لماذا نبحث عن الامامة
والبحث عن الامامة بحث في غاية الحساسيّة والاهميّة، لانّنا نرى وجوب معرفة الامام،
وعندما نبحث عن الامام وتعيين الامام بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
نريد أن نعرف الحقّ في هذه المسألة الخلافية، ثمّ لنتّخذه قدوةً واُسوة، لنقتدي به في جميع شؤوننا،
وفي جميع أدوار حياتنا. إنّما نريد أن نعرفه ولنجعله واسطة بيننا وبين ربّنا،
بحيث لو سئلنا الله تعالى في يوم القيامة عن الامام، بحيث لو سئلنا لماذا فعلت كذا ؟ لماذا تركت كذا ؟
أقول: قال إمامي إفعل كذا، قال إمامي لا تفعل كذا،فحينئذ ينقطع السؤال.
عندما نريد البحث عن الامام لهذه الغاية،
فبالحقيقة يكون البحث عن الامام والامامة بحثاً عن الواسطة والوساطة بين الخالق والمخلوق،
نريد أنْ نجعله واسطة بيننا وبين ربّنا، نريد أن نحتجّ بما وصلنا وبلغنا من أقواله وأفعاله في يوم القيامة على الله سبحانه وتعالى، أو نعتذر أمامه في كلّ فعل أو ترك صدر منّا وسألنا عنه،
فنعتذر بأنّه قول إمامنا أو فعل إمامنا، وهكذا بلغنا ووصلنا عنه، هذا هو ـ في الحقيقة ـ لبّ البحث عن الامامة.
إذن، يظهر أنّ البحث عن الامامة بحث مهمّ جدّاً، لانّ الامام حينئذ يكون كالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
واسطةً بيننا وبين ربّنا عند فقد النبي, بل هو المكمل لرسالة النبي .
أمّا أنْ يكون الامام حاكماً بالفعل أو لا يكون حاكماً، او أنْ يكون مبسوط اليد أو لا يكون ،
او أن يكون مسموع الكلمة أو لا يكون ، أن يكون في السجن أو يكون غائباً عن الانظار، أو أن يقتل، وإلى غير ذلك، هذه الاُمور كلّها أُمور أُخرى تتفرّع على بحث الامامة،
ليس البحث عن الامامة بحثاً عن الحكومة، وإنّما الحكومة من شؤون الامام. وكثيراً ما يختلط الامر على الباحثين،
وكثيراً ما نراهم يعترضون على مذهبنا بعدم التمكّن من الحكومة والسيطرة والسلطنة على الناس،
وإلى غير ذلك، وهذه الاُمور خارجة الان عمّا نحن بصدده.
اذن لهذا السبب نحن نبحث عن الامام وندعوا كل مسلم ان يبحث عن امام زمانه ولكن بالبحث الصحيح المبني على القواعد والاسس الصحيحة والسليمة من الزيف والانحراف
كي يصل الى بر الامان الذي يكون عن طريق الامام الحق .
جعلنا الله واياكم من العارفين ومن الثابتين على معرفة امام زماننا الحجة بن الحسن عجل الله تعالى فرجه الشريف
والبحث عن الامامة بحث في غاية الحساسيّة والاهميّة، لانّنا نرى وجوب معرفة الامام،
وعندما نبحث عن الامام وتعيين الامام بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
نريد أن نعرف الحقّ في هذه المسألة الخلافية، ثمّ لنتّخذه قدوةً واُسوة، لنقتدي به في جميع شؤوننا،
وفي جميع أدوار حياتنا. إنّما نريد أن نعرفه ولنجعله واسطة بيننا وبين ربّنا،
بحيث لو سئلنا الله تعالى في يوم القيامة عن الامام، بحيث لو سئلنا لماذا فعلت كذا ؟ لماذا تركت كذا ؟
أقول: قال إمامي إفعل كذا، قال إمامي لا تفعل كذا،فحينئذ ينقطع السؤال.
عندما نريد البحث عن الامام لهذه الغاية،
فبالحقيقة يكون البحث عن الامام والامامة بحثاً عن الواسطة والوساطة بين الخالق والمخلوق،
نريد أنْ نجعله واسطة بيننا وبين ربّنا، نريد أن نحتجّ بما وصلنا وبلغنا من أقواله وأفعاله في يوم القيامة على الله سبحانه وتعالى، أو نعتذر أمامه في كلّ فعل أو ترك صدر منّا وسألنا عنه،
فنعتذر بأنّه قول إمامنا أو فعل إمامنا، وهكذا بلغنا ووصلنا عنه، هذا هو ـ في الحقيقة ـ لبّ البحث عن الامامة.
إذن، يظهر أنّ البحث عن الامامة بحث مهمّ جدّاً، لانّ الامام حينئذ يكون كالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
واسطةً بيننا وبين ربّنا عند فقد النبي, بل هو المكمل لرسالة النبي .
أمّا أنْ يكون الامام حاكماً بالفعل أو لا يكون حاكماً، او أنْ يكون مبسوط اليد أو لا يكون ،
او أن يكون مسموع الكلمة أو لا يكون ، أن يكون في السجن أو يكون غائباً عن الانظار، أو أن يقتل، وإلى غير ذلك، هذه الاُمور كلّها أُمور أُخرى تتفرّع على بحث الامامة،
ليس البحث عن الامامة بحثاً عن الحكومة، وإنّما الحكومة من شؤون الامام. وكثيراً ما يختلط الامر على الباحثين،
وكثيراً ما نراهم يعترضون على مذهبنا بعدم التمكّن من الحكومة والسيطرة والسلطنة على الناس،
وإلى غير ذلك، وهذه الاُمور خارجة الان عمّا نحن بصدده.
اذن لهذا السبب نحن نبحث عن الامام وندعوا كل مسلم ان يبحث عن امام زمانه ولكن بالبحث الصحيح المبني على القواعد والاسس الصحيحة والسليمة من الزيف والانحراف
كي يصل الى بر الامان الذي يكون عن طريق الامام الحق .
جعلنا الله واياكم من العارفين ومن الثابتين على معرفة امام زماننا الحجة بن الحسن عجل الله تعالى فرجه الشريف

تعليق