الزبير بن العوّام
هو ابن عمّة النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) وأميرالمؤمنين عليّ(عليه السلام) ، وهو رابع من أسلم، أو خامسهم ، وكان من الصحابة الشجعان المشهورين، وشهد مشاهد النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) كلّها، وجُرح عدّة مرّات، عدّه أهل السنّة أحد العشرة المبشّرة بالجنّة. امتنع من بيعة أبي بكر، وكان من خاصّة أميرالمؤمنين(عليه السلام) ، وأصحابه الاُوَل ، قيل: إنّه حضر دفن السيّدة فاطمة الزهراء(عليها السلام) ، ممّا يدلّ على قربه من الإمام أميرالمؤمنين(عليه السلام) .
كان أحد الستّة الذين رشّحهم عمر للشورى، واعتزل نصرةً للإمام عليّ(عليه السلام) .
وكان صهر أبي بكر، بيد أنّه أمضى سنوات من عمره إلى جانب أميرالمؤمنين(عليه السلام) . وقال(عليه السلام) فيه: ما زال الزبير رجلاً منّا أهلَ البيت حتى نشأ ابنه المشؤوم عبداللَّه . وهذا يدلّ على أنّ عبداللَّه بن الزبير كان مثيراً للفتنة.
كَنَز الزبير ثروة طائلة في عهد عثمان ، بلغت عند موته خمسين ألف دينار، وألف فرس، وألف عبد وأمَة. لكنّه لم يتولَّ منصباً.
وكان يساعد الثوّار الذين نهضوا ضدّ عثمان، بل طالب بقتله؛ علّه يتقلّد أمر الخلافة.
وبايع عليّاً(عليه السلام) بعد قتل عثمان ، ولكنّه لمّا حُرم من الإمارة، ومن الامتيازات التي كانت له في عصر عثمان، رفع لواء المعارضة بوجه أميرالمؤمنين(عليه السلام) يحرّضه على ذلك ولدُه عبداللَّه.
توجّه إلى مكّة مع طلحة متظاهرَين أنّهما يريدان العمرة، وهناك نسّقا مع عائشة وغيرها، ثمّ اتّفقوا على إشعال فتيل «الجمل»، واعتزل الزبير الحرب بعد كلام أميرالمؤمنين(عليه السلام) معه، لكنّه اغتيل على يد ابن جرموز.
هو ابن عمّة النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) وأميرالمؤمنين عليّ(عليه السلام) ، وهو رابع من أسلم، أو خامسهم ، وكان من الصحابة الشجعان المشهورين، وشهد مشاهد النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) كلّها، وجُرح عدّة مرّات، عدّه أهل السنّة أحد العشرة المبشّرة بالجنّة. امتنع من بيعة أبي بكر، وكان من خاصّة أميرالمؤمنين(عليه السلام) ، وأصحابه الاُوَل ، قيل: إنّه حضر دفن السيّدة فاطمة الزهراء(عليها السلام) ، ممّا يدلّ على قربه من الإمام أميرالمؤمنين(عليه السلام) .
كان أحد الستّة الذين رشّحهم عمر للشورى، واعتزل نصرةً للإمام عليّ(عليه السلام) .
وكان صهر أبي بكر، بيد أنّه أمضى سنوات من عمره إلى جانب أميرالمؤمنين(عليه السلام) . وقال(عليه السلام) فيه: ما زال الزبير رجلاً منّا أهلَ البيت حتى نشأ ابنه المشؤوم عبداللَّه . وهذا يدلّ على أنّ عبداللَّه بن الزبير كان مثيراً للفتنة.
كَنَز الزبير ثروة طائلة في عهد عثمان ، بلغت عند موته خمسين ألف دينار، وألف فرس، وألف عبد وأمَة. لكنّه لم يتولَّ منصباً.
وكان يساعد الثوّار الذين نهضوا ضدّ عثمان، بل طالب بقتله؛ علّه يتقلّد أمر الخلافة.
وبايع عليّاً(عليه السلام) بعد قتل عثمان ، ولكنّه لمّا حُرم من الإمارة، ومن الامتيازات التي كانت له في عصر عثمان، رفع لواء المعارضة بوجه أميرالمؤمنين(عليه السلام) يحرّضه على ذلك ولدُه عبداللَّه.
توجّه إلى مكّة مع طلحة متظاهرَين أنّهما يريدان العمرة، وهناك نسّقا مع عائشة وغيرها، ثمّ اتّفقوا على إشعال فتيل «الجمل»، واعتزل الزبير الحرب بعد كلام أميرالمؤمنين(عليه السلام) معه، لكنّه اغتيل على يد ابن جرموز.
تعليق