لماذا تفرح وتحزن من دون سبب أحيانا
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك عدوك وعدوهم ياقاهر ياقادر يا عظيم يالله..
حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ::
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنِّي رُبَّمَا حَزِنْتُ فَلَا أَعْرِفُ فِي أَهْلٍ وَلَا مَالٍ وَلَا وَلَدٍ وَرُبَّمَا فَرِحْتُ فَلَا أَعْرِفُ فِي أَهْلٍ وَلَا مَالٍ وَلَا وَلَدٍ
فَقَالَ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَمَعَهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ فَإِذَا كَانَ فَرَحُهُ كَانَ مِنْ دُنُوِّ الْمَلَكِ مِنْهُ فَإِذَا كَانَ حُزْنُهُ كَانَ مِنْ دُنُوِّ الشَّيْطَانِ مِنْهُ وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
2 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَدْيَنَ مِنْ وُلْدِ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَشْتَرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَمَعِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا فَقُلْتُ لَهُ
جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي لَأَغْتَمُّ وَأَحْزَنُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أَعْرِفَ لِذَلِكَ سَبَباً
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ ذَلِكَ الْحَزَنَ وَالْفَرَحَ يَصِلُ إِلَيْكُمْ مِنَّا لِأَنَّا إِذَا دَخَلَ عَلَيْنَا حُزْنٌ أَوْ سُرُورٌ كَانَ ذَلِكَ دَاخِلًا عَلَيْكُمْ لِأَنَّا وَإِيَّاكُمْ مِنْ نُورِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَجَعَلَنَا وَطِينَتَنَا وَطِينَتَكُمْ وَاحِدَةً وَلَوْ تُرِكَتْ طِينَتُكُمْ كَمَا أُخِذَتْ لَكُنَّا وَأَنْتُمْ سَوَاءً وَلَكِنْ مُزِجَتْ طِينَتُكُمْ بِطِيْنَةِ أَعْدَائِكُمْ فَلَوْ لَا ذَلِكَ مَا أَذْنَبْتُمْ ذَنْباً أَبَداً قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ فَتَعُودُ طِينَتُنَا وَنُورُنَا كَمَا بَدَا فَقَالَ إِي وَاللَّهِ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ هَذَا الشُّعَاعِ الزَّاهِرِ مِنَ الْقُرْصِ إِذَا طَلَعَ أَ هُوَ مُتَّصِلٌ بِهِ أَوْ بَائِنٌ مِنْهُ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ بَلْ هُوَ بَائِنٌ مِنْهُ فَقَالَ أَ فَلَيْسَ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ وَسَقَطَ الْقُرْصُ عَادَ إِلَيْهِ فَاتَّصَلَ بِهِ كَمَا بَدَا مِنْهُ فَقُلْتُ لَهُ نَعَمْ فَقَالَ كَذَلِكَ وَاللَّهِ شِيعَتُنَا مِنْ نُورِ اللَّهِ خُلِقُوا وَإِلَيْهِ يَعُودُونَ وَاللَّهِ إِنَّكُمْ لَمُلْحَقُونَ بِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنَّا لَنَشْفَعُ فَنُشَفَّعُ وَوَ اللَّهِ إِنَّكُمْ لَتَشْفَعُونَ فَتُشَفَّعُونَ وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنْكُمْ إِلَّا وَسَتُرْفَعُ لَهُ نَارٌ عَنْ شِمَالِهِ وَجَنَّةٌ عَنْ يَمِينِهِ فَيُدْخِلُ أَحِبَّاءَهُ الْجَنَّةَ وَأَعْدَاءَهُ النَّار..
أدام الله عليكم السعادة بحق محمد وآله
تحياتي للجميع
حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ::
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنِّي رُبَّمَا حَزِنْتُ فَلَا أَعْرِفُ فِي أَهْلٍ وَلَا مَالٍ وَلَا وَلَدٍ وَرُبَّمَا فَرِحْتُ فَلَا أَعْرِفُ فِي أَهْلٍ وَلَا مَالٍ وَلَا وَلَدٍ
فَقَالَ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَمَعَهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ فَإِذَا كَانَ فَرَحُهُ كَانَ مِنْ دُنُوِّ الْمَلَكِ مِنْهُ فَإِذَا كَانَ حُزْنُهُ كَانَ مِنْ دُنُوِّ الشَّيْطَانِ مِنْهُ وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
2 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَدْيَنَ مِنْ وُلْدِ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَشْتَرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَمَعِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا فَقُلْتُ لَهُ
جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي لَأَغْتَمُّ وَأَحْزَنُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أَعْرِفَ لِذَلِكَ سَبَباً
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ ذَلِكَ الْحَزَنَ وَالْفَرَحَ يَصِلُ إِلَيْكُمْ مِنَّا لِأَنَّا إِذَا دَخَلَ عَلَيْنَا حُزْنٌ أَوْ سُرُورٌ كَانَ ذَلِكَ دَاخِلًا عَلَيْكُمْ لِأَنَّا وَإِيَّاكُمْ مِنْ نُورِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَجَعَلَنَا وَطِينَتَنَا وَطِينَتَكُمْ وَاحِدَةً وَلَوْ تُرِكَتْ طِينَتُكُمْ كَمَا أُخِذَتْ لَكُنَّا وَأَنْتُمْ سَوَاءً وَلَكِنْ مُزِجَتْ طِينَتُكُمْ بِطِيْنَةِ أَعْدَائِكُمْ فَلَوْ لَا ذَلِكَ مَا أَذْنَبْتُمْ ذَنْباً أَبَداً قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ فَتَعُودُ طِينَتُنَا وَنُورُنَا كَمَا بَدَا فَقَالَ إِي وَاللَّهِ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ هَذَا الشُّعَاعِ الزَّاهِرِ مِنَ الْقُرْصِ إِذَا طَلَعَ أَ هُوَ مُتَّصِلٌ بِهِ أَوْ بَائِنٌ مِنْهُ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ بَلْ هُوَ بَائِنٌ مِنْهُ فَقَالَ أَ فَلَيْسَ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ وَسَقَطَ الْقُرْصُ عَادَ إِلَيْهِ فَاتَّصَلَ بِهِ كَمَا بَدَا مِنْهُ فَقُلْتُ لَهُ نَعَمْ فَقَالَ كَذَلِكَ وَاللَّهِ شِيعَتُنَا مِنْ نُورِ اللَّهِ خُلِقُوا وَإِلَيْهِ يَعُودُونَ وَاللَّهِ إِنَّكُمْ لَمُلْحَقُونَ بِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنَّا لَنَشْفَعُ فَنُشَفَّعُ وَوَ اللَّهِ إِنَّكُمْ لَتَشْفَعُونَ فَتُشَفَّعُونَ وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنْكُمْ إِلَّا وَسَتُرْفَعُ لَهُ نَارٌ عَنْ شِمَالِهِ وَجَنَّةٌ عَنْ يَمِينِهِ فَيُدْخِلُ أَحِبَّاءَهُ الْجَنَّةَ وَأَعْدَاءَهُ النَّار..
أدام الله عليكم السعادة بحق محمد وآله
تحياتي للجميع
تعليق