي وقد كانت عينه دائما ترى وراء الحدود وكان يرى الطمع الاسرائيل في ارض لبنان وخاصة المياه...

فبداء السيد بإعلان الحرب اول على الجهل والفقر فقد اشترك في الحركة الاجتماعية وفي عشرات المشاريع الخيرية منها:جمعية البر والإحسان وإنشاء عدة مبرآت منها مبرة الامام الخوئي وأسس مدرسة فنية عالية وسماها باسم مدرسة جبل عامل وقد اخرجت هذه المدرسة عشرات الشهداء والقادة الذين ارهبوا العدو وقضوا مضاجعه وإنشاء مدرسة فنية اخرى للتمريض ولم ينسى السيد الفتاة فقد انشاء مدرسة داخلية خاصة للبنات وأسميت بيت الفتاة فقد بداء السيد بإعداد المجتمع واهم اعمدته الشباب...

وبداء بمحاربة الطائفية ولا بدى من ذكر هذه القصة التي لها معنى خاص حيث حارب الطائفية منها وكان لها صدى واسع الى يومنا هذا وهي قصة العم انتيبا وهو مسحي الديانة وكان يعيش بين المسلمين وكان عنده معمل لبيع البوظة ويقول العم انه جاء احد المنافسين له وكان من الطائفة الشيعية ولم يقدر عليه بالتجارة والصناعة فلم يجد حيلة الا الطائفية فلم يجد العم انتيبا الا السيد موسى الصدر لان محله لم يعد احد يدخله بداعي انه مسيحي فذهب العم الى السيد وشرح له القصة وقال العم اذا كان الاسلام شهد بالعدل فقال له السيد مظبوة يا حبيبي فقال العم للسيد ماذا افعل انا عندي عيال وبدنا نشتعل وقد بدئت الناس بمقطعتي ونحن في موسم الصيف فما كان من السيد ان قال له والكلام للعم:قال بسيطة العملية وقال له اذهب الى المحل وانا بس اتي واكل البوظة من عندك وقال السيد للعم عن الشخص الثاني :انا بدي قص لسانوا وبالفعل بعد عدة ايام وعند انتهاء من الصلاة الجمعة قام السيد وقال للناس لنذهب لنتمشى وقصد المحل المسيحي وقبل ان يصل قال له احدهم انه محل مسيحي فما كان من السيد الا ان نهره وقال للعم اعطني بوظة واكل السيد من عنده ورجعت الناس الى المحل واشتهرت القصة وكان لها رد فعل جميل وخاصة عند المسيحيين الذين بداؤ بالنظر الى هذا السيد القادم من بلاد الائمة...

وقد كان بالفعل رائد الوحدة الوطنية من جميع الجهات
حيث جمع الطوائف كلها تحت عبائته وصار الزعيم الروحي والاب لها فتراه ساعة يجالس المسيحي واخرى السني وغيرها من الطوائف فعلا انك رائد الفكر الاسلامي المحمدي الاصيل

وقد استعمل السيد الفتوى الفعلية على قاعدة فعل الامام هو حجة علينا يروي احد الاشخاص الذين كانوا حاضرين في هذه القصة التي سوف ارويها انه في احد الايام دخل السيد عليهم وكانوا جالسين على مائدة الطعام وكان هناك خمر على الطاولة عندما دخل السيد بهيبته ارادوا ان يخبئ الخمر فما كان من السيد الا ان قال الا تفعلوا شيء فالسيد سريع البدهي فقد اعطاهم درس لن ينسوه ابدا كان على الطاولة هناك اكلة لبنانية معروفة واسمها الكبة الني وهي عبارة عن لحم نيء مدقوق بطريقة معينة فما كلن من السيد الا ان اخذ كوب الخمر ووضعه على هذا الصحن ووضعه جانبا وبعد عدة دقائق ارجع الصحن اذا لونه اسود ورائحة كريهة يقول هذا الشخص انه من وقتها لم يذق الخمر ابدا....

كان السيد همه المحرومين عندما اتى لم يكن هناك وظائف بالدولة فقد حارب السيد الاقطاعين وإنشاء المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الذي اعتنى بحقوق الطائفة ومقدرتها حيث الان بفضله الشيعة لهم وظائف في اعلى المناصب...
وإنشاء حركة المحرومين التي سيأتي ذكرها في بحث خاص بالمقاومة وعلاقة السيد بها...وكان هم السيد دائما الانسان فكان يحارب الطائفية ويحارب تجار الدين والدم فهذه احد اقواله تشهد عليه:
الايمان حسب فهمنا لا ينفصل عن خدمة الناس
والإيمان ذو بعدين بعد الى السماء وبعد الى الانسان...
حاول السيد دائما اتقرب بين الدين والحوار حيث كان يحاول بالأمور التي تجمعنا فمثلنا الذي يجمعنا مع المسيحيين هو الله سبحانه وتعالى ومع اخواننا السنة الله والنبي الكريم...فقد يشهد لو التاريخ انه اول رجل مسلم معمم من سلالة رسول الله صل الله عليه واله ان يلقي محاضرة في الكنسية وهي مكان عبادة المسحيين كما تشهد هذه الصورة والصليب الذي ورأوه...

