إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لماذا أختيار الجار قبل الدار ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لماذا أختيار الجار قبل الدار ؟


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله ربِّ العالمين وأزكى الصلاة والتسليم على حبيب اله العالمين أبي القاسم محمد وآله الطيبين الطاهرين


    يقول تعالى : ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً، وبالوالدين احساناً، وبذي القربى واليتامى والمساكين، والجار ذي القربى، والجار الجنب، والصاحب بالجنب وابن السبيل، وما ملكت أيمانكم، إن الله لا يحب من كان مختالاً فخوراً) (النساء 36).
    إن التفسير للآية الحاضرة تبين سلسلة من الحقوق الإسلامية بما فيها الحقوق الإلهية، وحقوق العباد، وآداب العشرة مع الناس، ويستفاد منها عشرة تعاليم:
    1 - واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا
    إن الآية تدعو الناس قبل أي شئ إلى عبادة الله والخضوع له وحده، وترك الشرك والوثنية التي هي أساس كل البرامج والمناهج الإسلامية.

    إن الدعوة إلى التوحيد وعبادة الله وحده تطهر الروح، وتخلص النية، وتقوي الإرادة، وتشدد من عزيمة الإنسان على الإتيان بأي برنامج مفيد.وحيث أن الآية الحاضرة تبين سلسلة من الحقوق الإسلامية لذلك فقد شارت إلى حق الله على الناس قبل أي شئ وقبل أي حق وقالت: واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا.
    2- ثم قال تعالى وبالوالدين إحسانا
    ثم إنها تشير إلى حق الوالدين وتوصي بالإحسان إليهما ولا شك أن حق الوالدين من القضايا التي يهتم بها القرآن الكريم كثيرا، وقلما حظى موضوع بمثل هذا الاهتمام والعناية، فقد جاءت التوصية بالوالدين بعد الدعوة إلى التوحيد في العبادة في أربعة مواضع في القرآن الكريم
    من هذه التعابير المتكررة يستفاد أن ثمة ارتباطا بين هاتين المسألتين، والقضية في الحقيقة كالتالي: حيث إن أكبر نعمة هي نعمة الوجود والحياة وهي مأخوذة من جانب الله سبحانه في الدرجة الأولى، فيما ترتبط بالوالدين في الدرجة الثانية، لأن الولد جزء من وجود الوالدين، لذلك كان ترك حقوق الوالدين وتجاهلها، في مصاف الشرك بالله سبحانه.
    هذا وسأخصص موضوع حول حقوق الوالدين وأبين به التفاصيل إن شاء الله تعالى .
    3 - وبذي القربى
    ثم أنها توصي بالإحسان إلى كل الأقرباء، وهذا الموضوع من المسائل التي يهتم بها القرآن الكريم اهتماما بالغا تارة تحت عنوان " صلة الرحم " وأخرى بعنوان " الإحسان إلى القربى " وقد أراد الإسلام بهذا - في الحقيقة - أن يقوي من أواصر العلاقة الواسعة بين جميع أفراد البشر مضافا إلى إيجاد أواصر وعلاقات أقوى وأمتن منها في الوحدات الاجتماعية التي هي أكثر انسجاما مثل " العشيرة " و " العائلة " ليستطيعوا التعاون في ما بينهم عند ظهور المشاكل والحوادث، والتعاون على الدفاع عن حقوقهم.
    4 – واليتامى
    ثم الآية الكريمة أشارت إلى حقوق " اليتامى " وأوصت المؤمنين ببرهم والإحسان إليهم، لأنه يوجد في كل مجتمع أطفال أيتام على أثر الحوادث المختلفة، لا يهدد تناسيهم وإهمال وضعهم الخاص فقط، بل الوضع الاجتماعي بصورة عامة، لأن الأطفال اليتامى لو تركوا دون ولاية أو حماية ولم ينالوا حاجتهم من المحبة واللطف يتحولون إلى أفراد منفلتين فاسدين، بل أشخاص خطرين جناة.
    وعلى هذا يكون الإحسان إلى اليتامى إحسانا إلى الفرد وإلى المجتمع معا.
    5 - والمساكين
    ثم يذكر سبحانه - في هذه الآية - بحقوق الفقراء والمساكين، لأنه قد يوجد حتى في المجتمع السليم الذي يسوده العدل من يعاني من نواقص وعاهات تعوقه عن الحركة والنشاط والفعالية، ولا شك أن تناسي هؤلاء أمر يخالف كل الأسس والقيم الإنسانية، فلابد من تقديم العون إليهم، ومعالجة حرمانهم.

