بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
::::::::::::::::::::::::::::

كلمات من نورعن الامام المهدي الموعود(عجل الله فرجه الشريف)
الاستعداد الدائم للظهور
فَلْيَعْمَلْ كُلُّ امْرىء مِنكُمْ بِمَا يَقرُبُ بهِ من مَحَبَّتِنا، ويَتَجَنَّبُ مايُدْنيهِ مِنْ كَراهَتِنا وسَخَطِنا
فَإِنَّ أَمْرَنا بَغتَةٌ فُجاءَةٌ حِينَ لا تنْفَعُهُ تَوْبَةٌ وَلا يُنجِيهِ مِنْ عقابِنا نَدَمٌ علَى حَوبة
واللهُ يُلْهِمُكُمُ الرُّشْدَ، ويَلْطُفُ لَكُمْ في التَّوفِيقِ بِرَحْمَتِهِ.(1)
علة غيبته (عليه السلام)
عن إسحاق بن يعقوب أنه ورد عليه من الناحية المقدسة على يد محمد بن عثمان :
وأما علة ما وقع من الغيبة فان الله عزوجل يقول :
" يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤكم "
إنه لم يكن أحد من آبائي إلا وقعت في عنقه
بيعة لطاغية زمانه ، وإني أخرج حين أخرج ولا بيعة لاحد من الطواغيت في عنقي ،
وأما وجه الانتقاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس إذا غيبها عن الابصار السحاب ،
وإني لامان لاهل الارض كما أن النجوم أمان لاهل السماء ، فاغلقوا أبواب السؤال
عما لايعنيكم ، ولا تتكلفوا على ما قد كفيتم ، وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج ،
فان ذلك فرجكم والسلام عليك يا إسحاق بن يعقوب وعلى من اتبع الهدى .
رعايته للمسلمين
فإنا نحيط علماً بأنبائكم ولا يعزب عنا شيء من أخباركم ومَعْرفَتِنا بالذُّلِّ الَّذي أصابَكُمْ
مُذْ جَنَحَ كَثيرٌ منكُمْ إلى ما كانَ السَّلَفُ الصَّالحُ عنهُ شاسِعاً، ونَبذُوا العهدَ المأخُوذَ
ورَاءَ ظُهُورِهِم كأنَّهُمْ لا يَعلمُونَ (2)
::::::::::::::::::::::::::::::::::
1- اعلام الهداية
2- بحار الانوار








تعليق