لقد كان السيد منفتح دائما على خصومه واعدائه وكان دائما المنتصر ببركة الله وهو اول عالم دين اسلامي يتلقى دعوة من الفاتيكان وهو المرجع الاعلى للمسيحيين في العالم يقول احد الاشخاص ان السيد عندما دخل كان الباب منخفض قليل فعلى السيد ان ينحني لانه طويل القام فما كان منه الا ان ادار ظهره ودخل وعندما سأل قال لا انحني الا لله تعالى...وعند بداية الحرب اللبنانية اعتصم السيد في مسجد الصفا في العاصمة بيروت رفضا للحرب...

للسيد محطات كثيرة لا يسعني ان اذكرها فهو امة في رجل فعندما اتى الى جنوب لبنان ايقظ الحسين فينا فهو صلة الوصل بيننا وبين الحسين وأهل البيت جميعنا...
اتى رجل الى كل بيت كان يدخله كان يضع لمست من محمد وال محمد لمست حيدرية لله وما كان لله ينمو اعد السيد شعب واعد مجتمع حقق المعجزات فقد كان الحاضر الاكبر وما زال ترنيم صوته تصدح في كل وادي في ارض عاملة كل شهيد سقط كان الامام معلمه كل ام صرخة لبيك يا حسين كانت من اذان موسى الصدر...جاء من اقصى المدينة رجل يسعى اعادنا الى الايام الله وجهز امة ومجتمع لله وما كان لله ينمو فقد فقدناه ومازالت عند الاذان نسمع صوته مع اجراس الكنائس وترانيم العصافير....موسى الصدر اتى حاملا عصى موسى بسيف علي وشجاعة الحسين فقد اخفاه الزمان مثل جده الكاظم عليه السلام وهو
القائل قد اقتل وقد اخطف ولكن لن ابيعكم...
سيد من نسل رسول الله صل الله عليه واله حامل علمه وتوجه الى اقص القوم حاملا معه تحيات العلماء واهات الزهراء فقد كان نبع الحسين فينا...