    وأما إذا كان الفقر والحرمان الذي يعاني منه الأفراد الأصحاء ناشئين عن الانحراف عن مبادئ وأسس العدالة الاجتماعية فإنه لابد من مكافحتهما أيضا.
    سندخل الآن الى محل أو أصل الحديث
    6- والجار ذي القربى
    ثم يوصي بالجيران من ذوي القربى، وهناك احتمالات متعددة حول المراد من " الجار ذي القربى " أبداها المفسرون، فبعضهم قال: معناه الجار القريب في النسب، غير أن هذا التفسير يبدو بعيدا بملاحظة العبارات السابقة التي أشارت إلى حقوق الأقرباء في هذه الآية، فلابد أن يكون المراد هو القرب المكاني لا القرب النسبي، لأن الجيران الأقربين مكانا يستحقون احتراما وحقوقا أكثر من غيرهم، أو أن يكو ن المراد الجيران الأقربين إلى الإنسان من الناحية الدينية والاعتقادية.
    7 - والجار الجنب
    جاء في المعنى اللغوي للجار الجنب ففي
    1-معجم كلمات القرآن الكريم
    الجار الجُنُب: البعيد سكنًا أو نسبًا
    2- وجاء في معجم المصطلحات فقهية أن الجار الجنب : الجار غير الملاصق
    ثم إنها توصي الآية الشريفة بالجيران البعيدين، والمراد - كما أسلفنا - هو البعد المكاني، لأن كل أربعين دارا من بين يديه وخلفه وعن يمينه وشماله تعتبر من الجيران، كما تصرح بعض الروايات في الجزء الثاني من كتاب أصول الكافي في تبين حد الجوار
    عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل أربعين دارا جيران، من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله.
    وعن أبي جعفر عليه السلام قال: حد الجوار أربعون دارا من كل جانب من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله
    ، وهذا يستوعب في المدن الصغيرة كل المدينة تقريبا (لأننا لو فرضنا دار كل شخص مركز دائرة يقع في امتداد شعاعها من كل صوب أربعون بيتا لاتضحت من خلال محاسبة بسيطة مساحة هذه الدائرة التي يكون مجموع البيوت الواقعة فيها ما يقرب من خمسة الآف بيت، ومن المسلم أن المدن الصغيرة قلما تتشكل من أكثر من هذا العدد من المنازل والبيوت.
    والجدير بالتأمل أن القرآن يصرح - في هذه الآية - مضافا إلى ذكر الجيران القريبين - بحق الجيران البعيدين، لأن لفظة الجار لها في العادة مفهوم محدود وضيق وتشمل الجيران القريبين فقط، ولهذا لم يكن بدا في نظر الإسلام أن يذكر بالجيران البعيدين أيضا.كما يمكن أن يكون المراد من الجيران البعيدين الجيران غير المسلمين، لأن حق الجوار غير منحصر في نظر الإسلام بالجيران المسلمين، فهو يعم المسلمين وغير المسلمين (اللهم إلا الذين يحاربون المسلمين ويعادونهم).
    وقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله : الجيران ثلاثة


    فجارٌله ثلاثة حقوق ، وجار له حقان ، وجار له حق واحد ،


    فأما الجار الذي له ثلاثة حقوق : الجار المسلم القريب له


    (( حق الجوار ، وحق القرابة ، وحق الإسلام ))

    والجار الذي له حقان :الجار المسلم فله :

    ((حق الإسلام ، وحق الجوار ))


    والجار الذي له حق واحد هو :الجار الكافر له :

