هَاهيَ عبادُ الله تحزمٌ حقائبَها
لتقف بعرصات ( عرفَة ) مٌلبية
[ لبّيك اللهم لبيكْ ]
و آخرَى تشدّ رحالها إلى ( كَربلاء الحٌسين )
مٌلبية :
لبّيكَ داعي الله
و أخرى ، إلى ( مشهدْ الرّضا )
مٌناجيّة ؛ لبيكَ أبا مٌحمّد
و أنا !!
بعيونّ ملؤهَا ألدَمع ، و روحّ مشبعة بِـــ الشَوق
انظر الَى الراحلِين..
و زفرات الألم تتقَاطر و تكوِي القلب
{ إلهِي }
أينَ نصيبي منّ بين هؤلاء !
ياَاااا ربي ، أختِم عامي بزيارةّ جنّة
منّ جنان العَاشقين انا واصدقائي واخوتي المؤمنين
تعليق