سيدي في يوم ذكراك اقول ارض عاملة مشتاقة اليك فقد تحررت من اعدائها وها هي السلاطين تخاف منها سيدي كم نحتاجك اليوم بيننا فأنت كنت كلمة محمد فينا وصرخة حيدرة يا ملهم الاجيال يا ابا المحرومين نشتاق الى عبق عمامتك التي ذلت كل الطواغيت ونشتاق لهيبتك التي اعلت كل راس وخاصة راس الشيعة...
سيدي ابا صدري يا ممهد الطريق للقائم علك تعود حاملا رايته بيدك معه علانا نفرح مرتين بظهور العدل وعودتك...سيدي انتصرنا ولم يكن فرح لنصرنا لأنك غائب عنا...متى اللقاء يا ابانا...والباقي يأتي والحمد الله رب العالمين...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على سيدينا ونبينا محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين...
اللهم صل عل محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
اب اه من شهر مر علينا ففيك غاب البدر الذي من اجلنا راحا كان مجيئه كحلم لم ندري ماذا نفعل وقد افقنا ولم نجده فعندها بكينا وما ذلنا نبكي على فقد ابا الايتام الذي عرفنا على ابا الايتام علي...
فعلا ان كنت كالبدر منذ طلتك عام 1955 عندما داعك الى زيارتنا امامنا الكبير السيد عبد الحسين شرف الدين احد كبار علماء جبل عامل فأنت ها انت اول مرة تطىء ارض عاملة موطن الاجداد موطن ابا ذر الغفاري وكأني بجبل عاملة يقول مرحبا بك اهلا بك بابن رسول الله اهل بك يا مجدد الحسين فينا اهلا بك يا صاحب الانتصارات اهلا بك من ارض النجف ارض امير المؤمنين الى ارض الجنوب ارض التي كسرت كل محتل وذلته...
جاء الامام موسى الصدر الى قريته وتعرف على انسابه وهي قرية شحرور التي تقع قرب مدينة صور في جنوب لبنان في ارض عامل وقد حل ضيف على المرجع الكبير السيد عبد الحسين شرف الدين قدس يسره فتعرف السيد الى مواهب السيد موسى الصدر ولفة انتبه ذكائه الحاد ونباهته وشدة الاعتماد عليه فبداء يذكره السيد في مجالسه كأنه يهيئ له الارضية لاستلام من بعده...واخذ السيد شرف الدين ينوه به وبأخلاقه ويجهز له ليكون من بعده...وعند وفاة السيد عبد الحسين شرف الدين 30-12-1957 كتب المؤمنون وأولاده الى السيد موسى الصدر يدعونه الى المجيء الى لبنان وعند وصل الكتاب اليه استشار السيد موسى السيد حسين البروج ردي قدس سره الذي اشار اليه الى ضرورة تلبية الدعوة في اواخر سنة 1959...
عندما اتى الامام السيد موسى الصدر الى لبنان احس بفقر الطائفة الشيعية وحرمانها من ابسط حقوقها بل اكثر من ذلك فقد وجد ان الحرمان يطال جميع الطوائف فشمر السيد عن ساعديه وبداء بالعمل في جميع المناطق حيث لم يكن هناك تدين والناس بعيد عن الله والدين وبداء السيد يعمل في جميع النواحي وقد كانت عينه دائما ترى وراء الحدود وكان يرى الطمع الاسرائيل في ارض لبنان وخاصة المياه...
فبداء السيد بإعلان الحرب اول على الجهل والفقر فقد اشترك في الحركة الاجتماعية وفي عشرات المشاريع الخيرية منها:جمعية البر والإحسان وإنشاء عدة مبرآت منها مبرة الامام الخوئي وأسس مدرسة فنية عالية وسماها باسم مدرسة جبل عامل وقد اخرجت هذه المدرسة عشرات الشهداء والقادة الذين ارهبوا العدو وقضوا مضاجعه وإنشاء مدرسة فنية اخرى للتمريض ولم ينسى السيد الفتاة فقد انشاء مدرسة داخلية خاصة للبنات وأسميت بيت الفتاة فقد بداء السيد بإعداد المجتمع واهم اعمدته الشباب...
وبداء بمحاربة الطائفية ولا بدى من ذكر هذه القصة التي لها معنى خاص حيث حارب الطائفية منها وكان لها صدى واسع الى يومنا هذا وهي قصة العم انتيبا وهو مسحي الديانة وكان يعيش بين المسلمين وكان عنده معمل لبيع البوظة ويقول العم انه جاء احد المنافسين له وكان من الطائفة الشيعية ولم يقدر عليه بالتجارة والصناعة فلم يجد حيلة الا الطائفية فلم يجد العم انتيبا الا السيد موسى الصدر لان محله لم يعد احد يدخله بداعي انه مسيحي فذهب العم الى السيد وشرح له القصة وقال العم اذا كان الاسلام شهد بالعدل فقال له السيد مظبوة يا حبيبي فقال العم للسيد ماذا افعل انا عندي عيال وبدنا نشتعل وقد بدئت الناس بمقطعتي ونحن في موسم الصيف فما كان من السيد ان قال له والكلام للعم:قال بسيطة العملية وقال له اذهب الى المحل وانا بس اتي واكل البوظة من عندك وقال السيد للعم عن الشخص الثاني :انا بدي قص لسانوا وبالفعل بعد عدة ايام وعند انتهاء من الصلاة الجمعة قام السيد وقال للناس لنذهب لنتمشى وقصد المحل المسيحي وقبل ان يصل قال له احدهم انه محل مسيحي فما كان من السيد الا ان نهره وقال للعم اعطني بوظة واكل السيد من عنده ورجعت الناس الى المحل واشتهرت القصة وكان لها رد فعل جميل وخاصة عند المسيحيين الذين بداؤ بالنظر الى هذا السيد القادم من بلاد الائمة...