    ((حق الجوار))
    وإن لحق الجوار في الإسلام أهمية بالغة إلى درجة أننا نقرأ في وصايا الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) المعروفة: " ما زال (رسول الله) يوصي بهم حتى ظننا أنه في عالمنا المادي حيث لا يعرف الجار عن جاره شيئا، بل وربما لا يتعرف على اسم صاحبه بعد عشرين سنة من الجيرة والجوار يتألق هذا التعليم الإسلامي في حق الجار بشكل خاص، فإن الإسلام يقيم للعلاقات العاطفية والتعاون الإنساني وزنا خاصا، ويوليها اهتماما كبيرا، في حين تؤول هذه العلاقات والعواطف في الحياة الصناعية المادية إلى الزوال يوما بعد يوم، وتعطي مكانها إلى القسوة والجفاء والخشونة.
    8 - والصاحب بالجنب
    ثم أوصت الآية الكريمة بالرفيق والصاحب، غير أنه لابد من الانتباه إلى أن ل‍ " الصاحب بالجنب " معنى أوسع من الرفيق والصديق المتعارف، وفي الحقيقة تشمل كل من رافق أو صاحب الإنسان مرافقة ما سواء كان صديقا دائميا أو صديقا مؤقتا (كالذي يرافق الإنسان في السفر بعض الوقت) وتفسير لفظة " الصاحب بالجنب " في بعض الروايات بالرفيق مثل " رفيقك في السفر " أو الذي يقصد الإنسان رجاء نفعه مثل: (المنقطع إليك يرجو نفعك " ليس المراد هو اختصاص هذا العنوان بهم، بل هو نوع من التوسعة في مفهوم هذه اللفظة بحيث تشمل هذه الموارد أيضا، وبهذا الطريق تكون هذه الآية أمرا كليا وجامعا بحسن معاشرة كل من يرتبط بالمرء، سواء كان صديقا واقعيا، أو زميلا، أو رفيق سفر، أو مراجعا، أو تلميذا، أو مشاورا، أو خادما.
    وقد فسرت لفظة الصاحب بالجنب في بعض الروايات بالزوجة، وقد روى صاحب تفسير المنار، وتفسير روح المعاني والقرطبي في ذيل هذه الآية هذا المعنى عن علي (عليه السلام)، ولكن لا يبعد أن يكون هذا من باب بيان أحد المصاديق أيضا.
    9 - وابن السبيل
    وأما الصنف الآخر الذي أوصت بهم الآية هنا فهم الذين تحدث لهم حاجة السفر وبلاد الغربة، فابن السبيل هو الذي ينقطع في السفر وإن كان يمكن أن يكون متمكنا ذا مال في بلده، والتعبير عن هذا الشخص بابن السبيل (أي ابن الطريق) إنما هو لأجل أننا لا نعرفهم أصلا حتى ننسبهم إلى عائلة أو قبيلة أو شخص، بل لابد أن نحميهم بمجرد أنهم مسافرون انقطعوا في السفر، وبرزت لديهم حاجة إلى المساعدة والعون.
    10 - وما ملكت أيمانكم
    وفي نهاية المطاف توصي هذه الآية بالإحسان إلى العبيد والأرقاء، وبهذا تكون الآية - في الحقيقة - قد بدأت بحق الله، وختمت بحقوق العبيد، لعدم انفصال هذه الحقوق بعضها عن بعض.
    على أن هذه الآية ليست هي الآية الوحيدة التي توصي بالعبيد، بل لقد بحثت هذه المسألة في آيات مختلفة أخرى أيضا.
    هذا مضافا إلى أن الإسلام قد نظم برنامجا دقيقا لتحرير العبيد تدريجا، والذي يؤول في النتيجة إلى تحريرهم المطلق.

    ثم إنه سبحانه يقول في ختام هذه الآية إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا
    وهو بذلك يحذر كل من يتمرد ويعصي أوامر الله، ويتقاعس عن القيام بحقوق أقربائه ووالديه واليتامى والمساكين وابن السبيل والأصدقاء والأصحاب بدافع التكبر بأنه سيكون معرضا لسخط الله، وسيحرم من عنايته سبحانه، ولا ريب أن من حرم من اللطف الإلهي والعناية الربانية حرم من كل خير وسعادة.
    وتؤيد هذا المعنى روايات وأخبار قد رويت في ذيل هذه الآية

    منها ما عن أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث قال: كنت عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقرأ هذه الآية " إن الله لا يحب كل مختال فخور " فذكر الكبر فعظمه، فبكى ذلك الصحابي فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما يبكيك؟ فقال يا رسول الله: إني لأحب الجمال حتى أنه ليعجبني أن يحسن شراك نعلي قال: " فأنت من أهل الجنة، أنه ليس بالكبر أن تحسن راحلتك ورحلك، ولكن الكبر من سفه الحق وغمص الناس " (1).
    والخلاصة أن ما يستفاد من العبارة الأخيرة أن مصدر الشرك وهضم حقوق الآخرين هو الأنانية والتكبر غالبا، ولا يتسنى للشخص أداء تلك الحقوق، وخاصة حقوق الأيتام والمساكين والارقاء إلا من تحلى بروح التواضع ونكران الذات (2).
    * * *
    وجاء في الجزء الثاني من كتاب أصول الكافي
    باب حق الجوار
    عن عمرو بن عكرمة قال: دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فقلت له: لي جار يؤذيني،
    فقال عليه السلام : ارحمه،
    فقلت: لا رحمه الله، فصرف وجهه عني، قال: فكرهت أن أدعه،
    فقلت: يفعل بي كذا وكذا ويفعل بي ويؤذيني،
    فقال عليه السلام : أرأيت إن كاشفته انتصفت منه؟
    فقلت: بلى اربي عليه
    فقال عليه السلام : إن ذا ممن يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله فإذا رأى نعمة على أحد فكان له أهل جعل بلاءه عليهم وإن لم يكن له أهل جعله على خادمه فإن لم يكن له خادم أسهر ليله وأغاظ نهاره ; إن رسول الله صلى الله عليه وآله أتاه رجل من الانصار
    فقال: إني اشتريت دارا في بني فلان وإن أقرب جيراني مني جوارا من لا أرجو خيره ولا آمن شره، قال: فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام وسلمان وأباذر ونسيت آخر وأظنه المقداد أن ينادوا في المسجد بأعلى أصواتهم بأنه لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه ; فنادوا بها ثلاثا ثم أو مأبيده إلى كل أربعين دارا من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله.
    منزلة الجار
    عن أبي عبدالله، عن أبيه عليهما السلام قال: قرأت في كتاب علي عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كتب بين المهاجرين والانصار ومن لحق بهم من أهل يثرب أن الجار كالنفس غير مضار ولا آثم وحرمة الجار على الجار كحرمة امه ; الحديث مختصر.
    فوائد حسن الجوار
    عن أبي عليه السلام قال: حسن الجوار يزيد في الرزق.
    كرامة الجار
    عن الكاهلي قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: إن يعقوب عليه السلام لما ذهب منه بنيامين نادى يارب أما ترحمني؟ أذهبت عيني وأذهبت ابني؟


