إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

..... الصداقة بين الآبآء و الابناء وآثارها في التربية ......

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ..... الصداقة بين الآبآء و الابناء وآثارها في التربية ......


    بسم الله الرحمن الرحيم
    و الصلاة و السلام على أشرف الانبياء و المرسلين محمد و آله الطيبين الطاهرين

    ان اهم ثمرة من ثمرات الزواج هم الاولاد (ذكوراً وإناث) فبهم تستمر الحياة و هم زينتها ايضاً و هذه النتيجة مصداق للآية القرآنية الكريمة
    بسم الله الرحمن الرحيم << المال والبنون زينة الحياة الدنيا >>
    و يسعى الاباء و بأساليب تربوية مختلفة للمحافظة على هذه النعمة الربانية و تنميتها و تهيأتها بافضل صورة ليكونوا افرادا نافعين بالمجتمع و من تلك الاساليب التي يتبعها الاباء هو اتخاذ ابنائهم كأصدقاء خصوصا بعدما ان يبلغوا عمرا يمكنهم التمييز بين الصح والخطأ و السؤال هنا كيف تتم هذه الصداقه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    هل هي صداقه جيل الواحد ام هي من نوع آخر و بشروط تختلف عن باقي انواع الصداقات الاخرى قد يعترض بعض الاباء و بشده على هذا الاسلوب من التربيه مجيبين عن هذا التساؤل بانه لا يمكن قيام مثل هكذا علاقه بين الاب وابنه متذرعين بحجه ان الاب اب والابن ابن مهما كان و كانه القوه المتسلطه على ذلك الكائن الصغير البريء و ان صيغه الامر و النهي هي السائده بينهم هذا مانلمسه و للاسف و بنسبة لا يستهان بها من الاباء مما يولد علاقه رسميه بحتةُ بينهم وبين اولادهم و هذا سبب رئيس في عدم بناء قاعده رصينه يستند عليها ذلك الابن في شق طريقه للمستقبل بكامل المؤهلات و سلبه الثقه المطلوبه التي يحتاجها في تلك الفتره و لكنك عزيزي الاب ماذا لو انك رسمت ملامح هذه العلاقه (الصداقه) منذ النشأة الاولى لولدك مع وضع خطوط حمراء لا يتعداها حتى تحفظ الحدود الطبيعية بين الطرفين منها صفة الابوه والفارق الزمني بينهما و حتى تبقى نظريه ان الاب اب والابن ابن بشكلها الجديد و المحبب لدى جميع الاولاد بحسب اسلوب الصداقه و تنفيذ الاوامر و التوجيهات و كل ما يطلب منهم بكل رحابة صدر و اريحيه كبيرة و بدون ضجر بالاضافه الى اكتسابهم الثقه الكافيه و اللازمه لبناء شخصيتهم بشكل الصحيح في هذه الفترة العمرية المهمة و هذا هو المطلوب من كل اب و ام ولو تأملنا قليلا في الدستور التربوي الذي وضعه الامام زين العابدين (ع) في رسالة الحقوق و تحديدا في الجزء الخاص في حق الولد على والده لوجدناه قد وضع الاسس الصحيحه والمثاليه الخاصه بهذا الامر فقال (ع) (و حق ولدك فان تعلم انه منك ومضاف اليك في عاجل الدنيا بخيره وشره وانك مسؤول عما وليته فاعمل في امره عمل المتزين بحسن اثره عليه في عاجل الدنيا والمعذره الى ربه فيما بينك وبينه بحسن القيام عليه والاخذ له منه ) صدق الامام زين العابدين عليه السلام


    وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

    من تاليفي
    9 ذو القعدة 1434





  • #2
    sigpic

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

      هناك محاور ثلاثة فى تربية الأبناء وهى: اللعب، عملية التأديب، الصداقة، وفى ظنى أن الأخيرة (الصداقة بين الآباء والأبناء) هى أهم هذه المحاور، فمن خلالها نعقد علاقة حميمة وودودة مع أبنائنا بها نلاعبهم وبها نؤدبهم ونربيهم وبها أيضا نحميهم من كل سوء. وأتصور أيضا أنه فى ظل تغير الحياة وزيادة مغرياتها، وتعدد مصادر التنشئة حيث لم تعد الأسرة هى المصدر الوحيد فى تنشئة أطفالها، فهناك المدرسة، والأصدقاء،وسائل الإعلام والتكنولوجيا (الإنترنت ، التليفزيون ، ... ) فى ظل كل ذلك، يجب ألا ينتظر الآباء والأمهات إلى أن يكبر الطفل ويصبح شابا أو مراهقا حتى نبدأ معه علاقة الصداقة، وإنما لابد أن بندأ ذلك من الصغر.

      تسلم الأيادي أخي {عثمان الكناني}
      طرح رائع ومفيد

      اللهم عجل لوليك الفرج
      وعجل فرجنا بفرجه وأكحل ناظرنا بنظرة منا إليه ياالله بحق محمد وآله الأتقياء
      sigpic

      تعليق


      • #4
        سلمت يداك على هذا الموضوع الرائع وجعله الله في سجل حسناتك
        sigpic

        تعليق


        • #5



          الاخ الكريم عثمان كناني
          أسعدتني زيارتي لموضوعك

          الله يعطيك العافية
          سلمت يداك موضوع في قمة الروعة



          نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
          حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            الشكر موصول لكن اخواتي الكريمات ولمروركن الجميل والكريم ولاهمية هذا الموضوع وتاثيره على العائله قررت الكتابه في تفاصيله على الرغم ىمن وجود اساليب تربويه اخرى اشكركن مره اخرى ( اية الشكر العلويه عين الحيات زينب قدوتي ) واسئل الله لنا ولكم النجاح في تربية اطفالنه

            تعليق

            يعمل...
            X