وقد كان بالفعل رائد الوحدة الوطنية من جميع الجهات
حيث جمع الطوائف كلها تحت عبائته وصار الزعيم الروحي والاب لها فتراه ساعة يجالس المسيحي واخرى السني وغيرها من الطوائف فعلا انك رائد الفكر الاسلامي المحمدي الاصيل
وقد استعمل السيد الفتوى الفعلية على قاعدة فعل الامام هو حجة علينا يروي احد الاشخاص الذين كانوا حاضرين في هذه القصة التي سوف ارويها انه في احد الايام دخل السيد عليهم وكانوا جالسين على مائدة الطعام وكان هناك خمر على الطاولة عندما دخل السيد بهيبته ارادوا ان يخبئ الخمر فما كان من السيد الا ان قال الا تفعلوا شيء فالسيد سريع البدهي فقد اعطاهم درس لن ينسوه ابدا كان على الطاولة هناك اكلة لبنانية معروفة واسمها الكبة الني وهي عبارة عن لحم نيء مدقوق بطريقة معينة فما كلن من السيد الا ان اخذ كوب الخمر ووضعه على هذا الصحن ووضعه جانبا وبعد عدة دقائق ارجع الصحن اذا لونه اسود ورائحة كريهة يقول هذا الشخص انه من وقتها لم يذق الخمر ابدا....
كان السيد همه المحرومين عندما اتى لم يكن هناك وظائف بالدولة فقد حارب السيد الاقطاعين وإنشاء المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الذي اعتنى بحقوق الطائفة ومقدرتها حيث الان بفضله الشيعة لهم وظائف في اعلى المناصب...
وإنشاء حركة المحرومين التي سيأتي ذكرها في بحث خاص بالمقاومة وعلاقة السيد بها...وكان هم السيد دائما الانسان فكان يحارب الطائفية ويحارب تجار الدين والدم فهذه احد اقواله تشهد عليه:
الايمان حسب فهمنا لا ينفصل عن خدمة الناس
والإيمان ذو بعدين بعد الى السماء وبعد الى الانسان...
حاول السيد دائما اتقرب بين الدين والحوار حيث كان يحاول بالأمور التي تجمعنا فمثلنا الذي يجمعنا مع المسيحيين هو الله سبحانه وتعالى ومع اخواننا السنة الله والنبي الكريم...فقد يشهد لو التاريخ انه اول رجل مسلم معمم من سلالة رسول الله صل الله عليه واله ان يلقي محاضرة في الكنسية وهي مكان عبادة المسحيين كما تشهد هذه الصورة والصليب الذي ورأوه...
لقد كان السيد منفتح دائما على خصومه واعدائه وكان دائما المنتصر ببركة الله وهو اول عالم دين اسلامي يتلقى دعوة من الفاتيكان وهو المرجع الاعلى للمسيحيين في العالم يقول احد الاشخاص ان السيد عندما دخل كان الباب منخفض قليل فعلى السيد ان ينحني لانه طويل القام فما كان منه الا ان ادار ظهره ودخل وعندما سأل قال لا انحني الا لله تعالى...وعند بداية الحرب اللبنانية اعتصم السيد في مسجد الصفا في العاصمة بيروت رفضا للحرب...
للسيد محطات كثيرة لا يسعني ان اذكرها فهو امة في رجل فعندما اتى الى جنوب لبنان ايقظ الحسين فينا فهو صلة الوصل بيننا وبين الحسين وأهل البيت جميعنا...
اتى رجل الى كل بيت كان يدخله كان يضع لمست من محمد وال محمد لمست حيدرية لله وما كان لله ينمو اعد السيد شعب واعد مجتمع حقق المعجزات فقد كان الحاضر الاكبر وما زال ترنيم صوته تصدح في كل وادي في ارض عاملة كل شهيد سقط كان الامام معلمه كل ام صرخة لبيك يا حسين كانت من اذان موسى الصدر...جاء من اقصى المدينة رجل يسعى اعادنا الى الايام الله وجهز امة ومجتمع لله وما كان لله ينمو فقد فقدناه ومازالت عند الاذان نسمع صوته مع اجراس الكنائس وترانيم العصافير....موسى الصدر اتى حاملا عصى موسى بسيف علي وشجاعة الحسين فقد اخفاه الزمان مثل جده الكاظم عليه السلام وهو
القائل قد اقتل وقد اخطف ولكن لن ابيعكم...
سيد من نسل رسول الله صل الله عليه واله حامل علمه وتوجه الى اقص القوم حاملا معه تحيات العلماء واهات الزهراء فقد كان نبع الحسين فينا...
سيدي في يوم ذكراك اقول ارض عاملة مشتاقة اليك فقد تحررت من اعدائها وها هي السلاطين تخاف منها سيدي كم نحتاجك اليوم بيننا فأنت كنت كلمة محمد فينا وصرخة حيدرة يا ملهم الاجيال يا ابا المحرومين نشتاق الى عبق عمامتك التي ذلت كل الطواغيت ونشتاق لهيبتك التي اعلت كل راس وخاصة راس الشيعة...
سيدي ابا صدري يا ممهد الطريق للقائم علك تعود حاملا رايته بيدك معه علانا نفرح مرتين بظهور العدل وعودتك...سيدي انتصرنا ولم يكن فرح لنصرنا لأنك غائب عنا...متى اللقاء يا ابانا...والباقي يأتي والحمد الله رب العالمين...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على سيدينا ونبينا محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين...
تعليق