    فأوحى الله تبارك وتعالى لو أمتهما لاحييتهما لك حتى أجمع بينك وبينهما ولكن تذكر الشاة التي ذبحتها و شويتها وأكلت وفلان وفلان إلى جانبك صائم لم تنله منها شيئا؟.


    وفي رواية اخرى قال: فكان بعد ذلك يعقوب عليه السلام ينادي مناديه كل غداة من منزله على فرسخ: ألا من أراد الغداء فليأت إلى يعقوب، وإذا أمسى نادى: ألا من أراد العشاء فليأت إلى يعقوب.
    عن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال:
    جاء‌ت فاطمة عليهما السلام تشكو إلى رسول الله صلى الله عليه وآله بعض أمرها فأعطاها رسول الله صلى الله عليه وآله كريسة

    وقال صلى الله عليه واله: تعلمي ما فيها، فإذا فيها: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت.

    ومن الآداب التي يجب أن يتخذها الجار مع جاره
    1- حسن الجوار وحسن التعاون والإحسان بين الجيران .
    2- تحمل أذى الجار وعدم أذيته وأخذه بالنصح والإرشاد
    فإن عاقبة من لايحسن الجوار
    عن أبي عبدالله عليه السلام قال والبيت غاص بأهله: اعلموا أنه ليس منا من لم يحسن مجاورة من جاوره.
    عن أبي جعفر عليه السلام قال: من القواصم الفواقر التي تقصم الظهر جار السوء ; إن رأى حسنة أخفاها وإن رأى سيئة.
    3- السعي في قضاء حوائج الجار خصوصاً إذا كان من الفقراء .
    4- من الأفضل أن يختار الإنسان جيرانه قبل أختياره لسكنه فيحاول أن يسأل عن أخلاقهم وحسن تعاملهم الجار ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
    هل تدرون ماحق الجار ، ماتدرون إلا قليلاً،
    ألا يؤمن بالله واليوم الآخر من لايأمن جاره بوائقه ، وإذا استقرضه أن يقرضه ،وإذا أصابه خير هناه ، وإذا أصابه شر عزاه ، ولايستطيل عليه في البناء يحجب عنه الريح ألا بأذنه ، وإذا اشتهى فاكهة فليهد له فإن لم يهد له فليدخلها سراً ولايعطي صبيانه منها شيئاً يغايظون صبيانه .
    وقال صلى الله عليه وآله وسلم : في غزوة تبوك : لايصاحبنا رجل أذى جاره .
    ماهو حسن الجوار :
    قال الامام الصادق عليه السلام : ليس حسن الجوار كف الأذى ، ولكن حسن الجوار صبرك على الأذى .
    ثواب حسن الجوار
    عن النبي صلى الله عليه وآله قال : من مات وله جيران ثلاثة كلهم راضون عنه غفر له

    ****************************
    1-غمص الناس: احتقرهم واستصغرهم ولم يرهم شيئا. انظر لسان العرب (غمص).

    2 - " مختال " من مادة " خيال " حيث يرى الشخص نفسه بسبب بعض المتخيلات عظيما وكبيرا، وسمي الخيل خيلا لأن مشيته تشبه مشية المتكبر، " فخور " من مادة " فخر " والفرق بينها وبين الأولى ان المختال إشارة إلى تخيلات الكبر في مجالها الذهني والاخرى يراد بها الأعمال الصادرة عن كبر في المجال الخارجي.

    *********************
    المصادر
    القرآن الكريم
    تفسير الأمثل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي دام ظله
    أصول الكافي
    أخلاق أهل البيت للسيد مهدي الصدر
    الأداب والأخلاق الأسلامية عبد الله الهاشمي












    التعديل الأخير تم بواسطة الموالية للزهراء عليها السلام ; الساعة 30-08-2013, 11:09 PM. سبب آخر:
















  • #2






















    تعليق


    • #3
      sigpic

      تعليق

      يعمل...
      X